(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء السادس عشر) كتاب التنفس (كتاب التطهر)
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء السادس عشر) كتاب التنفس (كتاب التطهر)
(سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء السادس عشر)
كتاب التنفس ...... (كتاب التطهر) :-
تعود معظم النسخ المحفوظة من كتاب التنفس الى فترة العصر الرومانى , و تاريخ أقدم نسخة منه (محفوظة الآن بمتحف اللوفر) الى نهاية الأسرة الثلاثين .
عرف قدماء المصريين نوعين من هذا الكتاب , كتاب التنفس الأول , و كتاب التنفس الثانى .
و جاء فى كلا الكتابين أن أصلهما بوحى من عالم الروح / الباطن ... الأول يعتقد أنه من وحى اوزوريس و ايزيس (است) ,و الثانى بوحى من تحوت (هرمس) .
كانت طيبة هى مكان تدوين هذا الكتاب المقدس , و كان متداولا بين كهنة آمين .
يتناول كلا الكتابين (كتاب التنفس الأول , و كتاب التنفس الثانى) أهمية التنفس / النفس بالنسبة للمتوفى .
و نصوصه تهدف الى حفظ اسم المتوفى .... هذا الحفظ الذى يعتقد أنه يمنع مرور الروح بتجربة "الموت الثانى" .
و بعكس كتاب الخروج الى النهار الذى يقع فيه "رع" (الشمس / النور / الظاهر / الجلى) فى بؤرة الاهتمام , فان محور كتاب التنفس يدور حول "آمين" (الباطن / الخفى / المحتجب / العقل الكونى) .
و يلعب أوزير دورا رئيسيا فى الحفاظ على ال "با" (الروح) فى العالم الآخر
و تعتبر هذه المجموعة من النصوص بالنسبة للمتوفى بمثابة "بطاقة هوية" (Identity Card) فى العالم الآخر .
يتكون كتاب التنفس الأول من خمسة عشر جزء , و يركز على أهمية تطهير الجسد تطهيرا ماديا و معنويا أيضا و الحفاظ عليه من الأمراض و أيضا تطهير الروح بتجنب الأفعال التى تخرج الانسان من النظام الكونى و تدفع به للسقوط الى هاوية الفوضى و عوالم الظلام (و هى الأفعال التى جاءت فى شريعة الماعت فى صيغة الاعترافات المنفية) .
كانت طقوس التطهر هى الركيزة الأساسية التى تمهد للحياة الأخرى بعد الموت .
جاء فى كتاب التنفس الأول : ان أرواح الموتى (المتطهرين) بامكانها التنفس و الرؤية , مفتحة لهم أبواب العالم الاخر , يقبلون القرابين التى تقدم لهم من أحبائهم فى الحياة الدنيا , و كل الأماكن تبقى مفتوحة لاستقبال باواتهم (أرواحهم) .
و يحتوى الجزء الثالث عشر من كتاب التنفس الأول على جزء من الاعترافات المنفية التى ظهرت فى كتاب الخروج الى النهار ( أنا لم أقتل , أنا لم أسرق , انا لم أزنى , أنا لم أكذب , أنا لم ألوث ماء النيل , أنا لم أتسبب فى بكاء الآخرين , الخ ....) .
و يتكون كتاب التنفس الثانى من 6 أجزاء , يتناول الجزء الأول تابوت المتوفى و المواد التى يصنع منها .
و يستدعى الجزء الثانى حراس بوابات العالم السفلى و يناشدهم فتح الأبوب لروح المتوفى بعد الموت
و يركز أحد أهم أجزاء الكتاب على استدعاء تحوت و المثول أمامه لاثبات براءة جوارح الانسان من كل اثم أو خطيئة . فقط الانسان الذى سلمت جوارحه من ارتكاب الاثم و الذى حافظ على طهارة الروح و الجسد هو الذى يستطيع استعادة حواسه مثل القدرة على التنفس و الرؤية و السمع و المرور بين العوالم .
و يتناول الجزء الثالث استدعاء القوى الكونية فى عالم الروح و طلب مساعدتها فى تدوين كتاب التنفس .
و الجزء الرابع هو ابتهال من أجل حماية اسم المتوفى , و من ثم استمرار وجوده فى الحياة الأخرى .
و الجزء الخامس يحتوى على أحد نصوص كتاب الخروج الى النهار .
أما الجزء السادس فهو ابتهال ل "نوت" (السماء) , التى توصف بأنها الأم التى تبتلع أرواح البشر بعد الموت .
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء السادس عشر) كتاب التنفس (كتاب التطهر)
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء السادس عشر) كتاب التنفس (كتاب التطهر)
(سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء السادس عشر)
كتاب التنفس ...... (كتاب التطهر) :-
تعود معظم النسخ المحفوظة من كتاب التنفس الى فترة العصر الرومانى , و تاريخ أقدم نسخة منه (محفوظة الآن بمتحف اللوفر) الى نهاية الأسرة الثلاثين .
عرف قدماء المصريين نوعين من هذا الكتاب , كتاب التنفس الأول , و كتاب التنفس الثانى .
و جاء فى كلا الكتابين أن أصلهما بوحى من عالم الروح / الباطن ... الأول يعتقد أنه من وحى اوزوريس و ايزيس (است) ,و الثانى بوحى من تحوت (هرمس) .
كانت طيبة هى مكان تدوين هذا الكتاب المقدس , و كان متداولا بين كهنة آمين .
يتناول كلا الكتابين (كتاب التنفس الأول , و كتاب التنفس الثانى) أهمية التنفس / النفس بالنسبة للمتوفى .
و نصوصه تهدف الى حفظ اسم المتوفى .... هذا الحفظ الذى يعتقد أنه يمنع مرور الروح بتجربة "الموت الثانى" .
و بعكس كتاب الخروج الى النهار الذى يقع فيه "رع" (الشمس / النور / الظاهر / الجلى) فى بؤرة الاهتمام , فان محور كتاب التنفس يدور حول "آمين" (الباطن / الخفى / المحتجب / العقل الكونى) .
و يلعب أوزير دورا رئيسيا فى الحفاظ على ال "با" (الروح) فى العالم الآخر
و تعتبر هذه المجموعة من النصوص بالنسبة للمتوفى بمثابة "بطاقة هوية" (Identity Card) فى العالم الآخر .
يتكون كتاب التنفس الأول من خمسة عشر جزء , و يركز على أهمية تطهير الجسد تطهيرا ماديا و معنويا أيضا و الحفاظ عليه من الأمراض و أيضا تطهير الروح بتجنب الأفعال التى تخرج الانسان من النظام الكونى و تدفع به للسقوط الى هاوية الفوضى و عوالم الظلام (و هى الأفعال التى جاءت فى شريعة الماعت فى صيغة الاعترافات المنفية) .
كانت طقوس التطهر هى الركيزة الأساسية التى تمهد للحياة الأخرى بعد الموت .
جاء فى كتاب التنفس الأول : ان أرواح الموتى (المتطهرين) بامكانها التنفس و الرؤية , مفتحة لهم أبواب العالم الاخر , يقبلون القرابين التى تقدم لهم من أحبائهم فى الحياة الدنيا , و كل الأماكن تبقى مفتوحة لاستقبال باواتهم (أرواحهم) .
و يحتوى الجزء الثالث عشر من كتاب التنفس الأول على جزء من الاعترافات المنفية التى ظهرت فى كتاب الخروج الى النهار ( أنا لم أقتل , أنا لم أسرق , انا لم أزنى , أنا لم أكذب , أنا لم ألوث ماء النيل , أنا لم أتسبب فى بكاء الآخرين , الخ ....) .
و يتكون كتاب التنفس الثانى من 6 أجزاء , يتناول الجزء الأول تابوت المتوفى و المواد التى يصنع منها .
و يستدعى الجزء الثانى حراس بوابات العالم السفلى و يناشدهم فتح الأبوب لروح المتوفى بعد الموت
و يركز أحد أهم أجزاء الكتاب على استدعاء تحوت و المثول أمامه لاثبات براءة جوارح الانسان من كل اثم أو خطيئة . فقط الانسان الذى سلمت جوارحه من ارتكاب الاثم و الذى حافظ على طهارة الروح و الجسد هو الذى يستطيع استعادة حواسه مثل القدرة على التنفس و الرؤية و السمع و المرور بين العوالم .
و يتناول الجزء الثالث استدعاء القوى الكونية فى عالم الروح و طلب مساعدتها فى تدوين كتاب التنفس .
و الجزء الرابع هو ابتهال من أجل حماية اسم المتوفى , و من ثم استمرار وجوده فى الحياة الأخرى .
و الجزء الخامس يحتوى على أحد نصوص كتاب الخروج الى النهار .
أما الجزء السادس فهو ابتهال ل "نوت" (السماء) , التى توصف بأنها الأم التى تبتلع أرواح البشر بعد الموت .
0
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الخامس عشر) كتاب أناشيد رع / ابتهالات رع ( Litany of Ra )
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الخامس عشر) كتاب أناشيد رع / ابتهالات رع ( Litany of Ra )
(سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء الخامس عشر)
كتاب أناشيد رع / ابتهالات رع ( Litany of Ra ) :-
ظهر كتاب أناشيد رع فى الأسرة ال 18 (دولة حديثة) .
بالرغم من أن معظم كتب العالم الاخر لم تكن تحمل أسماء محددة عند قدماء المصريين , الا أن هذا الكتاب عثر عليه فى مقبرة أوسر-آمين (وزير الملك تحتمس الثالث) تحت عنوان (كتاب الابتهال ل "رع" فى الغرب) .
و استخدمت أجزاء من الكتاب فى مداخل مقابر معظم ملوك الدولة الحديثة بدءا من الملك سيتى الأول , و ان كان اول ظهور له فى مقبرة الملك تحتمس الثالث ووزيره "أوسر-آمين" . و استمر ظهور كتاب "أناشيد رع" حتى العصر المتأخر و نجد أجزاء منه فى مقابر "منتو-ام-حت" , و "بيتامينوفيس" , و "ايبى" . و توجد نسخة شبه كاملة من الكتاب فى معبد رمسيس الثانى بأبيدوس .
ينقسم الكتاب الى قسمين , فى القسم الأول تدور الأناشيد حول استدعاء/استحضار رع فى 75 صورة مختلفة له
و فى القسم الثانى تصف الأناشيد اتحاد روح الملك بعد الموت ب "رع" , ليصبح الملك جزءا من النظام الشمسى و هو الهدف الأسمى من رحلة الانسان على الأرض ..... أن يتحول الانسان الى جزء من منظومة الشموس فى الكون و التى تدور كلها حول شمس كبرى/عظمى . بداخل كل انسان نور (شمس) و رحلة حياته على الأرض هى رحلة تصل به اما الى تذكية هذا النور ليصبح جزءا من منظومة شموس الكون , أو الى اطفاء هذا النور و السقوط فى عوالم الظلام ,و هو أتعس مصير تلقاه الروح .
الانسان كائن فانى (أوزير) , و لكنه يحمل فى داخله بذرة الخلود , و بامكانه رعايتها لتصبح شجرة أو اهمالها فتموت و يموت معها و يفنى .
يبدأ النص 180 من أناشيد رع بهذه الحكمة ( ان رع يكمن بداخل أوزير) . وجدت هذه العبارة منقوشة على تابوت الملك سيتى الأول و فى الأوزيريون .
و فى القسم الأول من الكتاب يتناول النص استحضار رع فى 75 صورة مختلفة , تم تقسيمها الى 3 أجزاء , كل جزء مكون من 25 شكل تم التعبير عنها بصور أجسام معظمها فى شكل مومياء , و بعضها على شكل حيوان . و يحتل الجزء الخاص باتحاد رع و أوزير أهمية خاصة فى السياق , لأنه محور الكتاب .
و يظهر فى النص أيضا كل من نون (مياه الأزل) و "تاتنن" (الأرض عند بدأ ظهورها من بحر نون) , و هما قوى كونية مرتبطة بنشأة الكون و بداية الحياه .
و يهتم الكتاب بصفة خاصة بتأثير رع على العالم السفلى (مملكة أوزير) و نجد من أسماء رع التى وردت فى هذا الكتاب :-
رع ..... الذى فى العالم السفلى
رع ..... الذى فى الكهف
رع ..... السيد فى كهفه
رع ..... الذى يجدد طاقة الأرض
رع ..... الذى فى الغرب
رع ...... الذى يدمر أعداءه (جنود الظلام)
رع ....... الطير المرتحل دائما
و من أسماء رع أيضا فى هذا الكتاب (الذى يذرف الدموع) , و هذا الاسم يشير الى أحد أساطير نشأة الكون فى مصر القديمة و التى تقول بأن البشر خلقوا من دموع "رع ".
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الخامس عشر) كتاب أناشيد رع / ابتهالات رع ( Litany of Ra )
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الخامس عشر) كتاب أناشيد رع / ابتهالات رع ( Litany of Ra )
(سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء الخامس عشر)
كتاب أناشيد رع / ابتهالات رع ( Litany of Ra ) :-
ظهر كتاب أناشيد رع فى الأسرة ال 18 (دولة حديثة) .
بالرغم من أن معظم كتب العالم الاخر لم تكن تحمل أسماء محددة عند قدماء المصريين , الا أن هذا الكتاب عثر عليه فى مقبرة أوسر-آمين (وزير الملك تحتمس الثالث) تحت عنوان (كتاب الابتهال ل "رع" فى الغرب) .
و استخدمت أجزاء من الكتاب فى مداخل مقابر معظم ملوك الدولة الحديثة بدءا من الملك سيتى الأول , و ان كان اول ظهور له فى مقبرة الملك تحتمس الثالث ووزيره "أوسر-آمين" . و استمر ظهور كتاب "أناشيد رع" حتى العصر المتأخر و نجد أجزاء منه فى مقابر "منتو-ام-حت" , و "بيتامينوفيس" , و "ايبى" . و توجد نسخة شبه كاملة من الكتاب فى معبد رمسيس الثانى بأبيدوس .
ينقسم الكتاب الى قسمين , فى القسم الأول تدور الأناشيد حول استدعاء/استحضار رع فى 75 صورة مختلفة له
و فى القسم الثانى تصف الأناشيد اتحاد روح الملك بعد الموت ب "رع" , ليصبح الملك جزءا من النظام الشمسى و هو الهدف الأسمى من رحلة الانسان على الأرض ..... أن يتحول الانسان الى جزء من منظومة الشموس فى الكون و التى تدور كلها حول شمس كبرى/عظمى . بداخل كل انسان نور (شمس) و رحلة حياته على الأرض هى رحلة تصل به اما الى تذكية هذا النور ليصبح جزءا من منظومة شموس الكون , أو الى اطفاء هذا النور و السقوط فى عوالم الظلام ,و هو أتعس مصير تلقاه الروح .
الانسان كائن فانى (أوزير) , و لكنه يحمل فى داخله بذرة الخلود , و بامكانه رعايتها لتصبح شجرة أو اهمالها فتموت و يموت معها و يفنى .
يبدأ النص 180 من أناشيد رع بهذه الحكمة ( ان رع يكمن بداخل أوزير) . وجدت هذه العبارة منقوشة على تابوت الملك سيتى الأول و فى الأوزيريون .
و فى القسم الأول من الكتاب يتناول النص استحضار رع فى 75 صورة مختلفة , تم تقسيمها الى 3 أجزاء , كل جزء مكون من 25 شكل تم التعبير عنها بصور أجسام معظمها فى شكل مومياء , و بعضها على شكل حيوان . و يحتل الجزء الخاص باتحاد رع و أوزير أهمية خاصة فى السياق , لأنه محور الكتاب .
و يظهر فى النص أيضا كل من نون (مياه الأزل) و "تاتنن" (الأرض عند بدأ ظهورها من بحر نون) , و هما قوى كونية مرتبطة بنشأة الكون و بداية الحياه .
و يهتم الكتاب بصفة خاصة بتأثير رع على العالم السفلى (مملكة أوزير) و نجد من أسماء رع التى وردت فى هذا الكتاب :-
رع ..... الذى فى العالم السفلى
رع ..... الذى فى الكهف
رع ..... السيد فى كهفه
رع ..... الذى يجدد طاقة الأرض
رع ..... الذى فى الغرب
رع ...... الذى يدمر أعداءه (جنود الظلام)
رع ....... الطير المرتحل دائما
و من أسماء رع أيضا فى هذا الكتاب (الذى يذرف الدموع) , و هذا الاسم يشير الى أحد أساطير نشأة الكون فى مصر القديمة و التى تقول بأن البشر خلقوا من دموع "رع ".
0
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الرابع عشر) كتاب الدورات الأبدية (Book of Traversing Eternity)
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الرابع عشر) كتاب الدورات الأبدية (Book of Traversing Eternity)
(سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء الرابع عشر)
كتاب الدورات الأبدية (Book of Traversing Eternity) :-
ظهر كتاب الطواف الأبدى / الدورات الأبدية فى العصر الرومانى , و يرجع بعض الباحثين أصول الكتاب للعصر البطلمى و لكن كتب العالم الآخر كانت دائما تسجيلا لتراث شفوى كان موجودا لمئات (و أحيانا آلاف) السنين قبل البدأ بالتدوين .
و كتاب الدورات الأبدية وجد مسجلا على برديتين بمتحف اللوفر و على لوحين حجريين أحدهما بالفاتيكان و الاخر بالقاهرة .
لا يحتوى الكتاب وصفا تفصيليا للعالم الاخر و ان كان يحتوى على مشهد المحاكمة يوم الحساب و هو مشهد مقتبس من كتاب الخروج الى النهار
و هو ليس معنيا بوصف العالم الآخر بقدر ما يعنى بتناول موضوع عودة الروح من العالم الآخر الى العالم المادى , (من عالم الموتى الى عالم الأحياء) . و هى عودة مرتبطة بزيارة قبور الموتى و أضرحتهم فى مناسبات كونية معينة و أهم تلك الزيارات زيارة ضريح أوزير بأبيدوس (الأوزيريون) .
و يحوى الكتاب قائمة بالأعياد المرتبطة بزيارة الموتى لعالم الأحياء . و تعلم روح المتوفى تلك الأعياد و المناسبات و يكون وجودها فى العالم الآاخر موصولا بأماكن و أوقات معينة تعتبر مقدسة .
كان من المعتقد فى مصر القديمة أن الروح يمكنها أن تتحرك بحرية فى العالم الآخر و تتصل بأوزير .
و أن هناك نسخة أخرى من مصر موجودة فى العالم الاخر , هى مصر العليا / السماوية .
و كان كتاب الدورات الأبدية يتناول امكانية امتلاك الروح القدرة على الانتقال من عالم السموات الى عالم الأرض لتزور أماكن مقدسة معينة فى أوقات مقدسة معينة .
جاء فى كتاب الدورات الأبدية :-
تحيا الروح فى عالم السموات فى حضرة رع (النور)
و قد امتلكت ال "كا" (النسخة الأثيرية من الجسد المادى) قدرات الهية مثل النترو (الكائنات الالهية)
أما الجسد المادى فيرقد فى باطن الأرض (المقبرة) فى مملكة أوزير
يصف الكتاب كيف أن المتوفى أصبح يستطيع التنفس و الكلام و الرؤية و السمع و البصر .. و استعادت كل حواسه قدراتها الكاملة .
و هو ينتقل بين العالمين (عالم السماء و عالم الأرض) .
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الرابع عشر) كتاب الدورات الأبدية (Book of Traversing Eternity)
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الرابع عشر) كتاب الدورات الأبدية (Book of Traversing Eternity)
(سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء الرابع عشر)
كتاب الدورات الأبدية (Book of Traversing Eternity) :-
ظهر كتاب الطواف الأبدى / الدورات الأبدية فى العصر الرومانى , و يرجع بعض الباحثين أصول الكتاب للعصر البطلمى و لكن كتب العالم الآخر كانت دائما تسجيلا لتراث شفوى كان موجودا لمئات (و أحيانا آلاف) السنين قبل البدأ بالتدوين .
و كتاب الدورات الأبدية وجد مسجلا على برديتين بمتحف اللوفر و على لوحين حجريين أحدهما بالفاتيكان و الاخر بالقاهرة .
لا يحتوى الكتاب وصفا تفصيليا للعالم الاخر و ان كان يحتوى على مشهد المحاكمة يوم الحساب و هو مشهد مقتبس من كتاب الخروج الى النهار
و هو ليس معنيا بوصف العالم الآخر بقدر ما يعنى بتناول موضوع عودة الروح من العالم الآخر الى العالم المادى , (من عالم الموتى الى عالم الأحياء) . و هى عودة مرتبطة بزيارة قبور الموتى و أضرحتهم فى مناسبات كونية معينة و أهم تلك الزيارات زيارة ضريح أوزير بأبيدوس (الأوزيريون) .
و يحوى الكتاب قائمة بالأعياد المرتبطة بزيارة الموتى لعالم الأحياء . و تعلم روح المتوفى تلك الأعياد و المناسبات و يكون وجودها فى العالم الآاخر موصولا بأماكن و أوقات معينة تعتبر مقدسة .
كان من المعتقد فى مصر القديمة أن الروح يمكنها أن تتحرك بحرية فى العالم الآخر و تتصل بأوزير .
و أن هناك نسخة أخرى من مصر موجودة فى العالم الاخر , هى مصر العليا / السماوية .
و كان كتاب الدورات الأبدية يتناول امكانية امتلاك الروح القدرة على الانتقال من عالم السموات الى عالم الأرض لتزور أماكن مقدسة معينة فى أوقات مقدسة معينة .
جاء فى كتاب الدورات الأبدية :-
تحيا الروح فى عالم السموات فى حضرة رع (النور)
و قد امتلكت ال "كا" (النسخة الأثيرية من الجسد المادى) قدرات الهية مثل النترو (الكائنات الالهية)
أما الجسد المادى فيرقد فى باطن الأرض (المقبرة) فى مملكة أوزير
يصف الكتاب كيف أن المتوفى أصبح يستطيع التنفس و الكلام و الرؤية و السمع و البصر .. و استعادت كل حواسه قدراتها الكاملة .
و هو ينتقل بين العالمين (عالم السماء و عالم الأرض) .
0
كتاب العالم السفلى عالم الباطن (Book of the Netherworld)
كتاب العالم السفلى عالم الباطن (Book of the Netherworld)
كتاب العالم السفلى ... عالم الباطن (Book of the Netherworld) :
ظهر كتاب العالم السفلى على المقصورة الثانية لتوت عنخ آمون و هو كتاب مكون من جزئين يفترض الأثريون أنه يصف خلق الشمس , و موتها و بعثها و ميلادها من جديد فى دوراتها الفلكية المختلفة .
لا أحد يعرف على وجه اليقين تفسير النصوص الموجودة على تلك المقصورة فهى مبهمة و غير واضحة للباحث العقلانى .
ينقسم كتاب العالم السفلى الى 3 أقسام و يحوى بعض أجزاء من كتاب الخروج الى النهار و كتاب ال أمدوات .
و مثل كتاب الكهوف , يخلو كتاب العالم السفلى من قارب رع , و يتم تصوير رحلة رع من خلال شكل قرص الشمس فى القسم الثانى , بينما يصور الجزء الأول رع على شكل طائر ال "با" (الروح) برأس حمل داخل قرص الشمس .
لم يطلق قدماء المصريين على هذا الكتاب اسما محددا , و لكن بعض الأثريين وصف طريقة كتابته بأنها كتابة مشفرة ( Cryptograph) , و يمزج هذا الكتاب بين بعض عناصر كتاب الأمدوات و كتاب الخروج الى النهار بطريقة فريدة .
يركز القسم الأول من الكتاب على عوالم الظلام و ما يعرف باسم مكان فناء الأرواح ( Place of Annihilation) و هو أحد الأماكن الخطيرة فى العالم السفلى , حيث تلقى أرواح الأعداء (أعداء رع) أسوأ مصير و هو الفناء .
بينما يركز القسم الثانى من الكتاب على عالم النور .
و فى محور الكتاب يقف شكل لأحد النترو (الكائنات الالهية / القوى الكونية) و يعتبره بعض الباحثين مزيج من رع و أوزير فى شكل واحد ... اى النور و الظلام ..... الحياه و الموت ..... و هما النقيضان اللذان يجتمعان فى الانسان .... ففى النهاية هذا الشكل هو رمز للانسان .
و هذا الانسان العملاق الذى يمزج بين رع و أوزير نجد رأسه و كذلك قدميه محاطه بثعبان ال "أوروبوروس" (Oroborus) , و يظهر فى النص باسم "محن" (Mehen) و هو ثعبان كبير يلتف فى شكل دائرى و يعض ذيله بأسنانه , و هذا هو أقدم نص يظهر فيه ثعبان ال "أوروبوروس" فى مصر القديمة .
و يعتبر هذا التصوير رمزا للسنة العظمى (السنه الأفلاطونية) و مدتها حوالى 25 ألف سنه , و هى من أكبر الدورات الكونية و هى الدورة الكونية المرتبطة بنشأة الحياه على الأرض و بداية تجسد الانسان فى جسد مادى على كوكب الأرض .. البدايات .... و أيضا النهايات .
و تظهر صورة ال "با" الخاصة ب رع تحمل رأس الحمل (رمز البدايات و الخروج من الباطن الى الظاهر) , تظهر فى داخل قرص الشمس , و قرص الشمس موجود فى بطن الشخص العملاق المزيج من رع و أوزير (الانسان) ... و هو رمز لوعى الانسان فى السنة العظمى , و ما يحمله الانسان بداخله من بذور التحول و البعث و الميلاد من جديد .
كتاب العالم السفلى عالم الباطن (Book of the Netherworld)
كتاب العالم السفلى عالم الباطن (Book of the Netherworld)
كتاب العالم السفلى ... عالم الباطن (Book of the Netherworld) :
ظهر كتاب العالم السفلى على المقصورة الثانية لتوت عنخ آمون و هو كتاب مكون من جزئين يفترض الأثريون أنه يصف خلق الشمس , و موتها و بعثها و ميلادها من جديد فى دوراتها الفلكية المختلفة .
لا أحد يعرف على وجه اليقين تفسير النصوص الموجودة على تلك المقصورة فهى مبهمة و غير واضحة للباحث العقلانى .
ينقسم كتاب العالم السفلى الى 3 أقسام و يحوى بعض أجزاء من كتاب الخروج الى النهار و كتاب ال أمدوات .
و مثل كتاب الكهوف , يخلو كتاب العالم السفلى من قارب رع , و يتم تصوير رحلة رع من خلال شكل قرص الشمس فى القسم الثانى , بينما يصور الجزء الأول رع على شكل طائر ال "با" (الروح) برأس حمل داخل قرص الشمس .
لم يطلق قدماء المصريين على هذا الكتاب اسما محددا , و لكن بعض الأثريين وصف طريقة كتابته بأنها كتابة مشفرة ( Cryptograph) , و يمزج هذا الكتاب بين بعض عناصر كتاب الأمدوات و كتاب الخروج الى النهار بطريقة فريدة .
يركز القسم الأول من الكتاب على عوالم الظلام و ما يعرف باسم مكان فناء الأرواح ( Place of Annihilation) و هو أحد الأماكن الخطيرة فى العالم السفلى , حيث تلقى أرواح الأعداء (أعداء رع) أسوأ مصير و هو الفناء .
بينما يركز القسم الثانى من الكتاب على عالم النور .
و فى محور الكتاب يقف شكل لأحد النترو (الكائنات الالهية / القوى الكونية) و يعتبره بعض الباحثين مزيج من رع و أوزير فى شكل واحد ... اى النور و الظلام ..... الحياه و الموت ..... و هما النقيضان اللذان يجتمعان فى الانسان .... ففى النهاية هذا الشكل هو رمز للانسان .
و هذا الانسان العملاق الذى يمزج بين رع و أوزير نجد رأسه و كذلك قدميه محاطه بثعبان ال "أوروبوروس" (Oroborus) , و يظهر فى النص باسم "محن" (Mehen) و هو ثعبان كبير يلتف فى شكل دائرى و يعض ذيله بأسنانه , و هذا هو أقدم نص يظهر فيه ثعبان ال "أوروبوروس" فى مصر القديمة .
و يعتبر هذا التصوير رمزا للسنة العظمى (السنه الأفلاطونية) و مدتها حوالى 25 ألف سنه , و هى من أكبر الدورات الكونية و هى الدورة الكونية المرتبطة بنشأة الحياه على الأرض و بداية تجسد الانسان فى جسد مادى على كوكب الأرض .. البدايات .... و أيضا النهايات .
و تظهر صورة ال "با" الخاصة ب رع تحمل رأس الحمل (رمز البدايات و الخروج من الباطن الى الظاهر) , تظهر فى داخل قرص الشمس , و قرص الشمس موجود فى بطن الشخص العملاق المزيج من رع و أوزير (الانسان) ... و هو رمز لوعى الانسان فى السنة العظمى , و ما يحمله الانسان بداخله من بذور التحول و البعث و الميلاد من جديد .
0
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الثانى عشر) كتب السماءBooks of the Sky (كتاب نوت / و كتاب الليل / و كتاب النهار)
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الثانى عشر) كتب السماءBooks of the Sky (كتاب نوت / و كتاب الليل / و كتاب النهار)
(سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء الثانى عشر)
كتب السماء ...... Books of the Sky (كتاب نوت / و كتاب الليل / و كتاب النهار) :-
ظهر هذا الكتاب فى الدولة الحديثه , و هو فى الحقيقة مجموعة من الكتب , أهمها كتاب نوت و كتاب الليل و كتاب النهار , وهو مرتبط بصفة خاصة بكتاب البقرة السماوية .
فمثلا , يصف كتاب الليل رحلة الشمس خلال ساعات الليل , فيقول أن نوت (السماء) تبتلع قرص الشمس عند المغيب , و بعد ابتلاعه يبحر قرص الشمس داخل جسد نوت المرصع بالنجوم , و عند الفجر تلد نوت قرص الشمس من جديد على شكل "خبرى" جعران" و هو رمز التحول (transformation) و البعث .

و توجد أجزاء من هذا الكتاب فى كثير من مقابر عصر الرعامسه .

يبدأ كتاب البقرة السماوية بوصف فترة زمنية بعيدة جدا كان فيها اليوم كله نهار . لم يعرف البشر الظلام , و كان النور لا يغيب أبدا و كان ذلك عصرا ذهبيا عاش فيه الانسان جنبا الى جنب مع النترو (الكائنات الالهية / قوى الطبيعة ) و كان على اتصال مباشر بها , و لم يعرف الانسان الظلام و لا المرض و الألم و الموت .
كان ذلك قبل حدوث خلل فى منظومة رع (منظومة الطاقة الحيوية) التى جلبت للأرض الظلام , و دورات الليل و النهار , و جلبت معها الألم و المرض ..... و الموت .... فعرف الانسان دورات الحياة و الموت و الميلاد من جديد
بعد انتهاء فترة العصر الذهبى غادر رع الأرض الى السماء , و أعاد تنظيم العالم , و أصبح يبحر على ظهر البقرة السماوية (نوت) .
بعد انتهاء فترة العمارنة (الأسرة ال 18) ظهرت العديد من كتب العالم الآخر التى اتخذت من نوت (السماء) محورا لها .
فنجد أنه بدءا من رمسيس الرابع كان يتم تصوير اثنان من كتب السماء التى تصور نوت على سقف المقابر الملكية .
فكان يتم تصوير نوت المزدوجة لتسجيل رحلة الشمس فى الليل و فى النهار , و كان رع هو محور الأحداث و ان لم تخلو الكتب من وجود أجرام سماوية أخرى .

و بوجه عام تحتوى كتب السماء الثلاثه (كتاب نوت , كتاب الليل , كتاب النهار) على وصف للكون المرئى (Cosmography) أى تسجيل خريطة للسماء و ما فيها من أجرام سماوية .

-----------------------------------------------------------------------
كتاب نوت :-
نجد أمثلة لكتاب نوت فى مقبرة الملك سيتى الأول بأبيدوس , و فى مقبرة رمسيس الرابع (و هى نسخة مختصرة) . و هناك نسخة غير كاملة منه فى مقبرة موتيرديس (Mutirdis) من الأسرة 26 .
و توجد نسخة كاملة من الكتاب فى بردية كارلسبرج و هى بالكتابة الديموطيقية .
و كتاب نوت (مثل كتاب البقرة السماوية) هو كتاب تصويري فى طبيعته , أى يعتمد على الوصف التصويري .
و يصور الكتاب نوت على شكل امرأة تنحنى على شكل قبة يرفعها "شو" (الهواء / الغلاف الجوى / الفضاء) , و يقدم الكتاب شرح لخريطة السماء و رحلة الشمس فى قبة السماء .
و يتحد ث الكتاب أيضا عن مناطق بعيدة فى السماء ما زالت فى الظلام الأزلى و بحر الفوضى (نون) , و لم تصلها أشعة رع بعد (أى لم تتحول بعد من الفوضى الى النظام الكونى) , و هى مناطق ليس لها حدود و تخلو من الاتجاهات الأربعة , أى أنها خارج حدود الشكل فى حالة تعرف باسم اللاشكلية (formlessness) .
و يحتوى الكتاب أيضا على قائمة بالعشريات و التى يعتقد أنها ظهرت فى الدولة الوسطى , و العشريات هى مجموعات نجمية تظهر كل مجموعة منها فى أفق السماء لمدة 10 ليالى , و بعد العشر ليالى يتغير موقع المجموعة لتحل محلها مجموعة أخرة و هكذا كل مجموعة تستمر فى الظهور 10 ليالى , تتبعها مجموعة أخرى , و هم 36 مجموعة عشرية ( 36 X 10 = 360 يوم) . و جزء من الكتاب أيضا يصف طيورا مهاجرة و أعشاشها , و قد تكون تلك الطيور رمز لأرواح البشر و ارتحالها فى السماء قبل و بعد التجسد على الأرض .
و فى مقبرة سيتى الأول بأبيدوس نجد جزءا طريفا من كتاب نوت يصف يصف خلافا بين جب و نوت يتهم فيه جب نوت بأنها تبتلع أبناءها (النجوم) ,و يحتكم الطرفان الى أباهما شو (الهواء / الغلاف الجوى / الفضاء) الذى ينصح نوت بأن تعود فتلد النجوم التى اتبتلعها مرة أخرى لتعطيهم فرصة للحياه .
-----------------------------------------------------------------------
كتاب الليل :-
ينقسم كتاب الليل الى 12 جزء يفصل كل جزء عن الآخر خط رأسى يحوى نصوص مكتوبة تعرف باسم البوابات .
و تمثل أذرع و أرجل نوت البوابة الأولى و البوابة الأخيرة , و كل ساعة مصحوبة بنص يشرح أهم التفاصيل الخاصة بهذه الساعة .
و فى مركز الكتاب نرى قارب رع يبحر فى السماء , و بداخله يقف رع فى مقصورته يحيط به و يحميه ثعبان ال "محن" (Mehen) الملتوى و ثعبان آخر .
أما بحارة قارب رع فهم "سيا" (ٍSia) الذى يقف فى مقدمة السفينة و يقوم بدور المتحدث باسم رع , و نجد أيضا "هو" (Hu) فى مؤخرة القارب ,و فى نسخة أبيدوس من الكتاب يحوى قارب رع أيضا ماعت و الملك .
يصور الجزء الأعلى من الكتاب صور ل نترو (كائنات الهية / قوى كونية) مختلفة , أما الجزء الأسفل فيصور أرواح الموتى , بعضهم خرج من تجربته على الأرض بالنور فأصبح جزءا من نور رع , و بعظهم خرج من تجربته بظلمة حرمته من الحياه الأبدية .
و هناك تشابه بين كتاب الليل و كتاب العالم السفلى , الا أن ثعبان أبوفيس (رمز طاقة الفوضى فى الكون) لا يظهر فى كتاب الليل .
و كتاب الليل يكمل كتاب النهار و يبدأ فى اللحظة التى تبتلع فيها نوت قرص الشمس عند المغيب .
و ينتهى فى اللحظة التى تلد فيها نوت قرص الشمس مرة أخرى فى الصباح على شكل خبرى أو برأس حمل كرمز لبرج الحمل و هو البرج الذى تولد فيه الشمس كل صباح .
يلعب "سيا" (Sia) دورا مهما فى هذا الكتاب و يظهر كمتحدث رسمى باسم رع .
تحوى النسخة الموجودة بمقبرة سيتى الأول بأبيدوس نصا توضيحيا , يشرح فيه رع الهدف من رحلته فى العالم السفلى أثناء الليل , و هى رحلة هدفها الحكم على الأشقياء (و هم الذين لم يعيشوا حياتهم فى تناغم مع النظام الكونى) و العناية بالأرواح التى عاشت حياتها على الأرض فى تناغم مع الماعت (النظام الكونى) و اكتسبت معرفة روحية .
و يذكر النص أيضا المناطق البعيدة فى السماء التى يكتنفها الظلام الأزلى و الفوضى بأنها حدود السموات .
و يصف النص مسار رحلة رع فى مجمله بأنه يسير فى 3 أبعاد كونية ..... العالم السفلى (دوات) ..... مياه الأزل (نون) ..... مملكة السماء (نوت) .

-----------------------------------------------------------------------
كتاب النهار :-
ظهر كتاب النهار فى مقبرة الملك رمسيس السادس , و أيضا فى المقابر الملكية بتانيس حيث نجد أجزاء منه فى مقبرة أوزوركون الثانى (Osorkon II) و توجد نسخة شبه كاملة منه فى مقبرة شوشنق الثالث , و عثر على بعض مقتطفات منه على بعض توابيت و برديات تعود الى العصر المتأخر .
و تظهر كل صور هذا الكتاب تحت جسد نوت التى تصور على شكل قبة و ترفع ذراعيها و رجليها كجزء من هذه القبة التى تشكل سقفا مرفوعا فوق ما تحتها .
و كل صور هذا الكتاب تتجه ناحية رأس نوت , و يحكى الكتاب رحلة الشمس فى ساعات النهار ال 12 .
و لا يوجد حدود فاصلة فى الكتاب بين كل ساعة و أخرى , فيتعذر أحيانا معرفة متى تنتهى ساعة و تبدأ أخرى .
و يرجح الأثريون أن كتاب النهار و كتاب الليل هما فى الأصل كتاب واحد , مع أنهما لم يظهرا سويا فى مكان واحد الا فى مقبرة رمسيس السادس و كتاب النهار جدير بالاهتمام لأنه ينفرد بين كتب العالم الآخر بأنه يصف رحلة رع خلال ساعات النهار .
لهذا يظهر رع برأس صقر بدلا من رأس الحمل المرتبطة بعالم الخفاء / الباطن ..... أو بداية الظهور بعد الخفاء لذلك كان برج الحمل علامة بداية فصل الربيع (21 مارس) و بداية النهار (الساعة 6 صباحا) .
و مع ذلك هناك بعض رموز العالم السفلى تظهر أيضا فى كتاب النهار مثل ثعبان أبو فيس و حقول الغاب/البوص التى تظهر فى منتصف الكتاب . و يركز الكتاب بصفة خاصة على احصاء عدد النترو (الكائنات الالهية / القوى الكونية) و يحتوى على القليل من النصوص الكلامية فى مقابل الوصف التصويري .
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الثانى عشر) كتب السماءBooks of the Sky (كتاب نوت / و كتاب الليل / و كتاب النهار)
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الثانى عشر) كتب السماءBooks of the Sky (كتاب نوت / و كتاب الليل / و كتاب النهار)
(سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء الثانى عشر)
كتب السماء ...... Books of the Sky (كتاب نوت / و كتاب الليل / و كتاب النهار) :-
ظهر هذا الكتاب فى الدولة الحديثه , و هو فى الحقيقة مجموعة من الكتب , أهمها كتاب نوت و كتاب الليل و كتاب النهار , وهو مرتبط بصفة خاصة بكتاب البقرة السماوية .
فمثلا , يصف كتاب الليل رحلة الشمس خلال ساعات الليل , فيقول أن نوت (السماء) تبتلع قرص الشمس عند المغيب , و بعد ابتلاعه يبحر قرص الشمس داخل جسد نوت المرصع بالنجوم , و عند الفجر تلد نوت قرص الشمس من جديد على شكل "خبرى" جعران" و هو رمز التحول (transformation) و البعث .

و توجد أجزاء من هذا الكتاب فى كثير من مقابر عصر الرعامسه .

يبدأ كتاب البقرة السماوية بوصف فترة زمنية بعيدة جدا كان فيها اليوم كله نهار . لم يعرف البشر الظلام , و كان النور لا يغيب أبدا و كان ذلك عصرا ذهبيا عاش فيه الانسان جنبا الى جنب مع النترو (الكائنات الالهية / قوى الطبيعة ) و كان على اتصال مباشر بها , و لم يعرف الانسان الظلام و لا المرض و الألم و الموت .
كان ذلك قبل حدوث خلل فى منظومة رع (منظومة الطاقة الحيوية) التى جلبت للأرض الظلام , و دورات الليل و النهار , و جلبت معها الألم و المرض ..... و الموت .... فعرف الانسان دورات الحياة و الموت و الميلاد من جديد
بعد انتهاء فترة العصر الذهبى غادر رع الأرض الى السماء , و أعاد تنظيم العالم , و أصبح يبحر على ظهر البقرة السماوية (نوت) .
بعد انتهاء فترة العمارنة (الأسرة ال 18) ظهرت العديد من كتب العالم الآخر التى اتخذت من نوت (السماء) محورا لها .
فنجد أنه بدءا من رمسيس الرابع كان يتم تصوير اثنان من كتب السماء التى تصور نوت على سقف المقابر الملكية .
فكان يتم تصوير نوت المزدوجة لتسجيل رحلة الشمس فى الليل و فى النهار , و كان رع هو محور الأحداث و ان لم تخلو الكتب من وجود أجرام سماوية أخرى .

و بوجه عام تحتوى كتب السماء الثلاثه (كتاب نوت , كتاب الليل , كتاب النهار) على وصف للكون المرئى (Cosmography) أى تسجيل خريطة للسماء و ما فيها من أجرام سماوية .

-----------------------------------------------------------------------
كتاب نوت :-
نجد أمثلة لكتاب نوت فى مقبرة الملك سيتى الأول بأبيدوس , و فى مقبرة رمسيس الرابع (و هى نسخة مختصرة) . و هناك نسخة غير كاملة منه فى مقبرة موتيرديس (Mutirdis) من الأسرة 26 .
و توجد نسخة كاملة من الكتاب فى بردية كارلسبرج و هى بالكتابة الديموطيقية .
و كتاب نوت (مثل كتاب البقرة السماوية) هو كتاب تصويري فى طبيعته , أى يعتمد على الوصف التصويري .
و يصور الكتاب نوت على شكل امرأة تنحنى على شكل قبة يرفعها "شو" (الهواء / الغلاف الجوى / الفضاء) , و يقدم الكتاب شرح لخريطة السماء و رحلة الشمس فى قبة السماء .
و يتحد ث الكتاب أيضا عن مناطق بعيدة فى السماء ما زالت فى الظلام الأزلى و بحر الفوضى (نون) , و لم تصلها أشعة رع بعد (أى لم تتحول بعد من الفوضى الى النظام الكونى) , و هى مناطق ليس لها حدود و تخلو من الاتجاهات الأربعة , أى أنها خارج حدود الشكل فى حالة تعرف باسم اللاشكلية (formlessness) .
و يحتوى الكتاب أيضا على قائمة بالعشريات و التى يعتقد أنها ظهرت فى الدولة الوسطى , و العشريات هى مجموعات نجمية تظهر كل مجموعة منها فى أفق السماء لمدة 10 ليالى , و بعد العشر ليالى يتغير موقع المجموعة لتحل محلها مجموعة أخرة و هكذا كل مجموعة تستمر فى الظهور 10 ليالى , تتبعها مجموعة أخرى , و هم 36 مجموعة عشرية ( 36 X 10 = 360 يوم) . و جزء من الكتاب أيضا يصف طيورا مهاجرة و أعشاشها , و قد تكون تلك الطيور رمز لأرواح البشر و ارتحالها فى السماء قبل و بعد التجسد على الأرض .
و فى مقبرة سيتى الأول بأبيدوس نجد جزءا طريفا من كتاب نوت يصف يصف خلافا بين جب و نوت يتهم فيه جب نوت بأنها تبتلع أبناءها (النجوم) ,و يحتكم الطرفان الى أباهما شو (الهواء / الغلاف الجوى / الفضاء) الذى ينصح نوت بأن تعود فتلد النجوم التى اتبتلعها مرة أخرى لتعطيهم فرصة للحياه .
-----------------------------------------------------------------------
كتاب الليل :-
ينقسم كتاب الليل الى 12 جزء يفصل كل جزء عن الآخر خط رأسى يحوى نصوص مكتوبة تعرف باسم البوابات .
و تمثل أذرع و أرجل نوت البوابة الأولى و البوابة الأخيرة , و كل ساعة مصحوبة بنص يشرح أهم التفاصيل الخاصة بهذه الساعة .
و فى مركز الكتاب نرى قارب رع يبحر فى السماء , و بداخله يقف رع فى مقصورته يحيط به و يحميه ثعبان ال "محن" (Mehen) الملتوى و ثعبان آخر .
أما بحارة قارب رع فهم "سيا" (ٍSia) الذى يقف فى مقدمة السفينة و يقوم بدور المتحدث باسم رع , و نجد أيضا "هو" (Hu) فى مؤخرة القارب ,و فى نسخة أبيدوس من الكتاب يحوى قارب رع أيضا ماعت و الملك .
يصور الجزء الأعلى من الكتاب صور ل نترو (كائنات الهية / قوى كونية) مختلفة , أما الجزء الأسفل فيصور أرواح الموتى , بعضهم خرج من تجربته على الأرض بالنور فأصبح جزءا من نور رع , و بعظهم خرج من تجربته بظلمة حرمته من الحياه الأبدية .
و هناك تشابه بين كتاب الليل و كتاب العالم السفلى , الا أن ثعبان أبوفيس (رمز طاقة الفوضى فى الكون) لا يظهر فى كتاب الليل .
و كتاب الليل يكمل كتاب النهار و يبدأ فى اللحظة التى تبتلع فيها نوت قرص الشمس عند المغيب .
و ينتهى فى اللحظة التى تلد فيها نوت قرص الشمس مرة أخرى فى الصباح على شكل خبرى أو برأس حمل كرمز لبرج الحمل و هو البرج الذى تولد فيه الشمس كل صباح .
يلعب "سيا" (Sia) دورا مهما فى هذا الكتاب و يظهر كمتحدث رسمى باسم رع .
تحوى النسخة الموجودة بمقبرة سيتى الأول بأبيدوس نصا توضيحيا , يشرح فيه رع الهدف من رحلته فى العالم السفلى أثناء الليل , و هى رحلة هدفها الحكم على الأشقياء (و هم الذين لم يعيشوا حياتهم فى تناغم مع النظام الكونى) و العناية بالأرواح التى عاشت حياتها على الأرض فى تناغم مع الماعت (النظام الكونى) و اكتسبت معرفة روحية .
و يذكر النص أيضا المناطق البعيدة فى السماء التى يكتنفها الظلام الأزلى و الفوضى بأنها حدود السموات .
و يصف النص مسار رحلة رع فى مجمله بأنه يسير فى 3 أبعاد كونية ..... العالم السفلى (دوات) ..... مياه الأزل (نون) ..... مملكة السماء (نوت) .

-----------------------------------------------------------------------
كتاب النهار :-
ظهر كتاب النهار فى مقبرة الملك رمسيس السادس , و أيضا فى المقابر الملكية بتانيس حيث نجد أجزاء منه فى مقبرة أوزوركون الثانى (Osorkon II) و توجد نسخة شبه كاملة منه فى مقبرة شوشنق الثالث , و عثر على بعض مقتطفات منه على بعض توابيت و برديات تعود الى العصر المتأخر .
و تظهر كل صور هذا الكتاب تحت جسد نوت التى تصور على شكل قبة و ترفع ذراعيها و رجليها كجزء من هذه القبة التى تشكل سقفا مرفوعا فوق ما تحتها .
و كل صور هذا الكتاب تتجه ناحية رأس نوت , و يحكى الكتاب رحلة الشمس فى ساعات النهار ال 12 .
و لا يوجد حدود فاصلة فى الكتاب بين كل ساعة و أخرى , فيتعذر أحيانا معرفة متى تنتهى ساعة و تبدأ أخرى .
و يرجح الأثريون أن كتاب النهار و كتاب الليل هما فى الأصل كتاب واحد , مع أنهما لم يظهرا سويا فى مكان واحد الا فى مقبرة رمسيس السادس و كتاب النهار جدير بالاهتمام لأنه ينفرد بين كتب العالم الآخر بأنه يصف رحلة رع خلال ساعات النهار .
لهذا يظهر رع برأس صقر بدلا من رأس الحمل المرتبطة بعالم الخفاء / الباطن ..... أو بداية الظهور بعد الخفاء لذلك كان برج الحمل علامة بداية فصل الربيع (21 مارس) و بداية النهار (الساعة 6 صباحا) .
و مع ذلك هناك بعض رموز العالم السفلى تظهر أيضا فى كتاب النهار مثل ثعبان أبو فيس و حقول الغاب/البوص التى تظهر فى منتصف الكتاب . و يركز الكتاب بصفة خاصة على احصاء عدد النترو (الكائنات الالهية / القوى الكونية) و يحتوى على القليل من النصوص الكلامية فى مقابل الوصف التصويري .
0
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الثامن) كتاب "الخروج الى النهار","الخروج الى النور","كتاب البعث"
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الثامن) كتاب "الخروج الى النهار","الخروج الى النور","كتاب البعث"
(سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء الثامن)
كتاب "الخروج الى النهار" .... "الخروج الى النور" .... "كتاب البعث" :-
بدأ ظهور كتاب "الخروج الى النهار" منذ بداية العصر الانتقالى الثانى (حوالى 1700 قبل الميلاد) و استمرت عملية تدوينه فى المقابر و على لفائف البردى حتى سنة 50 قبل المبلاد .
يصر علماء الآثار على تسمية هذا الكتاب باسم "كتاب الموتى" مع أن الترجمة الدقيقة للاسم المصرى القديم للكتاب تعنى "كتاب الخروج الى النهار" , و قد تترجم أيضا الى "كتاب الخروج الى النور" , و هو مصطلح استخدمه المصرى القديم للدلالة على "البعث بعد الموت / القيامة" .
كان البعث بعد الموت أحد أركان الايمان عند قدماء المصريين منذ فجر التاريخ ,و كان الاستعداد للحياه الأخرى ينعكس فى اهتمامهم بتجهيز الموتى و اطلاق اسم بيت الأبدية على المقبرة . و كان تحنيط أجساد الموتى يهدف الى حفظ الجسد لاعداده للتحول (transformation) الى صا (Sa) أى كيان الهى بعد أن كان كيان مادى .
و كان حفظ القلب بشكل خاص له أهمية كبرى لأن القلب هو مركز الذكاء و الذاكرة الروحية للانسان , وهو العضو الذى يوزن أمام ريشة الماعت (العدل / النظام الكونى) يوم الحساب .
يتكون كتاب الخروج الى النهار من حوالى 189 فصل , لم يعثر الأثريون على نسخة واحدة كاملة منه , و انما قاموا بجمعه من مصادر مختلفة ما بين نصوص كلامية و نصوص تصويرية .
يتكون كتاب الخروج الى النهار من نصوص كلامية تصحبها تعبيرات تصويرية , و معظم النصوص المكتوبة تبدأ بكلمة "رو" و معناها فم/نطق .... معنى ذلك أن هذه النصوص قصد بها أن "تقرأ" .
بعض هذه النصوص تتضمن معارف روحانية تخدم الروح فى العالم الآخر , كما تتضمن أيضا شرحا ووصفا لبعض القوى الكونية و علاقتها بالانسان مثل آتوم و هو القوة الكونية التى بدأ بها ظهور الخلق من بحر نون الأزلى
يحتوى كتاب الخروج الى النهار على بعض النصوص القديمة التى تعود الى الألفية الثالثه قبل الميلاد , ففيه بعض أجزاء من متون الأهرام و متون التوابيت , كما يحتوى على نصوص جديدة أضيفت فى العصر الانتقالى الثالث .
و فى الأسرة ال 17 انتشر تدوين كتاب الخروج الى النهار ليس فقط فى مقابر الملوك و لكن أيضا فى مقابر رجال البلاط الملكى و الموظفين و حكام الأقاليم . و فى تلك الفترة أيضا شاع استخدام أجزاء من الكتاب على الأكفان الكتانية للمومياوات , و على التوابيت و على لفائف البردى التى كانت تحفظ مع الأثاث الجنائزى .
و بلغ الكتاب أوج انتشاره فى عصر الدولة الحديثه .
و أشهر أجزاء الكتاب على الاطلاق هو النص رقم 125 الخاص بوزن قلب المتوفى يوم الحساب أمام ريشة الماعت و يقوم بالوزن أنوبيس (مرشد الأرواح فى العالم الآخر) .
و من أهم أجزاء كتاب الخروج الى النهار أيضا التى حرص قدماء المصريين على نسخها و تسجيلها فى مقابرهم الجزء الخاص ب قوانين الماعت ال 42 , التى جاءت فى صيغة "الاعترافات المنفية" .
يتناول هذا الجزء من كتاب الخروج الى النهار وقوف الميت فى قاعة الماعت (العدل) يوم الحساب ليقدم اقرارا عن أفعاله فى الحياه ان كانت متوافقه و متناغمة مع النظام الكونى (الماعت) أم لا .
استلهام التناغم و التوازن فى الكون هو الذى أملى على قدماء المصريين الأفعال التى يجب على الانسان تجنبها لكى يكون طاهر الروح و يستحق الحياه الأبدية . و الاعترافات المنفية هى 42 جملة مكتوبة بصيغة النفى يقر فيها الانسان أنه لم يرتكب أى من الخطايا التى تتعارض مع الماعت / النظام الكونى ( أنا لم أقتل , أنا لم أسرق , أنا لم أكذب , أنا لم أزنى , أنا لم أطفف الكيل , أنا لم ألوث ماء النيل , أنا لم أجرح مشاعر الآخرين, الخ) .
و بعد اقرار الانسان بعدم ارتكاب تلك الأخطاء يقوم قضاة قاعة الماعت ال 42 باعلان أن هذا الشخص "ماع-خيرو" , أى صادق القول و الفعل , و عندها يجتاز المحاكمة و يكون مستحقا للحياة الأبدية .
و منذ فترة حكم الملكة حتشبسوت بدأ تدوين كتاب الخروج الى النهار يقتصر بشكل أساسى على لفائف البردى .
و منذ بداية العصر الانتقالى الثالث بدأ كتاب الخروج الى النهار يظهر بالكتابة الهيراطيقية بالاضافة الى الكتابة الهيروغليفية .
كانت اللفائف الهيراطيقية هى النسخ الأكثر انتشارا من كتاب الخروج الى النهار و كانت تحوى القليل جدا من التعبيرات التصويرية , و كان حجم البرديات أصغر .
كانت آخر فترة دون فيها كتاب الخروج الى النهار هى القرن الأول قبل الميلاد ,و ان استمر ظهور بعض رموزه فى الفن الرومانى .
لم يكن هناك سياق موحد لكل النسخ التى عثر عليها من كتاب الخروج الى النهار , فلكل نسخة بنيانها الخاص و لكن مضمون الكتاب بشكل عام كان غالبا يتبع الترتيب الاتى :-
من الجزء 1 الى 16 : يدخل الميت الى المقبرة (بيت الأبدية) و يبدأ رحلته فى العالم الآخر , حيث تساعده القوى الكونية على استعادة قدرته على الحركة و الكلام
من الجزء 17 الى 63 : هذا الجزء يشرح نشأة القوى الكونية (علم نشأة الكون و تطوره) و علاقتها بالانسان و مساعدتها له له فى القيامة و البعث و الميلاد من جديد مع خروج الشمس الى النهار .
من الجزء 64 الى 129 : هذا الجزء يتناول رحلة الروح فى السماء فى قارب رع , قارب ملايين السنين , أى تحول الروح لتصبح جزءا من النظام الشمسى و تبحر مع الشمس فى الدورات الكونية العظمى التى تستغرق ملايين السنين (أى رحلة لانهائية) , و هذا هو مفهوم الخلود عند قدماء المصريين ..... أن يصبح الانسان جزء من النظام الشمسى , أى يتحول الى نجم فى السماء مثل الشمس .
الجزء من 130 الى 189 : يتناول هذا الجزء من الكتاب اجتياز المحاكمة ووزن القلب , الذى ان تم بنجاح تتحول الروح بعدها الى أحد القوى الكونية لتصبح خالدة , لا تذوق الموت مرة أخرى و لا يقضى عليها بالفناء .
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الثامن) كتاب "الخروج الى النهار","الخروج الى النور","كتاب البعث"
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء الثامن) كتاب "الخروج الى النهار","الخروج الى النور","كتاب البعث"
(سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء الثامن)
كتاب "الخروج الى النهار" .... "الخروج الى النور" .... "كتاب البعث" :-
بدأ ظهور كتاب "الخروج الى النهار" منذ بداية العصر الانتقالى الثانى (حوالى 1700 قبل الميلاد) و استمرت عملية تدوينه فى المقابر و على لفائف البردى حتى سنة 50 قبل المبلاد .
يصر علماء الآثار على تسمية هذا الكتاب باسم "كتاب الموتى" مع أن الترجمة الدقيقة للاسم المصرى القديم للكتاب تعنى "كتاب الخروج الى النهار" , و قد تترجم أيضا الى "كتاب الخروج الى النور" , و هو مصطلح استخدمه المصرى القديم للدلالة على "البعث بعد الموت / القيامة" .
كان البعث بعد الموت أحد أركان الايمان عند قدماء المصريين منذ فجر التاريخ ,و كان الاستعداد للحياه الأخرى ينعكس فى اهتمامهم بتجهيز الموتى و اطلاق اسم بيت الأبدية على المقبرة . و كان تحنيط أجساد الموتى يهدف الى حفظ الجسد لاعداده للتحول (transformation) الى صا (Sa) أى كيان الهى بعد أن كان كيان مادى .
و كان حفظ القلب بشكل خاص له أهمية كبرى لأن القلب هو مركز الذكاء و الذاكرة الروحية للانسان , وهو العضو الذى يوزن أمام ريشة الماعت (العدل / النظام الكونى) يوم الحساب .
يتكون كتاب الخروج الى النهار من حوالى 189 فصل , لم يعثر الأثريون على نسخة واحدة كاملة منه , و انما قاموا بجمعه من مصادر مختلفة ما بين نصوص كلامية و نصوص تصويرية .
يتكون كتاب الخروج الى النهار من نصوص كلامية تصحبها تعبيرات تصويرية , و معظم النصوص المكتوبة تبدأ بكلمة "رو" و معناها فم/نطق .... معنى ذلك أن هذه النصوص قصد بها أن "تقرأ" .
بعض هذه النصوص تتضمن معارف روحانية تخدم الروح فى العالم الآخر , كما تتضمن أيضا شرحا ووصفا لبعض القوى الكونية و علاقتها بالانسان مثل آتوم و هو القوة الكونية التى بدأ بها ظهور الخلق من بحر نون الأزلى
يحتوى كتاب الخروج الى النهار على بعض النصوص القديمة التى تعود الى الألفية الثالثه قبل الميلاد , ففيه بعض أجزاء من متون الأهرام و متون التوابيت , كما يحتوى على نصوص جديدة أضيفت فى العصر الانتقالى الثالث .
و فى الأسرة ال 17 انتشر تدوين كتاب الخروج الى النهار ليس فقط فى مقابر الملوك و لكن أيضا فى مقابر رجال البلاط الملكى و الموظفين و حكام الأقاليم . و فى تلك الفترة أيضا شاع استخدام أجزاء من الكتاب على الأكفان الكتانية للمومياوات , و على التوابيت و على لفائف البردى التى كانت تحفظ مع الأثاث الجنائزى .
و بلغ الكتاب أوج انتشاره فى عصر الدولة الحديثه .
و أشهر أجزاء الكتاب على الاطلاق هو النص رقم 125 الخاص بوزن قلب المتوفى يوم الحساب أمام ريشة الماعت و يقوم بالوزن أنوبيس (مرشد الأرواح فى العالم الآخر) .
و من أهم أجزاء كتاب الخروج الى النهار أيضا التى حرص قدماء المصريين على نسخها و تسجيلها فى مقابرهم الجزء الخاص ب قوانين الماعت ال 42 , التى جاءت فى صيغة "الاعترافات المنفية" .
يتناول هذا الجزء من كتاب الخروج الى النهار وقوف الميت فى قاعة الماعت (العدل) يوم الحساب ليقدم اقرارا عن أفعاله فى الحياه ان كانت متوافقه و متناغمة مع النظام الكونى (الماعت) أم لا .
استلهام التناغم و التوازن فى الكون هو الذى أملى على قدماء المصريين الأفعال التى يجب على الانسان تجنبها لكى يكون طاهر الروح و يستحق الحياه الأبدية . و الاعترافات المنفية هى 42 جملة مكتوبة بصيغة النفى يقر فيها الانسان أنه لم يرتكب أى من الخطايا التى تتعارض مع الماعت / النظام الكونى ( أنا لم أقتل , أنا لم أسرق , أنا لم أكذب , أنا لم أزنى , أنا لم أطفف الكيل , أنا لم ألوث ماء النيل , أنا لم أجرح مشاعر الآخرين, الخ) .
و بعد اقرار الانسان بعدم ارتكاب تلك الأخطاء يقوم قضاة قاعة الماعت ال 42 باعلان أن هذا الشخص "ماع-خيرو" , أى صادق القول و الفعل , و عندها يجتاز المحاكمة و يكون مستحقا للحياة الأبدية .
و منذ فترة حكم الملكة حتشبسوت بدأ تدوين كتاب الخروج الى النهار يقتصر بشكل أساسى على لفائف البردى .
و منذ بداية العصر الانتقالى الثالث بدأ كتاب الخروج الى النهار يظهر بالكتابة الهيراطيقية بالاضافة الى الكتابة الهيروغليفية .
كانت اللفائف الهيراطيقية هى النسخ الأكثر انتشارا من كتاب الخروج الى النهار و كانت تحوى القليل جدا من التعبيرات التصويرية , و كان حجم البرديات أصغر .
كانت آخر فترة دون فيها كتاب الخروج الى النهار هى القرن الأول قبل الميلاد ,و ان استمر ظهور بعض رموزه فى الفن الرومانى .
لم يكن هناك سياق موحد لكل النسخ التى عثر عليها من كتاب الخروج الى النهار , فلكل نسخة بنيانها الخاص و لكن مضمون الكتاب بشكل عام كان غالبا يتبع الترتيب الاتى :-
من الجزء 1 الى 16 : يدخل الميت الى المقبرة (بيت الأبدية) و يبدأ رحلته فى العالم الآخر , حيث تساعده القوى الكونية على استعادة قدرته على الحركة و الكلام
من الجزء 17 الى 63 : هذا الجزء يشرح نشأة القوى الكونية (علم نشأة الكون و تطوره) و علاقتها بالانسان و مساعدتها له له فى القيامة و البعث و الميلاد من جديد مع خروج الشمس الى النهار .
من الجزء 64 الى 129 : هذا الجزء يتناول رحلة الروح فى السماء فى قارب رع , قارب ملايين السنين , أى تحول الروح لتصبح جزءا من النظام الشمسى و تبحر مع الشمس فى الدورات الكونية العظمى التى تستغرق ملايين السنين (أى رحلة لانهائية) , و هذا هو مفهوم الخلود عند قدماء المصريين ..... أن يصبح الانسان جزء من النظام الشمسى , أى يتحول الى نجم فى السماء مثل الشمس .
الجزء من 130 الى 189 : يتناول هذا الجزء من الكتاب اجتياز المحاكمة ووزن القلب , الذى ان تم بنجاح تتحول الروح بعدها الى أحد القوى الكونية لتصبح خالدة , لا تذوق الموت مرة أخرى و لا يقضى عليها بالفناء .
0
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء السابع) كتاب البوابات
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء السابع) كتاب البوابات
(سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء السابع) ....كتاب البوابات :-
بدأ كتاب البوابات فى الظهور فى مقابر الدولة الحديثه بدءا من “حور-محب” و حتى عصر الملك رمسيس السابع مرورا بالملك سيتى الأول و الملك رمسيس الثانى كما ظهرت أجزاء منه فى مقبرة سند-جم (الخادم فى مكان الحق) فى عصر الملك سيتى الأول و الملك رمسيس الثانى , و مقبرة تجا-نفر (Tja-nefer) أحد كهنة آمين .
يصف كتاب البوابات رحلة الروح فى العالم الاخر بصحبة "رع" (الشمس) الذى يمر من خلال 12 بوابة و قد سجل الفنان المصرى تلك الرحلة فى حوالى 100 مشهد تصويرى . و البناء العام لكتاب البوابات يشبه الى حد كبير كتاب ال" أمدوات" من حيث تقسيم رحلة الروح فى العالم الآخر فى قارب رع الى 12 قسم / بوابة .
تشبه رحلة الروح فى كتاب البوابات مثيلتها فى كتاب ال "أمدوات" أثناء مرورها فى كل البوابات , ما عدا الثلاثة بوابات الأخيرة حيث أضاف كتاب البوابات مشاهد لمحاكمة الروح فى تلك البوابات الأخيرة (بعد أن كانت المحاكمة فى الساعة/البرج الخامس فى النسخ الأقدم منه) .
و يفترض جان فرانسوا شامبليون أن كتاب البوابات يصف رحلة رع (الشمس) خلال ساعات النهار ال 12 , فى حين يصف كتاب الكهوف رحلتها خلال ساعات الليل ال 12 .
و يتميز كتاب البوابات عن كتاب الأمدوات باحتوائه على مشاهد تصور جنسيات أجنبية .
كما نجد أيضا فى كتاب البوابات أن هناك 3 قوى كونية فقط هى التى تركب مع رع فى قاربه و هى سيا و حكا و هو (Sia , Heka & Hu) و هى قوى كونية مرتبطة بقوة الكلمة , أى بترددات الموجات الصوتية , وهناك قوى كونية على شكل بشر تقوم بسحب قارب رع بحبل .
و أثناء مرور الشمس من بوابات الذودياك ال 12 تصحبها أرواح الموتى , و يصف قدماء المصريين عملية الانتقال بالصعوبة فكل بوابة تحرسها حية بصحبتها أحد القوى الكونية و على الروح أن تتعرف على تلك القوى الكونية لكى تسمح لها بالمرور , و هذا التعرف هو بمثابة اعطاء كلمة السر (password) التى تسمح بالدخول للبوابة التالية .
و يعود أول ذكر للبوابات التى تحرسها القوى الكونية الى كتاب الطريقين (متون التوابيت) حيث تمر الروح من 7 بوابات , يقوم بحراسة كل بوابة 3 حراس .
يحتوى كتاب البوابات على قائمة بالقوى الكونية ال 12 التى تحرس ال 12 بوابة / برج , و يصورها فى شكل أنثى (ربة) , و لكل قوة كونية "اسم / كود / شفرة / تردد موجى" مختلف عن القوى الأخرى , و قد عبر الفنان عن اختلاف الترددات باختلاف ألوان ملابس كل ربة عن الأخرى . فيما عدا لون الملابس نجد كل ربة تشبه الأخرى فى الشكل و الحجم و جميعهم يحملون فوق الرأس نجمة خماسية (النجمة الخماسية عند قدماء المصريين هى رمز العالم الآخر) . و معظم الربات (القوى الكونية) الحارسات لبوابات الذودياك اقتصر ظهورهن على كتاب البوابات فقط و لم يظهرن فى أى من الكتب السماوية المصرية الأخرى .
بعض الأرواح تنجح فى اجتياز ال 12 بوابة , وبعض الأرواح تفشل فى ذلك و تسقط فى بحيرة من النار .
من أشهر أجزاء كتاب البوابات الجزء الذى يصور 4 أشخاص يمثلون الجنسيات الأربعة الرئيسية التى كانت موجودة فى منطقة الشرق الأوسط (المصرية , النوبية , الليبية , الآسيوية) , و هم يسيرون فى موكب العبور من بوابات العالم الاخر .
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء السابع) كتاب البوابات
(سلسلة كتب العالم الآخر الجزء السابع) كتاب البوابات
(سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء السابع) ....كتاب البوابات :-
بدأ كتاب البوابات فى الظهور فى مقابر الدولة الحديثه بدءا من “حور-محب” و حتى عصر الملك رمسيس السابع مرورا بالملك سيتى الأول و الملك رمسيس الثانى كما ظهرت أجزاء منه فى مقبرة سند-جم (الخادم فى مكان الحق) فى عصر الملك سيتى الأول و الملك رمسيس الثانى , و مقبرة تجا-نفر (Tja-nefer) أحد كهنة آمين .
يصف كتاب البوابات رحلة الروح فى العالم الاخر بصحبة "رع" (الشمس) الذى يمر من خلال 12 بوابة و قد سجل الفنان المصرى تلك الرحلة فى حوالى 100 مشهد تصويرى . و البناء العام لكتاب البوابات يشبه الى حد كبير كتاب ال" أمدوات" من حيث تقسيم رحلة الروح فى العالم الآخر فى قارب رع الى 12 قسم / بوابة .
تشبه رحلة الروح فى كتاب البوابات مثيلتها فى كتاب ال "أمدوات" أثناء مرورها فى كل البوابات , ما عدا الثلاثة بوابات الأخيرة حيث أضاف كتاب البوابات مشاهد لمحاكمة الروح فى تلك البوابات الأخيرة (بعد أن كانت المحاكمة فى الساعة/البرج الخامس فى النسخ الأقدم منه) .
و يفترض جان فرانسوا شامبليون أن كتاب البوابات يصف رحلة رع (الشمس) خلال ساعات النهار ال 12 , فى حين يصف كتاب الكهوف رحلتها خلال ساعات الليل ال 12 .
و يتميز كتاب البوابات عن كتاب الأمدوات باحتوائه على مشاهد تصور جنسيات أجنبية .
كما نجد أيضا فى كتاب البوابات أن هناك 3 قوى كونية فقط هى التى تركب مع رع فى قاربه و هى سيا و حكا و هو (Sia , Heka & Hu) و هى قوى كونية مرتبطة بقوة الكلمة , أى بترددات الموجات الصوتية , وهناك قوى كونية على شكل بشر تقوم بسحب قارب رع بحبل .
و أثناء مرور الشمس من بوابات الذودياك ال 12 تصحبها أرواح الموتى , و يصف قدماء المصريين عملية الانتقال بالصعوبة فكل بوابة تحرسها حية بصحبتها أحد القوى الكونية و على الروح أن تتعرف على تلك القوى الكونية لكى تسمح لها بالمرور , و هذا التعرف هو بمثابة اعطاء كلمة السر (password) التى تسمح بالدخول للبوابة التالية .
و يعود أول ذكر للبوابات التى تحرسها القوى الكونية الى كتاب الطريقين (متون التوابيت) حيث تمر الروح من 7 بوابات , يقوم بحراسة كل بوابة 3 حراس .
يحتوى كتاب البوابات على قائمة بالقوى الكونية ال 12 التى تحرس ال 12 بوابة / برج , و يصورها فى شكل أنثى (ربة) , و لكل قوة كونية "اسم / كود / شفرة / تردد موجى" مختلف عن القوى الأخرى , و قد عبر الفنان عن اختلاف الترددات باختلاف ألوان ملابس كل ربة عن الأخرى . فيما عدا لون الملابس نجد كل ربة تشبه الأخرى فى الشكل و الحجم و جميعهم يحملون فوق الرأس نجمة خماسية (النجمة الخماسية عند قدماء المصريين هى رمز العالم الآخر) . و معظم الربات (القوى الكونية) الحارسات لبوابات الذودياك اقتصر ظهورهن على كتاب البوابات فقط و لم يظهرن فى أى من الكتب السماوية المصرية الأخرى .
بعض الأرواح تنجح فى اجتياز ال 12 بوابة , وبعض الأرواح تفشل فى ذلك و تسقط فى بحيرة من النار .
من أشهر أجزاء كتاب البوابات الجزء الذى يصور 4 أشخاص يمثلون الجنسيات الأربعة الرئيسية التى كانت موجودة فى منطقة الشرق الأوسط (المصرية , النوبية , الليبية , الآسيوية) , و هم يسيرون فى موكب العبور من بوابات العالم الاخر .
0
سلسلة كتب العالم الآخر الجزء السادس كتاب ال "أمدوات" (Amduat) وصف ما هو كائن فى العالم الآخر
سلسلة كتب العالم الآخر الجزء السادس كتاب ال "أمدوات" (Amduat) وصف ما هو كائن فى العالم الآخر
سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء السادس)
كتاب ال "أمدوات" (Amduat) .... وصف ما هو كائن فى العالم الآخر :-
كان أول ظهور لكتاب ال "أمدوات" (Amduat) فى الأسرة ال 18 , حيث نجد مقتطفات منه فى مقبرة تحتمس الأول . أما أول نسخة كاملة منه فنجدها فى مقبرة الملك تحتمس الثالث بوادى الملوك بالبر الغربى بالأقصر و فى مقبرة "أوسر – آمين" الذى كان وزيرا للملك تحتمس الثالث . و تحمل أحد المقاصير الذهبية الأربعة لتوت عنخ آمين جزءا غير مكتملا (ساعتين فقط) من كتاب الأمدوات .
كلمة "دوات" فى اللغة المصرية القديمة تعنى العالم السفلى/الباطن/الآخر ... وال أمدوات هو الاسم الذى أطلقه علماء الآثار على الكتاب و معناه "وصف ما هو كائن فى العالم الآخر" . أما الاسم الأصلى المعروف لدى قدماء المصريين فهو "كتاب الغرفة الخفية" (Book of the Hidden Chamber) .
و هناك من يفترض أن الغرفة الخفية المقصودة فى هذا الكتاب هى غرفة موجودة بهضبة الجيزة تحت تمثال أبو الهول .
يحكى هذا الكتاب عن رحلة الشمس فى العالم السفلى , من خلال المرور ب 12 مرحلة / ساعة .
و رحلة "رع" الكونية هى نفسها رحلة الروح بالنسبة للانسان , فوعى الانسان مرتبط ارتباطا وثيقا بالشمس .
تمثل كتلة الشمس المادية نسبة 90% من كتلة المادة الموجودة فى المجموعة الشمسية , و ال 10% المتبقية موزعة على كواكب المجموعة الشمسية كلها بما فيها الأرض . و بالأضافة للجسم المادى هناك أيضا أجسام أثيرية (جسم نفسى/عقلى , و جسم روحى ..... psychic body & spiritual body) , تمتد الأجسام الأثيرية خارج الجسم المادى للشمس الى مسافات بعيدة جدا لتحتوى بداخلها كل أجرام المجموعة الشمسية بما فيها الأرض , بحيث يمكن القول أننا نعيش "داخل الشمس" .
و التفسير الظاهر لرحلة "رع" فى الأمدوات يفترض أن المراحل / الساعات ال 12 التى يمر بها "رع" هى ساعات الليل ال 12 . و لكن المتأمل للحضارة المصرية يكتشف أن رموزها تحمل أكثر من معنى , و يمكن تفسيرها على أكثر من مستوى .
فرحلة "رع" (الشمس) فى ال 12 ساعة لا تقتصر فقط على ساعات الليل (أو النهار) و لكن علم الأسترولوجى يقدم لنا تفسيرا أعمق للساعات ال 12 .
للشمس 3 دورات فى أبراج الذودياك ال 12 , أقصرها دورة اليوم (24 ساعه) , حيث نمر كل ساعتين بأحد أبراج الذودياك و يستغرق مرور كل برج ساعتين ننتقل بعدها الى برج آخر , و تبدأ دورة اليوم ببرج الحمل الذى يبدأ تأثيره مع شروق الشمس فى حوالى السادسه صباحا و يستمر ساعتين يتبعه برج الثور لمدة ساعتين , و هكذا ,
و ينتهى ببرج الحوت و هما الساعتان اللتان تسبقان شروق الشمس و بعد أن تنتهى الدورة تبدأ دورة جديد مع اليوم الجديد .
الدورة الثانية للشمس فى الذودياك هى دورة السنه (365 يوم) حيث تمر الشمس بأحد أبراج الذودياك و تستقر فيه لمدة شهر تنتقل بعده الى برج آخر (بدءا من برج الحمل يوم الاعتدال الربيعى 21 مارس و انتهاءا ببرج الحوت) و هكذا الى أن تنتهى الدورة لتبدأ دورة جديدة .
الدورة الثالثة للشمس هى السنه العظمى (حوالى 25 ألف سنه) و فيها نكون تحت تأثير أحد الأبراج لمدة حوالى 2100 سنة ننتقل بعدها الى برج آخر و هكذا الى أن تنتهى الدورة العظمى لتبدأ دورة جديدة .
و رحلة الشمس فى الذودياك هى رحلة تمر فيها الشمس بفترات قوة ثم ضعف (حياه ثم موت .... نور ثم ظلام) , فالشمس تكون فى أوج قوتها فى برج الأسد و يعتبر برج الأسد هو مملكة الشمس .
تكون الشمس فى أقوى حالاتها فى منتصف الصيف و أيضا فى منتصف النهار (برج الأسد) . بينما تكون فى أضعف حالاتها فى برج الجدى و هو البرج المهيمن على منتصف الشتاء (21 ديسمبر حيث أقصر نهار و أطول ليل فى السنة) و هو أيضا البرج المهيمن على منتصف الليل حيث منتصف منطقة الظلام التى تقطعها الشمس بالليل كان رع عند قدماء المصريين هو رمز للشمس فى أوج قوتها (برج الأسد) , و أوزير هو رمز للشمس فى أضعف حالاتها (برج الجدى) , بينما يرمز حورس لميلاد الشمس فى برج الحمل فى الاعتدال الربيعى , و آتوم الى بداية أفول الشمس فى برج الميزان فى الاعتدال الخريفى
تبدأ رحلة الشمس فى الذودياك بمجرد انتهاء برج الأسد/مملكة الشمس/مملكة رع و اتجاهه الى برج العذراء ليبدأ رحلة تسمى رحلة الأفول (waning) حيث تموت الشمس فى برج الجدى (برج ترابى) أى تصل الى أضعف حالاتها , و تلك المرحلة تعرف ب سوكر/سقر (صقر العالم السفلى) و هى قاع العالم السفلى , لأن بداية برج الجدى و هى يوم 21 ديسمبر تسجل أقصر ساعات للنهار و أطول ساعات لليل , أى ابتلاع الظلمة للنور .... انتصار الظلمة على النور .... و هذا هو مفهوم العالم السفلى فى مصر القديمة ... عالم الظلام .
و تعاود الشمس رحلة الصعود (waxing) للقوة مرة أخرى بدءا من برج الدلو حيث تبدأ ساعات النهار فى الزيادة على حساب ساعات الليل و تبدأ الشمس فى استرداد قوة النور مرة أخرى .
يصف كتاب ال أمدوات تلك الرحلة التى تمر فيها الشمس بعقبات و يقابلها أعداء , أى طاقات ظلام تشكل خطرا على منظومة الطاقة فى الشمس , و كتاب ال "أمدوات" يسمى تلك الطاقات و يذكر النصوص التى تساعد الانسان / الشمس فى التغلب على طاقات الظلام من أجل الوصول الى المحطة النهائية حيث تولد الشمس من جديد قوية (أسد)
و رحلة الشمس فى كتاب ال "أمدوات" تنقسم الى 12 ساعة / برج و هم كالآتى :-
الساعة الأولى (برج العذراء) , و فيها تصل الشمس الى الأفق الغربى و يكون فيها رع برأس حمل (رمز البا / الروح) الخاصة بالشمس , لتبدأ رحلة الغروب / الأفول / الضعف .... تتبعها روح الانسان ممثلا فى شخص الملك المتوفى .
الساعة الثانية و الثالثه (برج الميزان و العقرب) تمر الشمس/الانسان فيهما بمنطقة مائية تعرف باسم "ورنس" (Wernes) أو مياه أوزير .
الساعة الرابعة (برج االقوس) تصل الشمس/الانسان فيها الى منطقة رملية تعرف باسم منطقة سوكر(Sokar) وهوصقر العالم السفلى . و منطقة سوكر هى منطقة صعبة و على الشمس/ الانسان أن يجتاز فيها طريقا متعرجا مظلما , و يستعين بقوى كونية تجر قارب رع/الانسان ليجتاز ذلك الطريق الصعب .
الساعة الخامسه (برج الجدى) , و فيها تعثر الشمس/الانسان على مقبرة أوزير فى ضريح , تحرسه من تحته بحيرة من النار و يغطيه من فوقه تل على شكل هرم تقف فوقه ايزيس و نفتيس .
الساعة السادسه (برج الدلو) , و فيه يحدث أهم جزء فى الرحلة و هو اتحاد البا (الروح) بالجسد لكل من رع و الانسان, و تلك هى المرحلة التى يبدأ فيها تغذية الشمس/الانسان بطاقة جديدة (regeneration) .
و هى مرحلة هامة و فى نفس الوقت خطيرة , اذ يعقبها فى الساعة السابعة (برج الحوت) ظهور ثعبان أبوفيس (ثعبان الفوضى) و هنا تظهر القوى الكونية لتساعد الشمس/الانسان , و يتم التغلب على طاقة أبوفيس السلبية (طاقة الفوضى) عن طريق ايزيس و "ست" تساعده سركت .
الساعة الثامنه (برج الحمل) و فيها يفتح رع باب المقبرة و يغادر الجزيرة الرملية ل سوكر (صقر العالم السفلى)
أى تخرج الشمس من مملكة العالم السفلى و تبدأ الاتجاه الى مملكة رع , حيث يكون برج الحمل هو البرج الذى يولد فيه النهار , و أيضا يولد فيه الربيع .
الساعة التاسعه (برج الثور) و العاشرة (برج الجوزاء) يجتاز رع/الانسان مناطق مائية حيث تتجدد طاقته .
و فى الساعه الحادية عشرة (برج السرطان) و تسمى عين النترو (القوى الكونية) تكون طاقه رع/الانسان قد تجددت بالكامل و يكون جاهزا للساعة الثانية عشرة حيث يكون قد وصل الى الأفق الشرقى حيث يولد من جديد "خبرى" .... و تعود الشمس مرة أخرى ملكا على مملكة السماء فى برج الأسد , حيث تصل الى ذروة قوتها وينتصر النور على الظلام .... و يعود الانسان ليحيا بوعى كونى كامل , و يكون موصولا بالشمس العظمى / النور الأعظم .
سلسلة كتب العالم الآخر الجزء السادس كتاب ال "أمدوات" (Amduat) وصف ما هو كائن فى العالم الآخر
سلسلة كتب العالم الآخر الجزء السادس كتاب ال "أمدوات" (Amduat) وصف ما هو كائن فى العالم الآخر
سلسلة كتب العالم الآخر .... الجزء السادس)
كتاب ال "أمدوات" (Amduat) .... وصف ما هو كائن فى العالم الآخر :-
كان أول ظهور لكتاب ال "أمدوات" (Amduat) فى الأسرة ال 18 , حيث نجد مقتطفات منه فى مقبرة تحتمس الأول . أما أول نسخة كاملة منه فنجدها فى مقبرة الملك تحتمس الثالث بوادى الملوك بالبر الغربى بالأقصر و فى مقبرة "أوسر – آمين" الذى كان وزيرا للملك تحتمس الثالث . و تحمل أحد المقاصير الذهبية الأربعة لتوت عنخ آمين جزءا غير مكتملا (ساعتين فقط) من كتاب الأمدوات .
كلمة "دوات" فى اللغة المصرية القديمة تعنى العالم السفلى/الباطن/الآخر ... وال أمدوات هو الاسم الذى أطلقه علماء الآثار على الكتاب و معناه "وصف ما هو كائن فى العالم الآخر" . أما الاسم الأصلى المعروف لدى قدماء المصريين فهو "كتاب الغرفة الخفية" (Book of the Hidden Chamber) .
و هناك من يفترض أن الغرفة الخفية المقصودة فى هذا الكتاب هى غرفة موجودة بهضبة الجيزة تحت تمثال أبو الهول .
يحكى هذا الكتاب عن رحلة الشمس فى العالم السفلى , من خلال المرور ب 12 مرحلة / ساعة .
و رحلة "رع" الكونية هى نفسها رحلة الروح بالنسبة للانسان , فوعى الانسان مرتبط ارتباطا وثيقا بالشمس .
تمثل كتلة الشمس المادية نسبة 90% من كتلة المادة الموجودة فى المجموعة الشمسية , و ال 10% المتبقية موزعة على كواكب المجموعة الشمسية كلها بما فيها الأرض . و بالأضافة للجسم المادى هناك أيضا أجسام أثيرية (جسم نفسى/عقلى , و جسم روحى ..... psychic body & spiritual body) , تمتد الأجسام الأثيرية خارج الجسم المادى للشمس الى مسافات بعيدة جدا لتحتوى بداخلها كل أجرام المجموعة الشمسية بما فيها الأرض , بحيث يمكن القول أننا نعيش "داخل الشمس" .
و التفسير الظاهر لرحلة "رع" فى الأمدوات يفترض أن المراحل / الساعات ال 12 التى يمر بها "رع" هى ساعات الليل ال 12 . و لكن المتأمل للحضارة المصرية يكتشف أن رموزها تحمل أكثر من معنى , و يمكن تفسيرها على أكثر من مستوى .
فرحلة "رع" (الشمس) فى ال 12 ساعة لا تقتصر فقط على ساعات الليل (أو النهار) و لكن علم الأسترولوجى يقدم لنا تفسيرا أعمق للساعات ال 12 .
للشمس 3 دورات فى أبراج الذودياك ال 12 , أقصرها دورة اليوم (24 ساعه) , حيث نمر كل ساعتين بأحد أبراج الذودياك و يستغرق مرور كل برج ساعتين ننتقل بعدها الى برج آخر , و تبدأ دورة اليوم ببرج الحمل الذى يبدأ تأثيره مع شروق الشمس فى حوالى السادسه صباحا و يستمر ساعتين يتبعه برج الثور لمدة ساعتين , و هكذا ,
و ينتهى ببرج الحوت و هما الساعتان اللتان تسبقان شروق الشمس و بعد أن تنتهى الدورة تبدأ دورة جديد مع اليوم الجديد .
الدورة الثانية للشمس فى الذودياك هى دورة السنه (365 يوم) حيث تمر الشمس بأحد أبراج الذودياك و تستقر فيه لمدة شهر تنتقل بعده الى برج آخر (بدءا من برج الحمل يوم الاعتدال الربيعى 21 مارس و انتهاءا ببرج الحوت) و هكذا الى أن تنتهى الدورة لتبدأ دورة جديدة .
الدورة الثالثة للشمس هى السنه العظمى (حوالى 25 ألف سنه) و فيها نكون تحت تأثير أحد الأبراج لمدة حوالى 2100 سنة ننتقل بعدها الى برج آخر و هكذا الى أن تنتهى الدورة العظمى لتبدأ دورة جديدة .
و رحلة الشمس فى الذودياك هى رحلة تمر فيها الشمس بفترات قوة ثم ضعف (حياه ثم موت .... نور ثم ظلام) , فالشمس تكون فى أوج قوتها فى برج الأسد و يعتبر برج الأسد هو مملكة الشمس .
تكون الشمس فى أقوى حالاتها فى منتصف الصيف و أيضا فى منتصف النهار (برج الأسد) . بينما تكون فى أضعف حالاتها فى برج الجدى و هو البرج المهيمن على منتصف الشتاء (21 ديسمبر حيث أقصر نهار و أطول ليل فى السنة) و هو أيضا البرج المهيمن على منتصف الليل حيث منتصف منطقة الظلام التى تقطعها الشمس بالليل كان رع عند قدماء المصريين هو رمز للشمس فى أوج قوتها (برج الأسد) , و أوزير هو رمز للشمس فى أضعف حالاتها (برج الجدى) , بينما يرمز حورس لميلاد الشمس فى برج الحمل فى الاعتدال الربيعى , و آتوم الى بداية أفول الشمس فى برج الميزان فى الاعتدال الخريفى
تبدأ رحلة الشمس فى الذودياك بمجرد انتهاء برج الأسد/مملكة الشمس/مملكة رع و اتجاهه الى برج العذراء ليبدأ رحلة تسمى رحلة الأفول (waning) حيث تموت الشمس فى برج الجدى (برج ترابى) أى تصل الى أضعف حالاتها , و تلك المرحلة تعرف ب سوكر/سقر (صقر العالم السفلى) و هى قاع العالم السفلى , لأن بداية برج الجدى و هى يوم 21 ديسمبر تسجل أقصر ساعات للنهار و أطول ساعات لليل , أى ابتلاع الظلمة للنور .... انتصار الظلمة على النور .... و هذا هو مفهوم العالم السفلى فى مصر القديمة ... عالم الظلام .
و تعاود الشمس رحلة الصعود (waxing) للقوة مرة أخرى بدءا من برج الدلو حيث تبدأ ساعات النهار فى الزيادة على حساب ساعات الليل و تبدأ الشمس فى استرداد قوة النور مرة أخرى .
يصف كتاب ال أمدوات تلك الرحلة التى تمر فيها الشمس بعقبات و يقابلها أعداء , أى طاقات ظلام تشكل خطرا على منظومة الطاقة فى الشمس , و كتاب ال "أمدوات" يسمى تلك الطاقات و يذكر النصوص التى تساعد الانسان / الشمس فى التغلب على طاقات الظلام من أجل الوصول الى المحطة النهائية حيث تولد الشمس من جديد قوية (أسد)
و رحلة الشمس فى كتاب ال "أمدوات" تنقسم الى 12 ساعة / برج و هم كالآتى :-
الساعة الأولى (برج العذراء) , و فيها تصل الشمس الى الأفق الغربى و يكون فيها رع برأس حمل (رمز البا / الروح) الخاصة بالشمس , لتبدأ رحلة الغروب / الأفول / الضعف .... تتبعها روح الانسان ممثلا فى شخص الملك المتوفى .
الساعة الثانية و الثالثه (برج الميزان و العقرب) تمر الشمس/الانسان فيهما بمنطقة مائية تعرف باسم "ورنس" (Wernes) أو مياه أوزير .
الساعة الرابعة (برج االقوس) تصل الشمس/الانسان فيها الى منطقة رملية تعرف باسم منطقة سوكر(Sokar) وهوصقر العالم السفلى . و منطقة سوكر هى منطقة صعبة و على الشمس/ الانسان أن يجتاز فيها طريقا متعرجا مظلما , و يستعين بقوى كونية تجر قارب رع/الانسان ليجتاز ذلك الطريق الصعب .
الساعة الخامسه (برج الجدى) , و فيها تعثر الشمس/الانسان على مقبرة أوزير فى ضريح , تحرسه من تحته بحيرة من النار و يغطيه من فوقه تل على شكل هرم تقف فوقه ايزيس و نفتيس .
الساعة السادسه (برج الدلو) , و فيه يحدث أهم جزء فى الرحلة و هو اتحاد البا (الروح) بالجسد لكل من رع و الانسان, و تلك هى المرحلة التى يبدأ فيها تغذية الشمس/الانسان بطاقة جديدة (regeneration) .
و هى مرحلة هامة و فى نفس الوقت خطيرة , اذ يعقبها فى الساعة السابعة (برج الحوت) ظهور ثعبان أبوفيس (ثعبان الفوضى) و هنا تظهر القوى الكونية لتساعد الشمس/الانسان , و يتم التغلب على طاقة أبوفيس السلبية (طاقة الفوضى) عن طريق ايزيس و "ست" تساعده سركت .
الساعة الثامنه (برج الحمل) و فيها يفتح رع باب المقبرة و يغادر الجزيرة الرملية ل سوكر (صقر العالم السفلى)
أى تخرج الشمس من مملكة العالم السفلى و تبدأ الاتجاه الى مملكة رع , حيث يكون برج الحمل هو البرج الذى يولد فيه النهار , و أيضا يولد فيه الربيع .
الساعة التاسعه (برج الثور) و العاشرة (برج الجوزاء) يجتاز رع/الانسان مناطق مائية حيث تتجدد طاقته .
و فى الساعه الحادية عشرة (برج السرطان) و تسمى عين النترو (القوى الكونية) تكون طاقه رع/الانسان قد تجددت بالكامل و يكون جاهزا للساعة الثانية عشرة حيث يكون قد وصل الى الأفق الشرقى حيث يولد من جديد "خبرى" .... و تعود الشمس مرة أخرى ملكا على مملكة السماء فى برج الأسد , حيث تصل الى ذروة قوتها وينتصر النور على الظلام .... و يعود الانسان ليحيا بوعى كونى كامل , و يكون موصولا بالشمس العظمى / النور الأعظم .
1
سلسلة كتب العالم الاخر فى مصر القديمة (الجزء الثانى)
سلسلة كتب العالم الاخر فى مصر القديمة (الجزء الثانى)
سلسلة كتب العالم الاخر فى مصر القديمة (الجزء الثانى) :-
أما من ناحية أسلوب كتب العالم الاخرالمصرية , فتعود قدسيتها الى أن لغتها لغة "كونية/روحانية" و ليست لغة أرضية نابعة من العقل المادى المحدود . يقول عالم النفس السويسرى كارل يونج أن لغة الحضارات القديمة أقرب الى لغة الكون لأنها لغة الفص الأيمن للمخ التى تخاطب فى الانسان العقل الباطن/اللاوعى (لاحظ أن نسبة الوعى عند الانسان 4% فقط فى حين أن اللاوعى يشكل 96% , و هى نفس نسبة المادة الى المادة السوداء فى الكون) .
يقول كارك يونج أن الحضارات القديمة كانت تمتلك حدسا أقوى من انسان العصر الحديث , لأن الفص الأيمن للمخ كان أنشط عند الحضارات القديمة , و هو الفص المسئول عى الحدس و الوحى و الالهام و الاتصال بالعالم الآخر و العقل الباطن و اللاوعى . كانت الحضارات القديمة أقدر على الاتصال بالقوى الكونية اتصالا مباشرا عن طريق التخاطر و كان وعى الانسان فى هذه الأزمنة البعيدة أقرب ما يكون الى حال الانسان الحالم , لذلك كانت لغة الحضارات القديمة أقرب الى "لغة الأحلام و الرؤى" .
و كانت فى طبيعتها لغة تصويرية لأن الصورة أقرب الى لغة الكون / لغة عالم الروح / عالم الباطن .
و يقول كارل يونج أن رموز الحضارت القديمة لا يمكن تفسيرها بطريقة عقلانية , فهى لغة أقرب الى رموز الأحلام و الرؤى . فالرمز الواحد قد يحمل المعنى ونقيضه , و لا يمكننا معرفة المقصد الحقيقى الا باستخدام الحدس . فمثلا رمز الحية فى الحلم قد يكون تحذير من عدو و أيضا قد يحمل معنى الحماية . و هذا ما نجده فى الحضارة المصرية حيث يظهر رمز الحية كثيرا جدا و يحمل العديد من المعانى منها العداء أحيانا (مثل ثعبان أبو فيس) أو الحماية , وقد ترمز الحية أيضا الى وعى الانسان فى مراحله المختلفة أو الى أنواع من الطاقة الأولية .
و قد بدأ العلماء مؤخرا فى ادراك تلك الحلقة المفقودة فظهرت لنا تفسيرات علمية لكتب العالم الاخر المصرية فقد ظهر كتاب (ٍٍٍShamanic Wisdom in the Pyramid texts) للكاتب البريطانى Jeremey Neadler الذى يفسر متون الأهرام بأنها تجارب خارج الجسد (out of body experience) تم تسجيلها فى أهرامات الأسرة الخامسة و السادسة من الدولة القديمة .
و ظهرت أيضا بعض الأبحاث التى تفترض أن متون الأهرام هى نصوص علمية تشرح الفيزياء الكمية و تصف المادة السوداء فى الكون و ما فيها من عوالم أخرى .
أما من ناحية منهجية التدوين , فالمتأمل لكتب العالم الآخر فى مجملها يدرك أن عملية تدوين هذه الكتب تمت فى اطار خطة كبرى كانت تستهدف حفظ علوم السماء لتكون نورا يضئ للانسانية فى عصور الظلام .
يفترض علماء الآثار أن كتب العالم الآخر كانت نصوص جنائزية و تعاويذ سحرية دونها قدماء المصريين فى مقابرهم لتساعد المتوفى فى العالم الآخر . و لكن المتأمل لكتب العالم الآخر فى مجملها يكتشف عدم صحة هذه النظرية للأسباب الآتية :-
أولا : كانت العلوم المدونة فى كتب العالم الاخر معروفة لدى قدماء المصريين منذ فجر التاريخ (منذ عصر ما قبل الأسرات) فقد جاء فى متون الأهرام أنها فى الأصل نصوص قديمة جدا تعود لزمن أقدم بكثير من الفترة التى تم فيها التدوين (الأسرة الخامسة و السادسة) . و اذا كان الهدف من تدوين كتب العالم الاخر هو مساعدة المتوفى فلماذا ا لم يلجأ ملوك مصر من الأسرة الأولى و حتى الأسرة الرابعة لتدوين تلك النصوص لتساعدهم و قد كان لديهم كل الامكانيات للقيام بذلك ؟
ثانيا : كان ايقاع التدوين بطيئا فى بدايته ثم تسارع بمرور الزمن و بلغ أقصاه مع نهاية الدولة الحديثة و بداية أفول نجم الحضارة المصرية . ففى نهاية الدولة القديمة دونت مصر كتابا واحدا فقط هو متون الأهرام . و فى الدولة الوسطى تم تدوين كتاب واحد أيضا و هو كتاب متون التوابيت . و مع بداية عصر الدولة الحديثة بدأ ايقاع التدوين يتسارع فدونت مصر 11 كتابا فى فترات زمنية متقاربة .
كانت كل الحضارات القديمة بما فيها الحضارة المصرية على علم بالدورات الزمنية الكبرى و أهمها السنة العظمى / الأفلاطونية (و مدتها حوالى 25 ألف سنة) و ايقاعها الذى يبدأ بعصر ذهبى و ينتهى بعصر الحديد/الظلام , و كان قدماء المصريين يعلمون أن ايقاع الدورات الكونية يقتضى انتهاء العصر الذهبى و دخول الانسانية عصر الظلام و أن الحضارة المصرية فى طريقها الى الأفول . تلك هى سنة الحياة و طبيعة الدورات الزمنية الكبرى و الانسان لا يملك تغيير القدر و لكن بامكانه ايقاد شمعة و اضاءة النور فى زمن الظلام .
أراد قدماء المصريين أن يسجلوا ما لديهم من علوم لتكون نورا يضئ للعالم فى عصور الظلام فقاموا بأكبر مشروع تدوين فى التاريخ , فبعد أن التزموا الصمت لعصور طويلة و كتموا ما لديهم من علوم بدأ قدماء المصريين تدوين ما لديهم من علوم و كان مشروعا ضخما استغرق الكثير من الوقت و الجهد و الامكانيات المالية , تحمل قدماء المصريين مشقة تنفيذه بدافع الحب للاجيال القادمة من كل البشر و بدون انتظار لأى مقابل . و كان من الطبيعى أن تكون المقبرة (بيت الأبدية) هى مكان تدوين تلك العلوم لأنها العلوم التى تعد الانسان الى العالم الاخر / الأبدية
كان أول من بدأ تنفيذ المشروع هم الملوك فبدأ تدوين متون الأهرام فى أهرامات ملوك الأسرة الخامسة و السادسة ,
و منذ بداية الدولة الوسطى سمح الكهنة لكبار رجال الدولة بالاشتراك فى تدوين كتب السماء فى مقابرهم , فتطوع كثير من رجال البلاط الملكى و الوزراء بمالهم ووقتهم وجهدهم لانجاح هذا المشروع الانسانى الكبير , مشروع تدوين كتب العالم الآخر .
كانت كتب العالم الآخر المصرية هى النور الذى أضاء للعالم و منها خرجت العلوم الروحانية و انتشرت فى أنحاء العالم و و من الكتاب الذين شرحوا تأثير علوم مصر القديمة على حضارات العالم الكاتب جيرالد ماسى فى كتابه
( Ancient Egypt the Light of the World) , و قال جيرالد ماسى فى مقدمة كتابه :-
( Hers was the primal message of the skies)
حملت مصر للعالم أول رسالات السماء .
سلسلة كتب العالم الاخر فى مصر القديمة (الجزء الثانى)
سلسلة كتب العالم الاخر فى مصر القديمة (الجزء الثانى)
سلسلة كتب العالم الاخر فى مصر القديمة (الجزء الثانى) :-
أما من ناحية أسلوب كتب العالم الاخرالمصرية , فتعود قدسيتها الى أن لغتها لغة "كونية/روحانية" و ليست لغة أرضية نابعة من العقل المادى المحدود . يقول عالم النفس السويسرى كارل يونج أن لغة الحضارات القديمة أقرب الى لغة الكون لأنها لغة الفص الأيمن للمخ التى تخاطب فى الانسان العقل الباطن/اللاوعى (لاحظ أن نسبة الوعى عند الانسان 4% فقط فى حين أن اللاوعى يشكل 96% , و هى نفس نسبة المادة الى المادة السوداء فى الكون) .
يقول كارك يونج أن الحضارات القديمة كانت تمتلك حدسا أقوى من انسان العصر الحديث , لأن الفص الأيمن للمخ كان أنشط عند الحضارات القديمة , و هو الفص المسئول عى الحدس و الوحى و الالهام و الاتصال بالعالم الآخر و العقل الباطن و اللاوعى . كانت الحضارات القديمة أقدر على الاتصال بالقوى الكونية اتصالا مباشرا عن طريق التخاطر و كان وعى الانسان فى هذه الأزمنة البعيدة أقرب ما يكون الى حال الانسان الحالم , لذلك كانت لغة الحضارات القديمة أقرب الى "لغة الأحلام و الرؤى" .
و كانت فى طبيعتها لغة تصويرية لأن الصورة أقرب الى لغة الكون / لغة عالم الروح / عالم الباطن .
و يقول كارل يونج أن رموز الحضارت القديمة لا يمكن تفسيرها بطريقة عقلانية , فهى لغة أقرب الى رموز الأحلام و الرؤى . فالرمز الواحد قد يحمل المعنى ونقيضه , و لا يمكننا معرفة المقصد الحقيقى الا باستخدام الحدس . فمثلا رمز الحية فى الحلم قد يكون تحذير من عدو و أيضا قد يحمل معنى الحماية . و هذا ما نجده فى الحضارة المصرية حيث يظهر رمز الحية كثيرا جدا و يحمل العديد من المعانى منها العداء أحيانا (مثل ثعبان أبو فيس) أو الحماية , وقد ترمز الحية أيضا الى وعى الانسان فى مراحله المختلفة أو الى أنواع من الطاقة الأولية .
و قد بدأ العلماء مؤخرا فى ادراك تلك الحلقة المفقودة فظهرت لنا تفسيرات علمية لكتب العالم الاخر المصرية فقد ظهر كتاب (ٍٍٍShamanic Wisdom in the Pyramid texts) للكاتب البريطانى Jeremey Neadler الذى يفسر متون الأهرام بأنها تجارب خارج الجسد (out of body experience) تم تسجيلها فى أهرامات الأسرة الخامسة و السادسة من الدولة القديمة .
و ظهرت أيضا بعض الأبحاث التى تفترض أن متون الأهرام هى نصوص علمية تشرح الفيزياء الكمية و تصف المادة السوداء فى الكون و ما فيها من عوالم أخرى .
أما من ناحية منهجية التدوين , فالمتأمل لكتب العالم الآخر فى مجملها يدرك أن عملية تدوين هذه الكتب تمت فى اطار خطة كبرى كانت تستهدف حفظ علوم السماء لتكون نورا يضئ للانسانية فى عصور الظلام .
يفترض علماء الآثار أن كتب العالم الآخر كانت نصوص جنائزية و تعاويذ سحرية دونها قدماء المصريين فى مقابرهم لتساعد المتوفى فى العالم الآخر . و لكن المتأمل لكتب العالم الآخر فى مجملها يكتشف عدم صحة هذه النظرية للأسباب الآتية :-
أولا : كانت العلوم المدونة فى كتب العالم الاخر معروفة لدى قدماء المصريين منذ فجر التاريخ (منذ عصر ما قبل الأسرات) فقد جاء فى متون الأهرام أنها فى الأصل نصوص قديمة جدا تعود لزمن أقدم بكثير من الفترة التى تم فيها التدوين (الأسرة الخامسة و السادسة) . و اذا كان الهدف من تدوين كتب العالم الاخر هو مساعدة المتوفى فلماذا ا لم يلجأ ملوك مصر من الأسرة الأولى و حتى الأسرة الرابعة لتدوين تلك النصوص لتساعدهم و قد كان لديهم كل الامكانيات للقيام بذلك ؟
ثانيا : كان ايقاع التدوين بطيئا فى بدايته ثم تسارع بمرور الزمن و بلغ أقصاه مع نهاية الدولة الحديثة و بداية أفول نجم الحضارة المصرية . ففى نهاية الدولة القديمة دونت مصر كتابا واحدا فقط هو متون الأهرام . و فى الدولة الوسطى تم تدوين كتاب واحد أيضا و هو كتاب متون التوابيت . و مع بداية عصر الدولة الحديثة بدأ ايقاع التدوين يتسارع فدونت مصر 11 كتابا فى فترات زمنية متقاربة .
كانت كل الحضارات القديمة بما فيها الحضارة المصرية على علم بالدورات الزمنية الكبرى و أهمها السنة العظمى / الأفلاطونية (و مدتها حوالى 25 ألف سنة) و ايقاعها الذى يبدأ بعصر ذهبى و ينتهى بعصر الحديد/الظلام , و كان قدماء المصريين يعلمون أن ايقاع الدورات الكونية يقتضى انتهاء العصر الذهبى و دخول الانسانية عصر الظلام و أن الحضارة المصرية فى طريقها الى الأفول . تلك هى سنة الحياة و طبيعة الدورات الزمنية الكبرى و الانسان لا يملك تغيير القدر و لكن بامكانه ايقاد شمعة و اضاءة النور فى زمن الظلام .
أراد قدماء المصريين أن يسجلوا ما لديهم من علوم لتكون نورا يضئ للعالم فى عصور الظلام فقاموا بأكبر مشروع تدوين فى التاريخ , فبعد أن التزموا الصمت لعصور طويلة و كتموا ما لديهم من علوم بدأ قدماء المصريين تدوين ما لديهم من علوم و كان مشروعا ضخما استغرق الكثير من الوقت و الجهد و الامكانيات المالية , تحمل قدماء المصريين مشقة تنفيذه بدافع الحب للاجيال القادمة من كل البشر و بدون انتظار لأى مقابل . و كان من الطبيعى أن تكون المقبرة (بيت الأبدية) هى مكان تدوين تلك العلوم لأنها العلوم التى تعد الانسان الى العالم الاخر / الأبدية
كان أول من بدأ تنفيذ المشروع هم الملوك فبدأ تدوين متون الأهرام فى أهرامات ملوك الأسرة الخامسة و السادسة ,
و منذ بداية الدولة الوسطى سمح الكهنة لكبار رجال الدولة بالاشتراك فى تدوين كتب السماء فى مقابرهم , فتطوع كثير من رجال البلاط الملكى و الوزراء بمالهم ووقتهم وجهدهم لانجاح هذا المشروع الانسانى الكبير , مشروع تدوين كتب العالم الآخر .
كانت كتب العالم الآخر المصرية هى النور الذى أضاء للعالم و منها خرجت العلوم الروحانية و انتشرت فى أنحاء العالم و و من الكتاب الذين شرحوا تأثير علوم مصر القديمة على حضارات العالم الكاتب جيرالد ماسى فى كتابه
( Ancient Egypt the Light of the World) , و قال جيرالد ماسى فى مقدمة كتابه :-
( Hers was the primal message of the skies)
حملت مصر للعالم أول رسالات السماء .
1
سلسلة كتب العالم الاخر فى مصر القديمة (الجزء الأول)
سلسلة كتب العالم الاخر فى مصر القديمة (الجزء الأول)
سلسلة كتب العالم الاخر فى مصر القديمة ..... (الجزء الأول) :-
كتب العالم الآخر فى مصر القديمة هى متون (نصوص مقدسه) تناولت العلوم الروحانية , و منها رحلة الروح فى العالم الآخر و مصير الأرواح بعد الموت و علاقة الانسان بالقوى الكونية و تطوره الروحى . ووصل عدد كتب العالم الآخر فى مصر القديمة الى 13 كتاب ..... و أسماؤهم كالآتى :-
01) متون الأهرام (و ظهرت فى الدولة القديمة)
02) متون التوابيت (و ظهرت فى الدولة الوسطى)
03) كتاب ال"أمدوات" ... وصف ما هو كائن فى العالم الآخر (و ظهر فى الدولة الحديثه)
04) كتاب البوابات (و ظهر فى الدولة الحديثه)
05) كتاب الخروج الى النهار / أو كتاب الموتى (و ظهر فى الدولة الحديثه)
06) كتاب الكهوف (و ظهر فى الدولة الحديثه)
07) كتاب الأرض / الآكر (و ظهر فى الدولة الحديثه)
08) كتاب البقرة السماوية (و ظهر فى الدولة الحديثه)
09) كتب السماء .... كتاب نوت / كتاب الليل / كتاب النهار (و ظهر فى الدولة الحديثه)
10) كتاب العالم السفلى / عالم الباطن (و ظهر فى الدولة الحديثه)
11) كتاب الدورات الأبدية (و ظهر فى الدولة الحديثه)
12) كتاب ابتهالات / أناشيد رع (و ظهر فى الدولة الحديثه)
13) كتاب التنفس (و ظهر فى العصر الرومانى)
و تكمن قدسية كتب العالم الاخر فى مصر القديمة فى "محتواها" ... و "أسلوبها" ... و "منهجية تدوينها" .
فمن ناحية المحتوى نجد انها تناولت علوما اعتبرها قدماء المصريين علوما مقدسة . ففى مصر القديمة كان كل ما يمد الانسان بالمعرفة الروحية هو علم مقدس . و من تلك العلوم الموجودة بالكتب السماوية المصرية :-
علم نشأة الكون و تطوره (Cosmogony & Cosmology)
علم الفلك و الأسترولوجى ( Astronomy & Astrology)
علم تجارب خارج الجسد (Out of Body experience) مثل الاسقاط /الارتحال النجمى , المعراج السماوى , الموت الطقسى .
تناولت كتب السماء المصرية تلك العلوم , و شرحت رحلة الروح التى يقوم بها الانسان فى الكون عن طريق ربطها برحلة رع (الشمس) فى الكون . فالانسان مرتبط بمنظومة الشموس فى الكون ارتباطا وثيقا , و هى منظومة تقوم على دوران / طواف الأرواح حول "شمس/نور" لاستقطاب طاقة الحياه منها و أيضا الانتماء الى تلك الشمس التى تحتوى ما يطوف حولها .
تمثل كتلة الشمس المادية نسبة 90% من كتلة المادة الموجودة فى المجموعة الشمسية , و ال 10% المتبقية موزعة على كواكب المجموعة الشمسية كلها بما فيها الأرض . و بالأضافة للجسم المادى هناك أيضا أجسام أثيرية للشمس (جسم نفسى/عقلى , و جسم روحى ..... psychic body & spiritual body) , تمتد الأجسام الأثيرية خارج الجسم المادى للشمس الى مسافات بعيدة جدا لتحتوى بداخلها كل أجرام المجموعة الشمسية بما فيها الأرض , بحيث يمكن القول بأننا نعيش "داخل الشمس" .
و ما ينطبق على الشمس القريبة منا (المرئية بالعين المجردة) ينطبق أيضا على شمس أخرى أكبر موجودة فى مركز مجرة الطريق اللبنى (Milky Way Galaxy) , و يطلق علماء الفلك على تلك الشمس اسم (Alcyone) و هى الشمس التى تطوف حولها مجموعتنا الشمسية و غيرها من بلايين النجوم / الشموس ... و هى مركز طوافنا و فى نفس الوقت "تحتوينا" كالأم و ترضعنا من لبنها (طاقتها) مثل البقرة , لذلك كانت البقرة حتحور هى رمز مجرة الطريق اللبنى عند قدماء المصريين .
و شمس المجرة ( Alcyone) هى الأخرى تطوف حول شمس أكبر و هكذا فى منظومة شموس كونية كبرى, هى منظومة رع . و كل الشموس تعكس مفهوم الانتماء و الاحتواء بين الشموس و ما يطوف حولها .
يقول عالم الفلك الرومانى ماركوس مانيليوس الذى عاش فى القرن الأول الميلادى "أن فهم النظام الشمسى و حركة الشمس فى أبراج الذودياك ال 12 ضرورى لكى يفهم الانسان ذاته و أسباب تواجده فى هذا العالم المادى و تجسده فى جسد مادى و كيفية الخروج من ذلك العالم المادى المحدود " .
و اذا كان النظام الشمسى بهذه الأهمية كما يقول علماء الفلك , اذن فليس من العجيب أن يكون "رع" هو الشخصية المحورية الأولى فى كل الكتب السماوية المصرية .
أما الشخصية المحورية الثانية فى كتب العالم الاخر فهى أوزير (أوزوريس) و الاثنان معا هما وجهان لعملة واحدة ... اللامحدود و المحدود .... الخالد و الفانى ...... الطاقة و المادة .... النور و الظلام ..... و الاثنان يجتمعان فى الانسان . الانسان هو الكائن الذى يجمع بين النقيضين , فهو كائن فانى (أوزير) , و لكنه يحمل فى داخله بذرة الخلود (رع ..... مثل الشمس) و رحلة الحياة على الأرض هى تجربة مصيرية للانسان , فهو اما أن يرعى بذرة الخلود التى بداخله و يفوز بحياة أبدية ليصبح جزءا من النظام الشمسى الكونى , أو أن يهمل تلك البذرة و يتركها لتموت و يموت معها الانسان و يفنى .
عبر قدماء المصريين عن تلك الفلسفة فى تصوير رع و أوزير معا فى شخص واحد و هوالشكل الذى ظهر فى كتاب العالم السفلى (الباطن) على أحد مقاصير توت عنخ آمين الأربعة . و ظهر أيضا فى مقبرة نفرتارى كجزء من ابتهالات رع .
و عبر الفنان المصرى القديم أيضا عن فكرة تحول الانسان الى كائن خالد بالوصف الذى ورد فى كثير من كتب العالم الآخر و هو أن يتحول الانسان الى أحد ركاب قارب رع ..... قارب ملايين السنين .
و رع فى الميثولوجيا المصرية كان رمزا يحمل العديد من المعانى (ليس فقط الشمس المادية المنظورة بالعين المجردة) , و من معانى رع ( النور / طاقة الحياه / منظومة الشموس فى الكون / الوعى / التجلى / الظهور / الخلود / اللانهائى ) .
كانت كتب العالم الاخر المصرية هى أول كتب فى العالم تحتوى على تلك العلوم الروحانية , و أول كتب تذكر الحياة الأخرى بعد الموت و يوم الحساب و الجزاء ووزن الأعمال و ارتباط مصير الانسان فى العالم الآخر بالفضيلة , و هى ما عرف ب "قوانين الماعت ال 42" التى جاءت فى صيغة الاعترافات المنفية بكتاب الخروج الى النهار ( أنا لم أقتل , أنا لم أسرق , أنا لم أنهب , أنا لم أزنى , انا لم أكذب , أنا لم أطفف الكيل , أنا لم ألوث ماء النيل , أنا لم أجرح مشاعر الآخرين , الخ) .
و الكتب السماوية المصرية هى أول كتب تصف العقاب الذى تلقاه بعض الأرواح فى العالم الاخر و التى كانت تسمى الأعداء , ووصف عقاب هذه الأرواح هو أول ظهور لمفهوم "جهنم/الجحيم" .
أما القصص الميثولوجى الذى ورد كتب العالم الاخر فلم يكن قصصا تاريخيا بالمعنى المعروف , بل كان رموزا لعلم نشأة الكون و علم الفلك , و كانت أسطورة أيزيس و أوزوريس هى أشهر الأساطير المصرية على الاطلاق و هى عبارة عن اطار قصصى يحوى علوما كونية , فايزيس هى رمز نجم الشعرى (ٍٍٍٍٍSirius) , و أوزير هو رمز مجموعة أوريون , و حورس هو رمز شمسنا عند بداية خلقها من الشمس الأم ايزيس , و قد ظهرت مؤخرا نظريات فلكية تفترض أن شمسنا هى نجم ولد من نجم آخر و أن هذا النجم الأم هو فى الأغلب نجم الشعرى (أيزيس) .
سلسلة كتب العالم الاخر فى مصر القديمة (الجزء الأول)
سلسلة كتب العالم الاخر فى مصر القديمة (الجزء الأول)
سلسلة كتب العالم الاخر فى مصر القديمة ..... (الجزء الأول) :-
كتب العالم الآخر فى مصر القديمة هى متون (نصوص مقدسه) تناولت العلوم الروحانية , و منها رحلة الروح فى العالم الآخر و مصير الأرواح بعد الموت و علاقة الانسان بالقوى الكونية و تطوره الروحى . ووصل عدد كتب العالم الآخر فى مصر القديمة الى 13 كتاب ..... و أسماؤهم كالآتى :-
01) متون الأهرام (و ظهرت فى الدولة القديمة)
02) متون التوابيت (و ظهرت فى الدولة الوسطى)
03) كتاب ال"أمدوات" ... وصف ما هو كائن فى العالم الآخر (و ظهر فى الدولة الحديثه)
04) كتاب البوابات (و ظهر فى الدولة الحديثه)
05) كتاب الخروج الى النهار / أو كتاب الموتى (و ظهر فى الدولة الحديثه)
06) كتاب الكهوف (و ظهر فى الدولة الحديثه)
07) كتاب الأرض / الآكر (و ظهر فى الدولة الحديثه)
08) كتاب البقرة السماوية (و ظهر فى الدولة الحديثه)
09) كتب السماء .... كتاب نوت / كتاب الليل / كتاب النهار (و ظهر فى الدولة الحديثه)
10) كتاب العالم السفلى / عالم الباطن (و ظهر فى الدولة الحديثه)
11) كتاب الدورات الأبدية (و ظهر فى الدولة الحديثه)
12) كتاب ابتهالات / أناشيد رع (و ظهر فى الدولة الحديثه)
13) كتاب التنفس (و ظهر فى العصر الرومانى)
و تكمن قدسية كتب العالم الاخر فى مصر القديمة فى "محتواها" ... و "أسلوبها" ... و "منهجية تدوينها" .
فمن ناحية المحتوى نجد انها تناولت علوما اعتبرها قدماء المصريين علوما مقدسة . ففى مصر القديمة كان كل ما يمد الانسان بالمعرفة الروحية هو علم مقدس . و من تلك العلوم الموجودة بالكتب السماوية المصرية :-
علم نشأة الكون و تطوره (Cosmogony & Cosmology)
علم الفلك و الأسترولوجى ( Astronomy & Astrology)
علم تجارب خارج الجسد (Out of Body experience) مثل الاسقاط /الارتحال النجمى , المعراج السماوى , الموت الطقسى .
تناولت كتب السماء المصرية تلك العلوم , و شرحت رحلة الروح التى يقوم بها الانسان فى الكون عن طريق ربطها برحلة رع (الشمس) فى الكون . فالانسان مرتبط بمنظومة الشموس فى الكون ارتباطا وثيقا , و هى منظومة تقوم على دوران / طواف الأرواح حول "شمس/نور" لاستقطاب طاقة الحياه منها و أيضا الانتماء الى تلك الشمس التى تحتوى ما يطوف حولها .
تمثل كتلة الشمس المادية نسبة 90% من كتلة المادة الموجودة فى المجموعة الشمسية , و ال 10% المتبقية موزعة على كواكب المجموعة الشمسية كلها بما فيها الأرض . و بالأضافة للجسم المادى هناك أيضا أجسام أثيرية للشمس (جسم نفسى/عقلى , و جسم روحى ..... psychic body & spiritual body) , تمتد الأجسام الأثيرية خارج الجسم المادى للشمس الى مسافات بعيدة جدا لتحتوى بداخلها كل أجرام المجموعة الشمسية بما فيها الأرض , بحيث يمكن القول بأننا نعيش "داخل الشمس" .
و ما ينطبق على الشمس القريبة منا (المرئية بالعين المجردة) ينطبق أيضا على شمس أخرى أكبر موجودة فى مركز مجرة الطريق اللبنى (Milky Way Galaxy) , و يطلق علماء الفلك على تلك الشمس اسم (Alcyone) و هى الشمس التى تطوف حولها مجموعتنا الشمسية و غيرها من بلايين النجوم / الشموس ... و هى مركز طوافنا و فى نفس الوقت "تحتوينا" كالأم و ترضعنا من لبنها (طاقتها) مثل البقرة , لذلك كانت البقرة حتحور هى رمز مجرة الطريق اللبنى عند قدماء المصريين .
و شمس المجرة ( Alcyone) هى الأخرى تطوف حول شمس أكبر و هكذا فى منظومة شموس كونية كبرى, هى منظومة رع . و كل الشموس تعكس مفهوم الانتماء و الاحتواء بين الشموس و ما يطوف حولها .
يقول عالم الفلك الرومانى ماركوس مانيليوس الذى عاش فى القرن الأول الميلادى "أن فهم النظام الشمسى و حركة الشمس فى أبراج الذودياك ال 12 ضرورى لكى يفهم الانسان ذاته و أسباب تواجده فى هذا العالم المادى و تجسده فى جسد مادى و كيفية الخروج من ذلك العالم المادى المحدود " .
و اذا كان النظام الشمسى بهذه الأهمية كما يقول علماء الفلك , اذن فليس من العجيب أن يكون "رع" هو الشخصية المحورية الأولى فى كل الكتب السماوية المصرية .
أما الشخصية المحورية الثانية فى كتب العالم الاخر فهى أوزير (أوزوريس) و الاثنان معا هما وجهان لعملة واحدة ... اللامحدود و المحدود .... الخالد و الفانى ...... الطاقة و المادة .... النور و الظلام ..... و الاثنان يجتمعان فى الانسان . الانسان هو الكائن الذى يجمع بين النقيضين , فهو كائن فانى (أوزير) , و لكنه يحمل فى داخله بذرة الخلود (رع ..... مثل الشمس) و رحلة الحياة على الأرض هى تجربة مصيرية للانسان , فهو اما أن يرعى بذرة الخلود التى بداخله و يفوز بحياة أبدية ليصبح جزءا من النظام الشمسى الكونى , أو أن يهمل تلك البذرة و يتركها لتموت و يموت معها الانسان و يفنى .
عبر قدماء المصريين عن تلك الفلسفة فى تصوير رع و أوزير معا فى شخص واحد و هوالشكل الذى ظهر فى كتاب العالم السفلى (الباطن) على أحد مقاصير توت عنخ آمين الأربعة . و ظهر أيضا فى مقبرة نفرتارى كجزء من ابتهالات رع .
و عبر الفنان المصرى القديم أيضا عن فكرة تحول الانسان الى كائن خالد بالوصف الذى ورد فى كثير من كتب العالم الآخر و هو أن يتحول الانسان الى أحد ركاب قارب رع ..... قارب ملايين السنين .
و رع فى الميثولوجيا المصرية كان رمزا يحمل العديد من المعانى (ليس فقط الشمس المادية المنظورة بالعين المجردة) , و من معانى رع ( النور / طاقة الحياه / منظومة الشموس فى الكون / الوعى / التجلى / الظهور / الخلود / اللانهائى ) .
كانت كتب العالم الاخر المصرية هى أول كتب فى العالم تحتوى على تلك العلوم الروحانية , و أول كتب تذكر الحياة الأخرى بعد الموت و يوم الحساب و الجزاء ووزن الأعمال و ارتباط مصير الانسان فى العالم الآخر بالفضيلة , و هى ما عرف ب "قوانين الماعت ال 42" التى جاءت فى صيغة الاعترافات المنفية بكتاب الخروج الى النهار ( أنا لم أقتل , أنا لم أسرق , أنا لم أنهب , أنا لم أزنى , انا لم أكذب , أنا لم أطفف الكيل , أنا لم ألوث ماء النيل , أنا لم أجرح مشاعر الآخرين , الخ) .
و الكتب السماوية المصرية هى أول كتب تصف العقاب الذى تلقاه بعض الأرواح فى العالم الاخر و التى كانت تسمى الأعداء , ووصف عقاب هذه الأرواح هو أول ظهور لمفهوم "جهنم/الجحيم" .
أما القصص الميثولوجى الذى ورد كتب العالم الاخر فلم يكن قصصا تاريخيا بالمعنى المعروف , بل كان رموزا لعلم نشأة الكون و علم الفلك , و كانت أسطورة أيزيس و أوزوريس هى أشهر الأساطير المصرية على الاطلاق و هى عبارة عن اطار قصصى يحوى علوما كونية , فايزيس هى رمز نجم الشعرى (ٍٍٍٍٍSirius) , و أوزير هو رمز مجموعة أوريون , و حورس هو رمز شمسنا عند بداية خلقها من الشمس الأم ايزيس , و قد ظهرت مؤخرا نظريات فلكية تفترض أن شمسنا هى نجم ولد من نجم آخر و أن هذا النجم الأم هو فى الأغلب نجم الشعرى (أيزيس) .
0
معبد الكرنك (Red Chapel)
معبد الكرنك (Red Chapel)
معبد الكرنك (Red Chapel)
الملكة حتشبسوت تقدم القرابين و هى عبارة أربع ثيران , و قد تم فصل فخذ الثور عن جسمه لكى يقدم منفردا .
كان فخذ الثور فى مصر القديمة رمز لمجموعة نجوم الدب الكبر (Big Dipper) و هى مجموعة نجمية ارتبطت فى مصر القديمة بالموت و البعث
فكانت الأداة التى يستخدمها الكهنة فى طقوس فتح الفم على شكل فخذ الثور لكى ترمز لدور هذه المجموعة النجمية فى رحلة الروح فى العالم الاخر .
و تقوم الملكة حتشبسوت فى هذا المشهد باستخدام عصا السخم بتحريكها عدة مرات فوق القرابين .
كان استخدام عصا السخم مألوفا فى معظم مشاهد تقديم القرابين , و هى عصا ارتبطت فى مصر القديمة بالعالم الاخر و ارتبطت بشكل خاص بكل من أوزير (ملك مملكة الموتى) و أنوبيس (مرشد الأرواح فى العالم الآخر) .
معبد الكرنك (Red Chapel)
معبد الكرنك (Red Chapel)
معبد الكرنك (Red Chapel)
الملكة حتشبسوت تقدم القرابين و هى عبارة أربع ثيران , و قد تم فصل فخذ الثور عن جسمه لكى يقدم منفردا .
كان فخذ الثور فى مصر القديمة رمز لمجموعة نجوم الدب الكبر (Big Dipper) و هى مجموعة نجمية ارتبطت فى مصر القديمة بالموت و البعث
فكانت الأداة التى يستخدمها الكهنة فى طقوس فتح الفم على شكل فخذ الثور لكى ترمز لدور هذه المجموعة النجمية فى رحلة الروح فى العالم الاخر .
و تقوم الملكة حتشبسوت فى هذا المشهد باستخدام عصا السخم بتحريكها عدة مرات فوق القرابين .
كان استخدام عصا السخم مألوفا فى معظم مشاهد تقديم القرابين , و هى عصا ارتبطت فى مصر القديمة بالعالم الاخر و ارتبطت بشكل خاص بكل من أوزير (ملك مملكة الموتى) و أنوبيس (مرشد الأرواح فى العالم الآخر) .
0
ويريت – حكاو (Weret Hekau)
ويريت – حكاو (Weret Hekau)
ويريت – حكاو (Weret Hekau) :-
من "مجموعة توت – عنخ – آمين" الذهبية بالمتحف المصرى , أحد أندر أشكال الحلى , و هى قلاده على شكل "ويريت - حكاو" تقوم بارضاع الملك "توت – عنخ – آمين" .
حملت كل من أست (ايزيس) و سخمت لقب "ويريت – حكاو" , و معناه العظيمة أو المتمكنه من استخدام طاقة الحكا .
كانت الحكا هى أحد أنواع الطاقة المرتبطه بالاستشفاء و العلاج , و كان كهنة الحكا من أمهر الأطباء و المعالجين .
عرفت كل من است (ايزيس) و سخمت بالقدرة على التأثير على الماده و هو ما يعرف بالسحر و عرفت سخمت بشكل خاص بقدراتها الشفائية , فكان كل الأطباء فى مصر القديمه يحملون لقب كاهن سخمت .
و تلك القلاده النادره تصور الملك "توت – عنخ – آمين" و هو يرضع من "ويريت – حكاو" , و هو تعبير فنى رائع عن وجود صله بين الملك و بين تلك القوى الكونية أو الكائنات الالهية
و بذلك يكون الملك همزة وصل بين العالم المادى و عالم ما وراء الطبيعة .
ويريت – حكاو (Weret Hekau)
ويريت – حكاو (Weret Hekau)
ويريت – حكاو (Weret Hekau) :-
من "مجموعة توت – عنخ – آمين" الذهبية بالمتحف المصرى , أحد أندر أشكال الحلى , و هى قلاده على شكل "ويريت - حكاو" تقوم بارضاع الملك "توت – عنخ – آمين" .
حملت كل من أست (ايزيس) و سخمت لقب "ويريت – حكاو" , و معناه العظيمة أو المتمكنه من استخدام طاقة الحكا .
كانت الحكا هى أحد أنواع الطاقة المرتبطه بالاستشفاء و العلاج , و كان كهنة الحكا من أمهر الأطباء و المعالجين .
عرفت كل من است (ايزيس) و سخمت بالقدرة على التأثير على الماده و هو ما يعرف بالسحر و عرفت سخمت بشكل خاص بقدراتها الشفائية , فكان كل الأطباء فى مصر القديمه يحملون لقب كاهن سخمت .
و تلك القلاده النادره تصور الملك "توت – عنخ – آمين" و هو يرضع من "ويريت – حكاو" , و هو تعبير فنى رائع عن وجود صله بين الملك و بين تلك القوى الكونية أو الكائنات الالهية
و بذلك يكون الملك همزة وصل بين العالم المادى و عالم ما وراء الطبيعة .
0
مجموعة الدب الأكبر (Big Dipper) و فخذ الثور
مجموعة الدب الأكبر (Big Dipper) و فخذ الثور
مجموعة الدب الأكبر (Big Dipper) .... و فخذ الثور :-
كانت مجموعة الدب الأكبر من أهم المجموعات النجمية المعروفة لدى قدماء المصريين منذ فجر التاريخ , فقد جاء ذكرها فى متون الأهرام فى وصف رحلة الروح الى العالم الآخر .
و ارتبطت هذه المجموعة النجمية فى مصر القديمة دائما بالموت , و البعث , و أيضا بالارتحال النجمى .
و مجموعة الدب الأكبر هى مجموعة نجمية تظهر بوضوح فى نصف الكرة السماوية الشمالى و تتكون من سبع نجمات , تأخذ شكلا مميزا فى السماء يشبه شكل المغرفة .
أما قدماء المصريين فقد رأوا شكل هذه المجموعة النجمية أقرب ما يكون الى فخذ الثور , فصوروها دائما على شكل فخذ ثور .
و المراقب لتلك المجموعة النجمية كل ليلة يلاحظ أنها تحرك موقعها فى السماء تدريجيا فى اتجاه عكس عقارب الساعه .
ارتبطت مجموعة الدب الأكبر بطقوس فتح الفم , فكانت الأداه التى يستخدمها الكهنة فى تلك الطقوس تأخذ شكل هذه المجموعة النجمية , بل أن هناك بعض النقوش التى ظهر فيها الكهنة و هم يقومون
بطقوس فتح الفم باستخدام فخذ ثور , ما يدل على ان شكل فخذ الثور كان هو الرمز المميز لتلك المجموعة النجمية . و لما كانت القرابين هى أحد وسائل الاتصال بين عالم الأحياء و عالم الموتى فقد احتلت فخذ الثور مكانا رئيسيا دائما بين القرابين , فلا تكاد تخلو مائدة قرابين فى مصر القديمة من شكل فخذ ثور , و هو ما يدل على أن تلك القرابين كانت مجرد رموز لعلوم كونية تهدف لاقامة اتصال بين العوالم المختلفه .
أما النجمات الأربع التى تكون التجويف الذى يشبه تجويف المغرفة فى تلك المجموعة , فقد كانت رمزا لأبناء حورس الأربعة الذين يقومون بحفظ أحشاء المومياء المحنطه و ربطها بالجهات الأربعة و عناصر الكون الأربعة .
مجموعة الدب الأكبر (Big Dipper) و فخذ الثور
مجموعة الدب الأكبر (Big Dipper) و فخذ الثور
مجموعة الدب الأكبر (Big Dipper) .... و فخذ الثور :-
كانت مجموعة الدب الأكبر من أهم المجموعات النجمية المعروفة لدى قدماء المصريين منذ فجر التاريخ , فقد جاء ذكرها فى متون الأهرام فى وصف رحلة الروح الى العالم الآخر .
و ارتبطت هذه المجموعة النجمية فى مصر القديمة دائما بالموت , و البعث , و أيضا بالارتحال النجمى .
و مجموعة الدب الأكبر هى مجموعة نجمية تظهر بوضوح فى نصف الكرة السماوية الشمالى و تتكون من سبع نجمات , تأخذ شكلا مميزا فى السماء يشبه شكل المغرفة .
أما قدماء المصريين فقد رأوا شكل هذه المجموعة النجمية أقرب ما يكون الى فخذ الثور , فصوروها دائما على شكل فخذ ثور .
و المراقب لتلك المجموعة النجمية كل ليلة يلاحظ أنها تحرك موقعها فى السماء تدريجيا فى اتجاه عكس عقارب الساعه .
ارتبطت مجموعة الدب الأكبر بطقوس فتح الفم , فكانت الأداه التى يستخدمها الكهنة فى تلك الطقوس تأخذ شكل هذه المجموعة النجمية , بل أن هناك بعض النقوش التى ظهر فيها الكهنة و هم يقومون
بطقوس فتح الفم باستخدام فخذ ثور , ما يدل على ان شكل فخذ الثور كان هو الرمز المميز لتلك المجموعة النجمية . و لما كانت القرابين هى أحد وسائل الاتصال بين عالم الأحياء و عالم الموتى فقد احتلت فخذ الثور مكانا رئيسيا دائما بين القرابين , فلا تكاد تخلو مائدة قرابين فى مصر القديمة من شكل فخذ ثور , و هو ما يدل على أن تلك القرابين كانت مجرد رموز لعلوم كونية تهدف لاقامة اتصال بين العوالم المختلفه .
أما النجمات الأربع التى تكون التجويف الذى يشبه تجويف المغرفة فى تلك المجموعة , فقد كانت رمزا لأبناء حورس الأربعة الذين يقومون بحفظ أحشاء المومياء المحنطه و ربطها بالجهات الأربعة و عناصر الكون الأربعة .
0
الماعت وحكمة الفلاح الفصيح
الماعت وحكمة الفلاح الفصيح
الماعت ....... و حكمة الفلاح الفصيح
ظهرت شكاوى الفلاح الفصيح فى عصر الدولة الوسطى , العصر الذهبى للأدب المصرى القديم الذى قدم للانسانية نصين من أروع النصوص الأدبية العالمية و هما شكاوى الفلاح الفصيح و رواية سنوحى المصرى .
رفع الفلاح الفصيح شكواه الى رئيس البلاط فى تسع مرافعات , عندما تعرض للنهب من أحد كبار رجال الدولة .
تحوى التسع مرافعات التى نسبت للفلاح الفصيح من الحكمة و القيم الانسانية العليا ما يجعلها من روائع الأدب العالمى .
و من الجوانب التى لا يلتفت اليها الكثيرون فى قصة الفلاح الفصيح , أن رئيس البلاط "رنسى ابن ميرو" عندما تلقى الشكوى الأولى من الفلاح الفصيح ذهب الى الملك (نب – كاو – رع ) و أخبره أنه تلقى شكوى من فلاح يحسن القول و يتحلى بالفصاحة و البلاغه , فأمر الملك رئيس البلاط أن لا يرد على الفلاح الفصيح و قال ( لكى يواصل حديثه عليك أن تصمت , و لتأتينا كلمته مكتوبه .... لكى نسمعها , اهتم بمتطلبات حياته , زوجته و أولاده) .
و أمر الملك بعشرة أرغفة (مقدار 3 كيلات من الشعير) و انائين من الجعة يوميا , قام رئيس البلاط باعطائها لأحد أتباعه ليوصلها الى بيت الفلاح بدون أن يعرف مصدر العطاء .
و استمر الفلاح الفصيح فى شكواه , مطالبا باقامة العدل و التحقيق القضائى فى شكواه .
و كان اول رد من رئيس البلاط يمثل تهديدا للفلاح الفصيح فقد قال له رئيس البلاط (هل هذه الأشياء التى تخصك أحب لك من القبض عليك من قبل خدمى ؟)
و لكن التهديد لم يخيف الفلاح , الذى استمر فى شكواه الى أن وصل عدد مرافعاته الى تسع مرافعات .
و قد استغرق ارسال التسع شكاوى فترة من الزمن كان الفلاح يستلم خلالها كميات من الخبز و الجعة ربما تصل الى ما يقرب من كمية الحبوب التى سرقها منه الموظف الجشع الذى نهب ممتلكاته .
لم يكن هدف الفلاح الفصيح من مرافعاته التسعه هو الحصول على من سلب منه .
لم يكن الهدف استرداد القيمة المادية المسلوبة , و لكن الهدف كان تطبيق القانون على الموظف الجشع الذى سلبه ممتلكاته . اقامة العدل و ارساء دولة القانون كان هو الهدف من تلك القصة و من مرافعات الفلاح الفصيح البليغة .
كانت "الماعت" من أهم القيم التى حرص عليها المصرى القديم , لأن قوانين الماعت هى قوانين التوازن و الاتزان التى تحفظ الكون من السقوط فى هاوية الفوضى , و هى أيضا التى تحفظ الأرض من التحول الى فوضى و ظلام .
و كان الحاكم هو المسئول عن اقامة الماعت فى الأرض , فها هو الفلاح الفصيح يقول لرئيس البلاط : -
لا تقل الكذب أنك الميزان
لا تخطئ لأنك الصواب
أنظر , أنت و الميزان واحد , يميل بميلك
لا تنحرف عن الطريق المستقيم
عاقب السارق , فهذا الجشع ليس عظيما
و ليكن لسانك المؤشر المستقيم للميزان
و المثقال قلبك
و شفتاك ذراعى كفتاه
عندما تتجاهل المعتدى , من يقاوم الشر اذن ؟
الماعت وحكمة الفلاح الفصيح
الماعت وحكمة الفلاح الفصيح
الماعت ....... و حكمة الفلاح الفصيح
ظهرت شكاوى الفلاح الفصيح فى عصر الدولة الوسطى , العصر الذهبى للأدب المصرى القديم الذى قدم للانسانية نصين من أروع النصوص الأدبية العالمية و هما شكاوى الفلاح الفصيح و رواية سنوحى المصرى .
رفع الفلاح الفصيح شكواه الى رئيس البلاط فى تسع مرافعات , عندما تعرض للنهب من أحد كبار رجال الدولة .
تحوى التسع مرافعات التى نسبت للفلاح الفصيح من الحكمة و القيم الانسانية العليا ما يجعلها من روائع الأدب العالمى .
و من الجوانب التى لا يلتفت اليها الكثيرون فى قصة الفلاح الفصيح , أن رئيس البلاط "رنسى ابن ميرو" عندما تلقى الشكوى الأولى من الفلاح الفصيح ذهب الى الملك (نب – كاو – رع ) و أخبره أنه تلقى شكوى من فلاح يحسن القول و يتحلى بالفصاحة و البلاغه , فأمر الملك رئيس البلاط أن لا يرد على الفلاح الفصيح و قال ( لكى يواصل حديثه عليك أن تصمت , و لتأتينا كلمته مكتوبه .... لكى نسمعها , اهتم بمتطلبات حياته , زوجته و أولاده) .
و أمر الملك بعشرة أرغفة (مقدار 3 كيلات من الشعير) و انائين من الجعة يوميا , قام رئيس البلاط باعطائها لأحد أتباعه ليوصلها الى بيت الفلاح بدون أن يعرف مصدر العطاء .
و استمر الفلاح الفصيح فى شكواه , مطالبا باقامة العدل و التحقيق القضائى فى شكواه .
و كان اول رد من رئيس البلاط يمثل تهديدا للفلاح الفصيح فقد قال له رئيس البلاط (هل هذه الأشياء التى تخصك أحب لك من القبض عليك من قبل خدمى ؟)
و لكن التهديد لم يخيف الفلاح , الذى استمر فى شكواه الى أن وصل عدد مرافعاته الى تسع مرافعات .
و قد استغرق ارسال التسع شكاوى فترة من الزمن كان الفلاح يستلم خلالها كميات من الخبز و الجعة ربما تصل الى ما يقرب من كمية الحبوب التى سرقها منه الموظف الجشع الذى نهب ممتلكاته .
لم يكن هدف الفلاح الفصيح من مرافعاته التسعه هو الحصول على من سلب منه .
لم يكن الهدف استرداد القيمة المادية المسلوبة , و لكن الهدف كان تطبيق القانون على الموظف الجشع الذى سلبه ممتلكاته . اقامة العدل و ارساء دولة القانون كان هو الهدف من تلك القصة و من مرافعات الفلاح الفصيح البليغة .
كانت "الماعت" من أهم القيم التى حرص عليها المصرى القديم , لأن قوانين الماعت هى قوانين التوازن و الاتزان التى تحفظ الكون من السقوط فى هاوية الفوضى , و هى أيضا التى تحفظ الأرض من التحول الى فوضى و ظلام .
و كان الحاكم هو المسئول عن اقامة الماعت فى الأرض , فها هو الفلاح الفصيح يقول لرئيس البلاط : -
لا تقل الكذب أنك الميزان
لا تخطئ لأنك الصواب
أنظر , أنت و الميزان واحد , يميل بميلك
لا تنحرف عن الطريق المستقيم
عاقب السارق , فهذا الجشع ليس عظيما
و ليكن لسانك المؤشر المستقيم للميزان
و المثقال قلبك
و شفتاك ذراعى كفتاه
عندما تتجاهل المعتدى , من يقاوم الشر اذن ؟
0
ماعتى و تاوى (الحقيقتين و الأرضين)
ماعتى و تاوى (الحقيقتين و الأرضين)
ماعتى و تاوى (الحقيقتين و الأرضين) :-
قامت الفلسفة الكونية فى مصر القديمة على مفهوم الثنائيات (duality) , فكل شئ يوجد منه نسخه اخرى .
كانت تثنية الأسماء فى مصر القديمة باضافة حرف "ى" ((Y , و من أشهر الأسماء التى كانت تثنى فى مصر القديمة , الأرض و الماعت .
كان "تاوى" هو أحد أسماء مصر فى الحضارة المصرية القديمة و تعنى "الأرضين" , و كان من ألقاب ملك مصر "ملك الأرضين" , و يحمل فوق رأسه التاجين الأحمر و الأبيض رمز الأرضين (مصر السفلى و مصر العليا) .
لم يكن مفهوم توحيد الأرضين يقتصر على التوحيد الجغرافى للنصف الجنوبى و الشمالى لمصر .
لأنه لو كان المقصود بتوحيد الأرضين هو التوحيد الجغرافى , فلماذا كان ملك مصر يرتدى التاج الأحمر منفصلا فى بعض المناسبات و الطقوس و يرتدى التاج الأبيض منفردا فى بعض الطقوس الأخرى , ثم يعود و يجمع بين التاجين فى مناسبات معينه .
من المعروف أن توحيد القطرين تم فى عهد الملك مينا فى بداية عصر الأسرات و ظلت مصر موحده طوال تاريخها . فاذا كان الجمع بين التاج الأحمر و الأبيض هو رمز التوحيد الجغرافى لظل ظهور التاجين الأحمر و الأبيض بدون انفصال فى أى مناسبه لأن مصر لم تنفصل أبدا منذ أن توحدت فى عهد مينا .
كانت الرموز فى مصر القديمه تحمل فى الغالب أكثر من معنى على المستوى المادى و على المستوى الروحى , و من المعروف عن الفن المصرى القديم استخدامه للأشياء الماديه المعروفه فى الحياه اليومية
لتكون رموزا لعلوم كونية و روحانيه .
لذلك كان رمز الأرضين و التاجين هو رمز لأرض مصر السفلى الموجوده فى العالم المادى الذى نعرفه , و أيضا رمز لأرض أخرى هى نسخه معكوسه من أرضنا موجوده فى كون آخر موازى لكوننا .
ظهرت حديثا نظريات علمية تفترض وجود نسخه من كل شئ مادى موجود فى هذا الكون , و لكنها نسخه معكوسه مثل صورة مرآه , و توجد فى كون آخر موازى لكوننا , و هذا ما نجده فى نظريات حديثه مثل
نظرية ال (Super Partner Theory) , و نظرية ال (Super String Theory)
كان الملك فى مصر القديمه هو رمز الانسان الكامل , و كان كمال الانسان عند قدماء المصريين يكمن فى القدرة على الوصول الى التوازن و الاتزان بين المتناقضين , ليكون الانسان جسرا بين عالمين / أرضين
(عالم الماده و عالم الروح ) .
عبر الفنان المصرى القديم عن فكرة التوحيد أو الجمع بين الثنائيات المتناقضه باستخدام صورة القصبه الهوائيه و الرئه . تأمل المصرى القديم فى الكون فوجد حركة الشهيق و الزفير من أسرار حياة الانسان
و الكون أيضا . فحياة الانسان رهن ذلك الايقاع المنتظم الذى لا يتوقف للشهيق و الزفير , و اذا حدث
و توقف هذا الايقاع لثوانى معدوده كان ذلك ايذانا بنهاية حياة الانسان .
و كما يتنفس الانسان , يتنفس الكون أيضا , فقد توصل علماء الفيزياء و الفلك مؤخرا الى أن الكون فى حالة تمدد يعقبها انكماش تشبه تماما تمدد و انكماش الرئه أثناء التنفس , مما جعل العلماء يصفون الكون
بأنه يتنفس .
كان مشهد القصبه الهوائيه و الرئه لا يعبر فقط عن التوحيد الجغرافى لمصر السفلى و العليا , بل يحتوى أيضا رموزا كونية تتعلق بايقاع الكون و علاقة الانسان بذلك الايقاع .
و كما كانت الأرض تثنى فى مصر القديمة و تصبح أرضين (تاوى) , كانت الماعت أيضا تثنى و تصبح "ماعتى" .
كانت الماعت فى مصر القديمة رمزا كونيا عميقا , فهى لا تقتصر فقط على مفهوم العدل بمعنى القصاص و الانتقام , و لكنها تشمل معانى أخرى كثيره منها النظام الكونى .
فماعت هى قوانين التوازن و التناغم التى بنى بها الكون , و هذا التوازن و التناغم هو الذى يحفظ الكون من السقوط مرة أخرى فى هاوية الفوضى و الظلام (بحر نون) .
تأمل قدماء المصريين فى فكرة الميزان و الاتزان , فوجدوا أن الميزان يتزن بسبب وجود كفتان متساويتان تقف كل منهما على الطرف الآخر و على النقيض من الكفه الأخرى .
يقوم الاتزان فى الكون على الثنائيه , لذلك كانت الثنائيات من أساسيات الفلسفه الكونيه عند قدماء المصريين .
كانت الماعت تقوم على تلك الثنائيات و الاتزان بينها , لذلك كانت الماعتى (مثنى ماعت) تعنى القوانين التى توازن بين الثنائيات .
و لما كانت "الحقيقه" من معانى الماعت , فان تثنية الماعت لتصبح ماعتى فى اللغة المصرية القديمة تدل على أن قدماء المصريين فهموا الحقيقه الكونيه على انها حقيقتان ..... حقيقه نسبيه و حقيقه مطلقه .
فالعالم المادى / الظاهر متغير و نسبى , لذلك فالحقيقه فيه نسبيه متغيره .
أما عالم الروح / الباطن فهو ثابت و مطلق و الحقيقه فيه مطلقه و ثابته .
و الانسان الكامل هو الذى يستطيع الجمع بين الأرضين/ العالمين (تاوى) ...... و بين الحقيقتين (ماعتى) .
ماعتى و تاوى (الحقيقتين و الأرضين)
ماعتى و تاوى (الحقيقتين و الأرضين)
ماعتى و تاوى (الحقيقتين و الأرضين) :-
قامت الفلسفة الكونية فى مصر القديمة على مفهوم الثنائيات (duality) , فكل شئ يوجد منه نسخه اخرى .
كانت تثنية الأسماء فى مصر القديمة باضافة حرف "ى" ((Y , و من أشهر الأسماء التى كانت تثنى فى مصر القديمة , الأرض و الماعت .
كان "تاوى" هو أحد أسماء مصر فى الحضارة المصرية القديمة و تعنى "الأرضين" , و كان من ألقاب ملك مصر "ملك الأرضين" , و يحمل فوق رأسه التاجين الأحمر و الأبيض رمز الأرضين (مصر السفلى و مصر العليا) .
لم يكن مفهوم توحيد الأرضين يقتصر على التوحيد الجغرافى للنصف الجنوبى و الشمالى لمصر .
لأنه لو كان المقصود بتوحيد الأرضين هو التوحيد الجغرافى , فلماذا كان ملك مصر يرتدى التاج الأحمر منفصلا فى بعض المناسبات و الطقوس و يرتدى التاج الأبيض منفردا فى بعض الطقوس الأخرى , ثم يعود و يجمع بين التاجين فى مناسبات معينه .
من المعروف أن توحيد القطرين تم فى عهد الملك مينا فى بداية عصر الأسرات و ظلت مصر موحده طوال تاريخها . فاذا كان الجمع بين التاج الأحمر و الأبيض هو رمز التوحيد الجغرافى لظل ظهور التاجين الأحمر و الأبيض بدون انفصال فى أى مناسبه لأن مصر لم تنفصل أبدا منذ أن توحدت فى عهد مينا .
كانت الرموز فى مصر القديمه تحمل فى الغالب أكثر من معنى على المستوى المادى و على المستوى الروحى , و من المعروف عن الفن المصرى القديم استخدامه للأشياء الماديه المعروفه فى الحياه اليومية
لتكون رموزا لعلوم كونية و روحانيه .
لذلك كان رمز الأرضين و التاجين هو رمز لأرض مصر السفلى الموجوده فى العالم المادى الذى نعرفه , و أيضا رمز لأرض أخرى هى نسخه معكوسه من أرضنا موجوده فى كون آخر موازى لكوننا .
ظهرت حديثا نظريات علمية تفترض وجود نسخه من كل شئ مادى موجود فى هذا الكون , و لكنها نسخه معكوسه مثل صورة مرآه , و توجد فى كون آخر موازى لكوننا , و هذا ما نجده فى نظريات حديثه مثل
نظرية ال (Super Partner Theory) , و نظرية ال (Super String Theory)
كان الملك فى مصر القديمه هو رمز الانسان الكامل , و كان كمال الانسان عند قدماء المصريين يكمن فى القدرة على الوصول الى التوازن و الاتزان بين المتناقضين , ليكون الانسان جسرا بين عالمين / أرضين
(عالم الماده و عالم الروح ) .
عبر الفنان المصرى القديم عن فكرة التوحيد أو الجمع بين الثنائيات المتناقضه باستخدام صورة القصبه الهوائيه و الرئه . تأمل المصرى القديم فى الكون فوجد حركة الشهيق و الزفير من أسرار حياة الانسان
و الكون أيضا . فحياة الانسان رهن ذلك الايقاع المنتظم الذى لا يتوقف للشهيق و الزفير , و اذا حدث
و توقف هذا الايقاع لثوانى معدوده كان ذلك ايذانا بنهاية حياة الانسان .
و كما يتنفس الانسان , يتنفس الكون أيضا , فقد توصل علماء الفيزياء و الفلك مؤخرا الى أن الكون فى حالة تمدد يعقبها انكماش تشبه تماما تمدد و انكماش الرئه أثناء التنفس , مما جعل العلماء يصفون الكون
بأنه يتنفس .
كان مشهد القصبه الهوائيه و الرئه لا يعبر فقط عن التوحيد الجغرافى لمصر السفلى و العليا , بل يحتوى أيضا رموزا كونية تتعلق بايقاع الكون و علاقة الانسان بذلك الايقاع .
و كما كانت الأرض تثنى فى مصر القديمة و تصبح أرضين (تاوى) , كانت الماعت أيضا تثنى و تصبح "ماعتى" .
كانت الماعت فى مصر القديمة رمزا كونيا عميقا , فهى لا تقتصر فقط على مفهوم العدل بمعنى القصاص و الانتقام , و لكنها تشمل معانى أخرى كثيره منها النظام الكونى .
فماعت هى قوانين التوازن و التناغم التى بنى بها الكون , و هذا التوازن و التناغم هو الذى يحفظ الكون من السقوط مرة أخرى فى هاوية الفوضى و الظلام (بحر نون) .
تأمل قدماء المصريين فى فكرة الميزان و الاتزان , فوجدوا أن الميزان يتزن بسبب وجود كفتان متساويتان تقف كل منهما على الطرف الآخر و على النقيض من الكفه الأخرى .
يقوم الاتزان فى الكون على الثنائيه , لذلك كانت الثنائيات من أساسيات الفلسفه الكونيه عند قدماء المصريين .
كانت الماعت تقوم على تلك الثنائيات و الاتزان بينها , لذلك كانت الماعتى (مثنى ماعت) تعنى القوانين التى توازن بين الثنائيات .
و لما كانت "الحقيقه" من معانى الماعت , فان تثنية الماعت لتصبح ماعتى فى اللغة المصرية القديمة تدل على أن قدماء المصريين فهموا الحقيقه الكونيه على انها حقيقتان ..... حقيقه نسبيه و حقيقه مطلقه .
فالعالم المادى / الظاهر متغير و نسبى , لذلك فالحقيقه فيه نسبيه متغيره .
أما عالم الروح / الباطن فهو ثابت و مطلق و الحقيقه فيه مطلقه و ثابته .
و الانسان الكامل هو الذى يستطيع الجمع بين الأرضين/ العالمين (تاوى) ...... و بين الحقيقتين (ماعتى) .
0
حكا (Heka) ........ تفعيل الكا و القوة الخلاقة التى يمتلكها الانسان
حكا (Heka). تفعيل الكا و القوة الخلاقة التى يمتلكها الانسان
حكا (Heka) ........ تفعيل الكا و القوة الخلاقة التى يمتلكها الانسان :-
كلمة "حكا" باللغة المصرية تعنى استخدام الكا أو تفعيل الكا .
و الكا هى أحد المكونات التسعه للكيان الانسانى , و من معانيها القوة الخلاقة (creative power) .
كان اسم حكا يكتب باستخدام علامة الكا و هى ذراعين مرفوعين الى السماء بالاضافة الى عودين من الكتان يلتف أحدهما حول الآخر , و أحيانا يستبدل عودى الكتان المجدولان بحيتان تلتف احداهما
حول الأخرى .
تحكى احدى الأساطير المصرية أن حكا تصارع مع حيتين فصرعهما , فكانت الحيتان هما رمزه .
صور قدماء المصريين مفهوم الحكا بتصوير رجل يقف و يحمل فى يديه حيتان تتقاطعان .
ارتبط حكا فى مصر القديمة بالطب و الاستشفاء و خصوصا الاستشفاء بالطاقة , فكان الكهنة المعالجين بطاقة الكا يطلق عليهم كهنة الحكا .
و ما زالت علامة الحكا (الحيتان الملتفتان) هما رمز الطب و الصيدلة حتى الآن .
كان حكا عند قدماء المصريين هو ابن منحيت و خنوم , و هم جميعا (منحيت و خنوم و حكا) يكونون ثالوث لاتوبوليس (اسنا) .
كان حكا معروفا أيضا لكهنة هليوبووليس الذين اعتبروه ابنا لآتوم , و من المعروف أن آتوم هو القوة الكونية التى لا تخضع لقوانين الانقسام و الثنائيه فى الكون , فقد ظهر آتوم فى بدأ الخلق من بحر نون (بحر الفوضى و الظلام) بدون مساعدة أى قوة كونية أخرى .
و وصف حكا بأنه ابن آتوم يدل على قدرة ذلك النوع من الطاقة (الكا) على التغلب على قوانين الانقساميه فى الكون , فهى قوة تسمو و تعلو على الازدواجية و الثنائية المهيمنة على العالم الذى نعيش فيه .
جاء فى متون التوابيت أن حكا كان موجودا قبل ظهور الانقساميه فى الكون .
حملت كل من است (ايزيس) و سخمت لقب "ويريت – حكاو" أى العظيمة فى استخدام طاقة الحكا .
و قد عرف عن كهنة سخمت قدراتهم الفائقة على شفاء الأمراض و العلاج باستخدام الطاقة .
ارتبط حكا بكل من "هو" (Hu) و هو قوة الكلمة أو سحر الكلمة , و أيضا "سيا" ( Sia)) و هو قوة العلم المطلق .
و كان الثلاثه (حكا , و هو , و سيا) من أهم القوى الكونية التى تبحر فى قارب رع فى العالم الآخر , بل أن الثلاثه ظهروا كملاحين لقارب رع فى بعض أجزاء من كتب العالم الآخر .
حكا (Heka) ........ تفعيل الكا و القوة الخلاقة التى يمتلكها الانسان
حكا (Heka). تفعيل الكا و القوة الخلاقة التى يمتلكها الانسان
حكا (Heka) ........ تفعيل الكا و القوة الخلاقة التى يمتلكها الانسان :-
كلمة "حكا" باللغة المصرية تعنى استخدام الكا أو تفعيل الكا .
و الكا هى أحد المكونات التسعه للكيان الانسانى , و من معانيها القوة الخلاقة (creative power) .
كان اسم حكا يكتب باستخدام علامة الكا و هى ذراعين مرفوعين الى السماء بالاضافة الى عودين من الكتان يلتف أحدهما حول الآخر , و أحيانا يستبدل عودى الكتان المجدولان بحيتان تلتف احداهما
حول الأخرى .
تحكى احدى الأساطير المصرية أن حكا تصارع مع حيتين فصرعهما , فكانت الحيتان هما رمزه .
صور قدماء المصريين مفهوم الحكا بتصوير رجل يقف و يحمل فى يديه حيتان تتقاطعان .
ارتبط حكا فى مصر القديمة بالطب و الاستشفاء و خصوصا الاستشفاء بالطاقة , فكان الكهنة المعالجين بطاقة الكا يطلق عليهم كهنة الحكا .
و ما زالت علامة الحكا (الحيتان الملتفتان) هما رمز الطب و الصيدلة حتى الآن .
كان حكا عند قدماء المصريين هو ابن منحيت و خنوم , و هم جميعا (منحيت و خنوم و حكا) يكونون ثالوث لاتوبوليس (اسنا) .
كان حكا معروفا أيضا لكهنة هليوبووليس الذين اعتبروه ابنا لآتوم , و من المعروف أن آتوم هو القوة الكونية التى لا تخضع لقوانين الانقسام و الثنائيه فى الكون , فقد ظهر آتوم فى بدأ الخلق من بحر نون (بحر الفوضى و الظلام) بدون مساعدة أى قوة كونية أخرى .
و وصف حكا بأنه ابن آتوم يدل على قدرة ذلك النوع من الطاقة (الكا) على التغلب على قوانين الانقساميه فى الكون , فهى قوة تسمو و تعلو على الازدواجية و الثنائية المهيمنة على العالم الذى نعيش فيه .
جاء فى متون التوابيت أن حكا كان موجودا قبل ظهور الانقساميه فى الكون .
حملت كل من است (ايزيس) و سخمت لقب "ويريت – حكاو" أى العظيمة فى استخدام طاقة الحكا .
و قد عرف عن كهنة سخمت قدراتهم الفائقة على شفاء الأمراض و العلاج باستخدام الطاقة .
ارتبط حكا بكل من "هو" (Hu) و هو قوة الكلمة أو سحر الكلمة , و أيضا "سيا" ( Sia)) و هو قوة العلم المطلق .
و كان الثلاثه (حكا , و هو , و سيا) من أهم القوى الكونية التى تبحر فى قارب رع فى العالم الآخر , بل أن الثلاثه ظهروا كملاحين لقارب رع فى بعض أجزاء من كتب العالم الآخر .
0
آتوم (Atum) وسر تجدد طاقة الكون
آتوم (Atum) وسر تجدد طاقة الكون
آتوم (Atum) .........و سر تجدد طاقة الكون :-
كانت النترو (Neteru ) فى مصر القديمة هى القوى الكونية التى قامت بعملية نشأة الكون , و هى أيضا التى تضمن تطوره و استمراره .
و لكن مع مرور الدورات الكونية الكبرى تصاب النترو بالوهن .
فحتى رع (الشمس / النور) يصاب بالضعف عند الغروب , و يسعى لتجديد طاقته .
يكمن سر استمرار الخلق فى قدرته على تجديد طاقته عن طريق العودة الى الحالة الأولى التى كان عليها قبل بدأ الخلق مباشرة , و هى اللحظة التى خرج فيها آتوم من بحر نون ......... بحر الفوضى
و الظلام .
تلك اللحظة التى انبثق فيها آتوم كانت خارج حدود الزمان و المكان .... و داخل بحر نون .
يكمن سر تجدد طاقة الخلق فى تلك الهوة العميقة المظلمة المسماه ببحر نون و التى تخفى بداخلها النور فى أقوى صوره ....... ذلك النور الكامن / الغير منقسم (Undivided Light) هو سر تجدد طاقة الحياه للكون كله .
و الطريق من و الى ذلك النور الكامن يمر عبر ما يسمى ب ( لغز ساعة منتصف الليل) التى جاء ذكرها فى وصف رحلة رع فى العالم الآخر فى العديد من الكتب السماويه المصريه مثل كتاب الأمدوات (وصف ما هو كائن فى العالم الآخر) و كتاب البوابات .
و من أجل استمرار تجدد طاقة النترو (الكائنات الالهية / القوى الكونية) كان عليها أن تستقطب تلك القوة المطلقة فى صورتها الأولى الغير خاضعة لقوانين الانقسامية و لا لقوانين الزمان و المكان .
و كان آتوم هو وحده القادر على القيام بهذا الدور . كان آتوم هو الوحيد من بين القوى الكونية الغير خاضع لقوانين الانقسامية , فهو القوة الكونية الواحده ( undifferentiated) التى خرجت منفرده من بحر نون , لذلك يطلق على آتوم اسم روح نون (Ba of Nun) .
قام آتوم بذلك عند بدأ الخلق , خرج منفردا من بحر نون بدون مساعدة أى قوى كونية أخرى , و بعد أن ظهر آتوم انبثقت منه قوتان رئيسيتان هما شو (الفضاء / الهواء / الغلاف الجوى) و تفنوت ( الرطوبه / الماء ) . ثم بدأت تتوالى الثنائيات أو أقطاب الطاقة مثل نوت (السماء / الأثير) و جب (الأرض / الماده) . ثم ايزيس و أوزوريس و ست و نفتيس .
نشأ الكون بتلك الآليه ..... آلية قوانين الانقسامية و الثنائية ( duality / multiplicity) , و تلك الآليه هى التى تضمن استمرار الخلق , و لكن عندما تحتاج القوى التى تتفاعل بتلك الآلية الى تجديد طاقتها , فانها تعود الى الرحم الكونية .... نون .... بحر الفوضى و الظلام .... حيث يقوم آتوم باخراجها الى الوجود من جديد بطاقة كونية جديده .
آتوم (Atum) وسر تجدد طاقة الكون
آتوم (Atum) وسر تجدد طاقة الكون
آتوم (Atum) .........و سر تجدد طاقة الكون :-
كانت النترو (Neteru ) فى مصر القديمة هى القوى الكونية التى قامت بعملية نشأة الكون , و هى أيضا التى تضمن تطوره و استمراره .
و لكن مع مرور الدورات الكونية الكبرى تصاب النترو بالوهن .
فحتى رع (الشمس / النور) يصاب بالضعف عند الغروب , و يسعى لتجديد طاقته .
يكمن سر استمرار الخلق فى قدرته على تجديد طاقته عن طريق العودة الى الحالة الأولى التى كان عليها قبل بدأ الخلق مباشرة , و هى اللحظة التى خرج فيها آتوم من بحر نون ......... بحر الفوضى
و الظلام .
تلك اللحظة التى انبثق فيها آتوم كانت خارج حدود الزمان و المكان .... و داخل بحر نون .
يكمن سر تجدد طاقة الخلق فى تلك الهوة العميقة المظلمة المسماه ببحر نون و التى تخفى بداخلها النور فى أقوى صوره ....... ذلك النور الكامن / الغير منقسم (Undivided Light) هو سر تجدد طاقة الحياه للكون كله .
و الطريق من و الى ذلك النور الكامن يمر عبر ما يسمى ب ( لغز ساعة منتصف الليل) التى جاء ذكرها فى وصف رحلة رع فى العالم الآخر فى العديد من الكتب السماويه المصريه مثل كتاب الأمدوات (وصف ما هو كائن فى العالم الآخر) و كتاب البوابات .
و من أجل استمرار تجدد طاقة النترو (الكائنات الالهية / القوى الكونية) كان عليها أن تستقطب تلك القوة المطلقة فى صورتها الأولى الغير خاضعة لقوانين الانقسامية و لا لقوانين الزمان و المكان .
و كان آتوم هو وحده القادر على القيام بهذا الدور . كان آتوم هو الوحيد من بين القوى الكونية الغير خاضع لقوانين الانقسامية , فهو القوة الكونية الواحده ( undifferentiated) التى خرجت منفرده من بحر نون , لذلك يطلق على آتوم اسم روح نون (Ba of Nun) .
قام آتوم بذلك عند بدأ الخلق , خرج منفردا من بحر نون بدون مساعدة أى قوى كونية أخرى , و بعد أن ظهر آتوم انبثقت منه قوتان رئيسيتان هما شو (الفضاء / الهواء / الغلاف الجوى) و تفنوت ( الرطوبه / الماء ) . ثم بدأت تتوالى الثنائيات أو أقطاب الطاقة مثل نوت (السماء / الأثير) و جب (الأرض / الماده) . ثم ايزيس و أوزوريس و ست و نفتيس .
نشأ الكون بتلك الآليه ..... آلية قوانين الانقسامية و الثنائية ( duality / multiplicity) , و تلك الآليه هى التى تضمن استمرار الخلق , و لكن عندما تحتاج القوى التى تتفاعل بتلك الآلية الى تجديد طاقتها , فانها تعود الى الرحم الكونية .... نون .... بحر الفوضى و الظلام .... حيث يقوم آتوم باخراجها الى الوجود من جديد بطاقة كونية جديده .
0
متون الأهرام نصوص علمية تتناول الفيزياء الكمية و المادة السوداء فى الكون (الجزء الثانى)
متون الأهرام  (الجزء الثانى)
متون الأهرام نصوص علمية تتناول الفيزياء الكمية و المادة السوداء فى الكون (الجزء الثانى) :-
علم الكونيات
هناك 95% من الكون الذى نعيش فيه "خفية عنا" . دعنا نتقبل هذه الحقيقة .
فقد اكتشف علماء الفيزياء و الفلك أن كل المادة الموجودة فى الكون لا تشكل سوى نسبة 5% (وربما أقل) من الكون الذى نعيش فيه , و ال 95% المتبقية هى خفية عنا ... هى عالم آخر أو بعد آخر مواز للكون الذى نعرفه .
فاذا تخيلنا الكون و كأنه رغيف خبز , فان كل ما نعرفه من هذا الكون بما فيه من نجوم و كواكب و مجرات هو مجرد شريحة واحدة فقط من كل الرغيف ... نحن نعرف شريحة واحدة فقط من 20 شريحة .
فالكون ربما يحتوى على 11 بعد آخر , أثبت العلماء منها حتى الآن وجود بعد رابع .
و بعد آلاف من السنين تعلمنا فيها أن الفضاء هو عبارة عن "فراغ ميت" , اذا بالعلم يثبت أن هذا غير صحيح .
و ما أثبته العلم الحديث يتطابق مع النصوص القديمة .... متون الأهرام .
فقد رأى قدماء المصريين الكون تنظمه قوى كونية/طاقات , و أدركنا الآن أنهم كانوا محقين .
و هناك أشارت فى متون الأهرام أن قدماء المصريين كانوا على علم بأن القوى الكونية التى تنظم الكون و تهيمن عليه تأتى من الثقوب السوداء و من النجوم .
و الآن اكتشفنا أن هذا صحيح , و لكن علماء العصر الحديث استبدلوا كلمة نجم ب "قوى" و استبدلوا كلمة العالم الخفى/السفلى ب "المادة السوداء "
و من المدهش أن يلجا علماء العصر الحديث لاستخدام كلمة "اسود" لوصف العالم السفلى , لأن الأديان دائما تصف العالم السفلى بأنه مظلم .
كانت قبة السماء فى مصر شيئا جديرا بالملاحظة و المشاهدة و التأمل . فمشهد النجوم و الكواكب بالليل مدهش .
كانت معظم بيوت الفلاحين فى تلك العصور البعيدة بلا سقف فكان الفلاح ينام تحت النجوم .
فاذا كانت النجوم بهذه الروعة و الجمال , فلماذا كانت نصوص الأهرام دائما تحذر من الأخطار التى قد يقابلها المرتحل فى السماء . كانت نصوص الأهرام تصف رحلة فى السماء , تصف محطات معينة فيها , و مسارات على الشخص المرتحل (الممثل فى شخص الملك) أن يسلكها . الرحلة معقدة و صعبة , لذلك كانت النصوص تحتوى على تفاصيل مجهدة للقارئ . و تشير متون الأهرام الى قوتين كونيتين رئيسيتين فى رحلة السماء , أحدههما نجمية هى أوزير , و الأخرى شمسية هى رع .
---------------------------------------------------------------------
الاستعداد للرحلة
جاء فى متون الأهرام (نص رقم 210) :-
فلتأخذ بصحبتك هذا المسافر يا رع (و يا تحوت) , لكى يتبوأ نفس المكان الذى تتبوأه فى السموات
لكى يسافر الى الأبعاد التى تسافر اليها , و ليصل الى سماء الليل حيث حقول الغاب و المستنقعات
و جاء فى النص رقم 213 :-
أيها المسافر فى السماء .... لقد ارتحلت فى السماء و أنت "حى" .... و لست ميتا .
و على المرتحل أن يسافر فى مناطق و أماكن سرية و أن "يعى المحيط" و يحذره ... و فى تلك الرحلة يتطهر بندى النجوم .
لا أعتقد أن هناك ما هو أوضح من ذلك , فقد ذكرت متون الأهرام بكل وضوح و بطريقة مباشرة جدا أن من يقوم بالرحلة فى السماء هو شخص حى و ليس ميتا . لذلك فنحن أمام أول رحلة معراج مدونة فى التاريخ . تمت رحلة المعراج أثناء حياة الملك و ليس بعد موته .
ثم تخبر نصوص الأهرام المرتحل فى السماء بأنه مثل النجوم التى لاتغيب (النجوم القطبية) , و أن النجوم التى لا تغيب حملته بعيدا . و نلاحظ فى تلك النصوص أن كلمة نجم يتم استخدامها للدلالة على الانسان . فالانسان نجم فى سياق متون الأهرام . و نحن الآن نطلق على المشاهير من الناس كلمة نجم . فمن أين أتينا بتلك التسمية .
و جاء فى النص رقم 216 من متون الأهرام : ها قد أتاه قارب المساء , و أحاط به فى الأفق شئ نقى و حى .
فيما يبدوا أننا أمام وصف لتجربة شيقة و ممتعة .
-------------------------------------------------------------------
الكا (الجسم الغير مرئى) ....... و نظرية النظير الفيزيائى
أثبتت النظريات الفيزيائية الحديثة وجود نسخة/نظير غير مرئى من كل جزئ مادة فى الكون الذى نعرفه .
فكل خلية داخل جسدك المادى يوجد منها نسخة أخرى (معكوسة مثل صورة مرآة) و لكنها غير مرئية .
و يطلق العلماء على هذه النظرية "سوبر سيمترى" (Super Symmetry) و على النظير الغير مرئى (Super Partner) . هناك صورة مرآه معكوسة , عالم آخر غير مرئى , موجود معنا .
جاء فى متون الأهرام (نص رقم 215) : لايوجد هناك قوة كونية و لا نجم لا يوجد لها مرافق / رفيق .
فهل يعنى هذا علم قدماء المصريين بنظرية ال Super Partner ؟
و تخبر نصوص الأهرام المرتحل فى السماء بأنه هو و كائه حيا و ليس ميتا .
أيها المرتحل فى السماء , أنت لم تغب (لم تمت) , و كائك أيضا لم تغب (لم تمت) .
يقول دكتور جويلت (Dr. Goelet) أن ال "كا" هى عبارة عن نسخة أثيرية من الجسم المادى , هى جسم روحانى مرتبط بالجسم المادى , هى طاقة حيوية . و يتم تصويرها فى الهيروغليفية بشكل ذراعين مرفوعين باتجاه السماء .
و تقوم ال "كا" باستقطاب طاقة الحياه من تيارات الطاقة الكونية التى تنبعث من البعد الرابع أو الأثير , لتغذى بها الجسم المادى . تلك التيارات المنبعثة من البعد الرابع (الأثير) هى التى تنظم و توحد الطاقة الحيوية الكونية .
أكتشف العلماء أن هناك جزيئات تنبعث من الشمس تسمى نيوترينوس (Neutrinos) , و هناك قوى كهرومغناطيسية أو موجات تنبعث منها تحمل لنا نوعا من الذكاء / الوعى .
و تحدثت نصوص الأهرام عن رسائل/مراسيل/رسل تأتى الينا من الشمس .
جاء فى متون الأهرام : ها قد أتت اليك رسل ال كا . ها قد أتت اليك رسل الأب . ها قد أتت اليك رسل رع .
رع هو الشمس , و تلك الرسل هى النيوترينوس (Neutrinos) الذى ينبعث من الشمس .
تتواصل الرحلة , و نجد وصفها فى نصوص شيقة , اذا قمت بدراستها وجدتها تحتوى على صور مليئة بالحياه .
جاء فى النص رقم 222 من متون الأهرام : حين تظهر بصحبة الأب آتوم تختفى كل أشكال المعاناة .
هاهى قابلة هليوبوليس تساعد فى ميلادك من جديد , هاهى تمسك برأسك .
ها أنت تصعد و ترتقى فى السماء , ها أنت تفتح الطريق من خلال عظام شو (الغلاف الجوى/الفضاء) .
ها أنت فى أحضان الأم السماوية "نوت" . ها أنت تتطهر فى الأفق , و تتخلص من كل الملوثات و الأدران فى بحيرات شو .
و تصف متون الأهرام المرتحل فى السماء بأنه يشرق و يغرب عدة مرات مع الشمس و مع نجمات ايزيس و نفتيس أثناء ركوبه قارب رع . و فى النهاية الرحلة تخبره القوى الكونية بأنه أصبح سيد نفسه . لقد ارتقى وعيه و أصبح راضيا بعد أن احتضنه آتوم .
و جاء متون الأهرام (نص رقم 216 ) : ها هو المرتحل فى السماء قد نبتت له أجنحة كالصقر , لقد أتت به البا (الروح) الى هنا , أعانته فى تلك الرحلة قدراته الروحانية . ها هو يقتح أبواب السماء ليتبوأ مكانه بين النجوم .
ثم تبدأ رحلة مذهلة خارج حدود الزمان و المكان مليئة بطقوس تقديم القرابين , تحيطها الحماية (حماية القوى الكونية)
ها هو المرتحل فى السماء يمتد له ذراعان من النور الساطع فى السماء , شعلة من النور تمتد ما بين أطراف السموات و الأرض .ها هو يسافر من خلال شو (الغلاف الجوى/الفضاء) و يسرع الخطى ما بين العواصف .
و تخبرنا النصوص أنه نجا من هياج و اضطراب البحر .
---------------------------------------------------------------------
المعداوى و ظهور كوكب جديد
جاء فى متون الأهرام (نص رقم 265) : ها هو المرتحل فى السماء يذهب به قاربان صغيران من قوراب السماء عبر الأفق الى الأرواح الأربعة (أعمدة السماء الأربعة) . و من أجل حمايته ملئت حقول البوص بالماء لكى يعبر الطريق المائى المنحنى/الحلزونى , و تم امداده ب "معداوى" ليساعده فى العبور .
من الشيق أن نعرف أنه فى سنة 2006 تحدث الاعلام عن اكتشاف كوكب جديد يسمى (شارون) , و هو قريب جدا (توأم) لكوكب بلوتو . و تقول الأساطير ان شارون هو المعداوى الذى يرشد الأرواح فى محيط بلوتو .
و فى علم الأسترولوجى يعتبر اكتشاف كوكب جديد رمزا لرفع مستوى الوعى الجماعى فيما يخص الموضوعات التى يؤثر عليها هذا الكوكب . و اكتشاف كوكب شارون يعنى فتح أبواب المعرفة للانسانية فيما يخص العالم السفلى (عالم الباطن) .
و فى علم الأسترولوجى , و كذلك فى مصر القديمة يرمز للبعد الرابع (العالم السفلى) بالحية .
و تذكر نصوص الأهرام أن حية الكوبرا تنتمى للسماء , و جاء فى أحد نصوصها التى تخاطب الحية :
لأنك أنت الغامضة حقا , و أنت الخفية حين تناديكى القوى الكونية , فأنت بلا أرجل و بلا أذرع .
و فى علم الأسترولوجى يرمز كوكب بلوتو الى البعد الرابع , و ترمز الحية لبرج العقرب الذى يهيمن عليه كوكب بلوتو , فقد كانت الحية هى الرمز القديم لبرج العقرب , ثم أصبح الرمز الحديث لهذا البرج هو العقرب .
و قد جاء ذكر الحيات و العقارب كثيرا فى متون الأهرام .
و تقول الأسطورة ان كوكب بلوتو دائما ما يرتدى قناع الاخفاء عندما يغادر العالم السفلى .
و فى اعتقادى أن هذا يشير الى ان كوكب بلوتو هو الكوكب الحاكم/المهيمن على البعد الرابع , الخفى , بعد الفيزياء الكمية و المادة السوداء .
جاء فى متون الأهرام (نص رقم 230) : السماء محفوظة بقوى سحرية , الأرض محفوظة بقوى سحرية , البشر تحميهم قوى سحرية , و الرب ذو الرأس الأعمى/الخفى تحميه قوى سحرية . و أنت نفسك أيها العقرب تحميك قوى سحرية .
و الرب ذو الرأس الأعمى/الخفى يمكن أن يكون هو كوكب بلوتو الذى يرتدى قناع الاخفاء .
و على كل حال , أحب الاشارة الى السحر و القوى السحرية , ففى الأسترولوجى برج العقرب هو البرج المهيمن / الحاكم على "السحر ".
---------------------------------------------------------------------
الكون عبارة عن محيط من الماء
تحتوى متون الأهرام على العديد من الاشارات للسماء و المياه . و مما لا شك فيه أن قدماء المصريين نظروا الى الكون على أنه بحر/محيط من المياه .
و السؤال الذى يطرح نفسه : لماذا ؟
ما الذى جعل قدماء المصريين يعتقدون أن السماء بحر من المياه ؟
فالجزء الذى نراه بالعين المجردة من السماء و نحن على سطح الأرض لا يعطى هذا الانطباع .
اليك مثالين على فكرة قدماء المصريين عن السماء .
جاء فى متون الأهرام (نص رقم 379) : (المياه فى السماء , و منها الآلاف على الأرض)
و جاء فى متون الأهرام (نص رقم 392) (مياه المرتحل النجمى فى السماء , و أحباؤه على الأرض)
و جاء فى متون الأهرام (نص رقم 136) : ( انتبه ل / احذر المحيط )
و العلم الحديث يتحدث عن الكون و كأنه بحر من المياه .
لأن الكون ملئ بمواد و جزيئات غير مرئية فهو أقرب الى البحر منه الى الفراغ الميت .
يتحدث علماء الفيزياء عن "موجات" من الطاقة الكونية , و آخر النظريات الفيزيائية تفترض أن الكون فى حالة سائلة و لكنها غير مرئية .
كيف عرف قدماء المصريين ذلك "
---------------------------------------------------------------------
الطريق المائى المنحنى/الحلزونى عند قدماء المصريين و الطرق الكونية المكتشفة حديثا
جاء فى متون الأهرام (نص رقم 340) : (لكى يعبر المرتحل النجمى الطريق المائى المنحنى الذى فى السماء)
و الآن , استمع لما جاء فى المجلة العلمية الأمريكية (عدد مارس 2007) :-
(ان خريطة الكون تشبه الى حد كبير خريطة الطرق السريعة بأمريكا . فالمجرات عبارة عن خطوط تتشابك و تتواصل مع بعضها فيما يشبه "شبكة الطرق السريعة" ,و الأماكن التى تتشابك فيها الطرق هى التى تشكل المجرات , و هى مدن الكون الكبرى ) .
و تصف متون الأهرام رحلة المعراج السماوى بأنها رحلة عبر طرق مائية منحنية/حلزونية و قنوات (مياه) , منها مناطق خطرة و أخرى آمنة .
-----------------------------------------------------------------------
هل للأرضين (مصر العليا و مصر السفلى) معنى آخر/باطن ؟
أعتقد ان رمز مصر العليا و مصر السفلى هو كناية عن العالم الخفى/الباطن , و العالم الظاهر/المادى
و ربما هى المقصودة فى هذا الجزء من النصوص .
فقد جاء فى متون الأهرام (نص رقم 81) : ( لأن الأرضين تنحنى للمرتحل فى معراج السماء , بينما تنحنى لحورس . لأن الأرضين تخشى المرتحل فى معراج السماء , كما تخشى ست) .
كان قدماء المصريين يهدفون لصنع صورة من السماء على الأرض حين بنوا الأهرامات . و لم لا ؟
الاتصال بالنجوم و بالسماء هو شئ فقدته الانسانية منذ حوالى 5000 آلاف عام .
لقد تربينا على عدم التصديق بأننا و النجوم شئ واحد .
و لكن متون الأهرام تخبرنا بأنه يمكننا السفر الى و عبر النجوم . يمكننا الارتحال النجمى / السفر النجمى / المعراج السماوى . انها تجربة جديرة بأن نخوضها , و نحن نستطيع ذلك .
يقول ستيفين وينبرج (Steven Weinberg) : (أحيانا ينتاب علماء الفيزياء شعور أن هناك شئ خلف اللوح الأسود ,
هناك حقيقة أعمق تبشر بظهور نظرية أحدث) .
أدعوك لتأمل صورة متون الأهرام لبضع دقائق ...... ياه ! ...... ما كل هذه الطيور ؟
هل تتذكر الطيور فى بداية فصل الربيع ؟ حين تصدح الطيور بقوة و كأنها تناشد الفجر أن يطلع ؟
ان الطيور المنقوشة فى متون الأهرام بالنتظار أن تصدح و تنشد لنا .... فكم من الأسرار ستخبرنا متون الأهرام عن الفجر الجديد حين تصدح بأسرارها ؟
-----------------------------------------------------------------------
متون الأهرام نصوص علمية تتناول الفيزياء الكمية و المادة السوداء فى الكون (الجزء الثانى)
متون الأهرام  (الجزء الثانى)
متون الأهرام نصوص علمية تتناول الفيزياء الكمية و المادة السوداء فى الكون (الجزء الثانى) :-
علم الكونيات
هناك 95% من الكون الذى نعيش فيه "خفية عنا" . دعنا نتقبل هذه الحقيقة .
فقد اكتشف علماء الفيزياء و الفلك أن كل المادة الموجودة فى الكون لا تشكل سوى نسبة 5% (وربما أقل) من الكون الذى نعيش فيه , و ال 95% المتبقية هى خفية عنا ... هى عالم آخر أو بعد آخر مواز للكون الذى نعرفه .
فاذا تخيلنا الكون و كأنه رغيف خبز , فان كل ما نعرفه من هذا الكون بما فيه من نجوم و كواكب و مجرات هو مجرد شريحة واحدة فقط من كل الرغيف ... نحن نعرف شريحة واحدة فقط من 20 شريحة .
فالكون ربما يحتوى على 11 بعد آخر , أثبت العلماء منها حتى الآن وجود بعد رابع .
و بعد آلاف من السنين تعلمنا فيها أن الفضاء هو عبارة عن "فراغ ميت" , اذا بالعلم يثبت أن هذا غير صحيح .
و ما أثبته العلم الحديث يتطابق مع النصوص القديمة .... متون الأهرام .
فقد رأى قدماء المصريين الكون تنظمه قوى كونية/طاقات , و أدركنا الآن أنهم كانوا محقين .
و هناك أشارت فى متون الأهرام أن قدماء المصريين كانوا على علم بأن القوى الكونية التى تنظم الكون و تهيمن عليه تأتى من الثقوب السوداء و من النجوم .
و الآن اكتشفنا أن هذا صحيح , و لكن علماء العصر الحديث استبدلوا كلمة نجم ب "قوى" و استبدلوا كلمة العالم الخفى/السفلى ب "المادة السوداء "
و من المدهش أن يلجا علماء العصر الحديث لاستخدام كلمة "اسود" لوصف العالم السفلى , لأن الأديان دائما تصف العالم السفلى بأنه مظلم .
كانت قبة السماء فى مصر شيئا جديرا بالملاحظة و المشاهدة و التأمل . فمشهد النجوم و الكواكب بالليل مدهش .
كانت معظم بيوت الفلاحين فى تلك العصور البعيدة بلا سقف فكان الفلاح ينام تحت النجوم .
فاذا كانت النجوم بهذه الروعة و الجمال , فلماذا كانت نصوص الأهرام دائما تحذر من الأخطار التى قد يقابلها المرتحل فى السماء . كانت نصوص الأهرام تصف رحلة فى السماء , تصف محطات معينة فيها , و مسارات على الشخص المرتحل (الممثل فى شخص الملك) أن يسلكها . الرحلة معقدة و صعبة , لذلك كانت النصوص تحتوى على تفاصيل مجهدة للقارئ . و تشير متون الأهرام الى قوتين كونيتين رئيسيتين فى رحلة السماء , أحدههما نجمية هى أوزير , و الأخرى شمسية هى رع .
---------------------------------------------------------------------
الاستعداد للرحلة
جاء فى متون الأهرام (نص رقم 210) :-
فلتأخذ بصحبتك هذا المسافر يا رع (و يا تحوت) , لكى يتبوأ نفس المكان الذى تتبوأه فى السموات
لكى يسافر الى الأبعاد التى تسافر اليها , و ليصل الى سماء الليل حيث حقول الغاب و المستنقعات
و جاء فى النص رقم 213 :-
أيها المسافر فى السماء .... لقد ارتحلت فى السماء و أنت "حى" .... و لست ميتا .
و على المرتحل أن يسافر فى مناطق و أماكن سرية و أن "يعى المحيط" و يحذره ... و فى تلك الرحلة يتطهر بندى النجوم .
لا أعتقد أن هناك ما هو أوضح من ذلك , فقد ذكرت متون الأهرام بكل وضوح و بطريقة مباشرة جدا أن من يقوم بالرحلة فى السماء هو شخص حى و ليس ميتا . لذلك فنحن أمام أول رحلة معراج مدونة فى التاريخ . تمت رحلة المعراج أثناء حياة الملك و ليس بعد موته .
ثم تخبر نصوص الأهرام المرتحل فى السماء بأنه مثل النجوم التى لاتغيب (النجوم القطبية) , و أن النجوم التى لا تغيب حملته بعيدا . و نلاحظ فى تلك النصوص أن كلمة نجم يتم استخدامها للدلالة على الانسان . فالانسان نجم فى سياق متون الأهرام . و نحن الآن نطلق على المشاهير من الناس كلمة نجم . فمن أين أتينا بتلك التسمية .
و جاء فى النص رقم 216 من متون الأهرام : ها قد أتاه قارب المساء , و أحاط به فى الأفق شئ نقى و حى .
فيما يبدوا أننا أمام وصف لتجربة شيقة و ممتعة .
-------------------------------------------------------------------
الكا (الجسم الغير مرئى) ....... و نظرية النظير الفيزيائى
أثبتت النظريات الفيزيائية الحديثة وجود نسخة/نظير غير مرئى من كل جزئ مادة فى الكون الذى نعرفه .
فكل خلية داخل جسدك المادى يوجد منها نسخة أخرى (معكوسة مثل صورة مرآة) و لكنها غير مرئية .
و يطلق العلماء على هذه النظرية "سوبر سيمترى" (Super Symmetry) و على النظير الغير مرئى (Super Partner) . هناك صورة مرآه معكوسة , عالم آخر غير مرئى , موجود معنا .
جاء فى متون الأهرام (نص رقم 215) : لايوجد هناك قوة كونية و لا نجم لا يوجد لها مرافق / رفيق .
فهل يعنى هذا علم قدماء المصريين بنظرية ال Super Partner ؟
و تخبر نصوص الأهرام المرتحل فى السماء بأنه هو و كائه حيا و ليس ميتا .
أيها المرتحل فى السماء , أنت لم تغب (لم تمت) , و كائك أيضا لم تغب (لم تمت) .
يقول دكتور جويلت (Dr. Goelet) أن ال "كا" هى عبارة عن نسخة أثيرية من الجسم المادى , هى جسم روحانى مرتبط بالجسم المادى , هى طاقة حيوية . و يتم تصويرها فى الهيروغليفية بشكل ذراعين مرفوعين باتجاه السماء .
و تقوم ال "كا" باستقطاب طاقة الحياه من تيارات الطاقة الكونية التى تنبعث من البعد الرابع أو الأثير , لتغذى بها الجسم المادى . تلك التيارات المنبعثة من البعد الرابع (الأثير) هى التى تنظم و توحد الطاقة الحيوية الكونية .
أكتشف العلماء أن هناك جزيئات تنبعث من الشمس تسمى نيوترينوس (Neutrinos) , و هناك قوى كهرومغناطيسية أو موجات تنبعث منها تحمل لنا نوعا من الذكاء / الوعى .
و تحدثت نصوص الأهرام عن رسائل/مراسيل/رسل تأتى الينا من الشمس .
جاء فى متون الأهرام : ها قد أتت اليك رسل ال كا . ها قد أتت اليك رسل الأب . ها قد أتت اليك رسل رع .
رع هو الشمس , و تلك الرسل هى النيوترينوس (Neutrinos) الذى ينبعث من الشمس .
تتواصل الرحلة , و نجد وصفها فى نصوص شيقة , اذا قمت بدراستها وجدتها تحتوى على صور مليئة بالحياه .
جاء فى النص رقم 222 من متون الأهرام : حين تظهر بصحبة الأب آتوم تختفى كل أشكال المعاناة .
هاهى قابلة هليوبوليس تساعد فى ميلادك من جديد , هاهى تمسك برأسك .
ها أنت تصعد و ترتقى فى السماء , ها أنت تفتح الطريق من خلال عظام شو (الغلاف الجوى/الفضاء) .
ها أنت فى أحضان الأم السماوية "نوت" . ها أنت تتطهر فى الأفق , و تتخلص من كل الملوثات و الأدران فى بحيرات شو .
و تصف متون الأهرام المرتحل فى السماء بأنه يشرق و يغرب عدة مرات مع الشمس و مع نجمات ايزيس و نفتيس أثناء ركوبه قارب رع . و فى النهاية الرحلة تخبره القوى الكونية بأنه أصبح سيد نفسه . لقد ارتقى وعيه و أصبح راضيا بعد أن احتضنه آتوم .
و جاء متون الأهرام (نص رقم 216 ) : ها هو المرتحل فى السماء قد نبتت له أجنحة كالصقر , لقد أتت به البا (الروح) الى هنا , أعانته فى تلك الرحلة قدراته الروحانية . ها هو يقتح أبواب السماء ليتبوأ مكانه بين النجوم .
ثم تبدأ رحلة مذهلة خارج حدود الزمان و المكان مليئة بطقوس تقديم القرابين , تحيطها الحماية (حماية القوى الكونية)
ها هو المرتحل فى السماء يمتد له ذراعان من النور الساطع فى السماء , شعلة من النور تمتد ما بين أطراف السموات و الأرض .ها هو يسافر من خلال شو (الغلاف الجوى/الفضاء) و يسرع الخطى ما بين العواصف .
و تخبرنا النصوص أنه نجا من هياج و اضطراب البحر .
---------------------------------------------------------------------
المعداوى و ظهور كوكب جديد
جاء فى متون الأهرام (نص رقم 265) : ها هو المرتحل فى السماء يذهب به قاربان صغيران من قوراب السماء عبر الأفق الى الأرواح الأربعة (أعمدة السماء الأربعة) . و من أجل حمايته ملئت حقول البوص بالماء لكى يعبر الطريق المائى المنحنى/الحلزونى , و تم امداده ب "معداوى" ليساعده فى العبور .
من الشيق أن نعرف أنه فى سنة 2006 تحدث الاعلام عن اكتشاف كوكب جديد يسمى (شارون) , و هو قريب جدا (توأم) لكوكب بلوتو . و تقول الأساطير ان شارون هو المعداوى الذى يرشد الأرواح فى محيط بلوتو .
و فى علم الأسترولوجى يعتبر اكتشاف كوكب جديد رمزا لرفع مستوى الوعى الجماعى فيما يخص الموضوعات التى يؤثر عليها هذا الكوكب . و اكتشاف كوكب شارون يعنى فتح أبواب المعرفة للانسانية فيما يخص العالم السفلى (عالم الباطن) .
و فى علم الأسترولوجى , و كذلك فى مصر القديمة يرمز للبعد الرابع (العالم السفلى) بالحية .
و تذكر نصوص الأهرام أن حية الكوبرا تنتمى للسماء , و جاء فى أحد نصوصها التى تخاطب الحية :
لأنك أنت الغامضة حقا , و أنت الخفية حين تناديكى القوى الكونية , فأنت بلا أرجل و بلا أذرع .
و فى علم الأسترولوجى يرمز كوكب بلوتو الى البعد الرابع , و ترمز الحية لبرج العقرب الذى يهيمن عليه كوكب بلوتو , فقد كانت الحية هى الرمز القديم لبرج العقرب , ثم أصبح الرمز الحديث لهذا البرج هو العقرب .
و قد جاء ذكر الحيات و العقارب كثيرا فى متون الأهرام .
و تقول الأسطورة ان كوكب بلوتو دائما ما يرتدى قناع الاخفاء عندما يغادر العالم السفلى .
و فى اعتقادى أن هذا يشير الى ان كوكب بلوتو هو الكوكب الحاكم/المهيمن على البعد الرابع , الخفى , بعد الفيزياء الكمية و المادة السوداء .
جاء فى متون الأهرام (نص رقم 230) : السماء محفوظة بقوى سحرية , الأرض محفوظة بقوى سحرية , البشر تحميهم قوى سحرية , و الرب ذو الرأس الأعمى/الخفى تحميه قوى سحرية . و أنت نفسك أيها العقرب تحميك قوى سحرية .
و الرب ذو الرأس الأعمى/الخفى يمكن أن يكون هو كوكب بلوتو الذى يرتدى قناع الاخفاء .
و على كل حال , أحب الاشارة الى السحر و القوى السحرية , ففى الأسترولوجى برج العقرب هو البرج المهيمن / الحاكم على "السحر ".
---------------------------------------------------------------------
الكون عبارة عن محيط من الماء
تحتوى متون الأهرام على العديد من الاشارات للسماء و المياه . و مما لا شك فيه أن قدماء المصريين نظروا الى الكون على أنه بحر/محيط من المياه .
و السؤال الذى يطرح نفسه : لماذا ؟
ما الذى جعل قدماء المصريين يعتقدون أن السماء بحر من المياه ؟
فالجزء الذى نراه بالعين المجردة من السماء و نحن على سطح الأرض لا يعطى هذا الانطباع .
اليك مثالين على فكرة قدماء المصريين عن السماء .
جاء فى متون الأهرام (نص رقم 379) : (المياه فى السماء , و منها الآلاف على الأرض)
و جاء فى متون الأهرام (نص رقم 392) (مياه المرتحل النجمى فى السماء , و أحباؤه على الأرض)
و جاء فى متون الأهرام (نص رقم 136) : ( انتبه ل / احذر المحيط )
و العلم الحديث يتحدث عن الكون و كأنه بحر من المياه .
لأن الكون ملئ بمواد و جزيئات غير مرئية فهو أقرب الى البحر منه الى الفراغ الميت .
يتحدث علماء الفيزياء عن "موجات" من الطاقة الكونية , و آخر النظريات الفيزيائية تفترض أن الكون فى حالة سائلة و لكنها غير مرئية .
كيف عرف قدماء المصريين ذلك "
---------------------------------------------------------------------
الطريق المائى المنحنى/الحلزونى عند قدماء المصريين و الطرق الكونية المكتشفة حديثا
جاء فى متون الأهرام (نص رقم 340) : (لكى يعبر المرتحل النجمى الطريق المائى المنحنى الذى فى السماء)
و الآن , استمع لما جاء فى المجلة العلمية الأمريكية (عدد مارس 2007) :-
(ان خريطة الكون تشبه الى حد كبير خريطة الطرق السريعة بأمريكا . فالمجرات عبارة عن خطوط تتشابك و تتواصل مع بعضها فيما يشبه "شبكة الطرق السريعة" ,و الأماكن التى تتشابك فيها الطرق هى التى تشكل المجرات , و هى مدن الكون الكبرى ) .
و تصف متون الأهرام رحلة المعراج السماوى بأنها رحلة عبر طرق مائية منحنية/حلزونية و قنوات (مياه) , منها مناطق خطرة و أخرى آمنة .
-----------------------------------------------------------------------
هل للأرضين (مصر العليا و مصر السفلى) معنى آخر/باطن ؟
أعتقد ان رمز مصر العليا و مصر السفلى هو كناية عن العالم الخفى/الباطن , و العالم الظاهر/المادى
و ربما هى المقصودة فى هذا الجزء من النصوص .
فقد جاء فى متون الأهرام (نص رقم 81) : ( لأن الأرضين تنحنى للمرتحل فى معراج السماء , بينما تنحنى لحورس . لأن الأرضين تخشى المرتحل فى معراج السماء , كما تخشى ست) .
كان قدماء المصريين يهدفون لصنع صورة من السماء على الأرض حين بنوا الأهرامات . و لم لا ؟
الاتصال بالنجوم و بالسماء هو شئ فقدته الانسانية منذ حوالى 5000 آلاف عام .
لقد تربينا على عدم التصديق بأننا و النجوم شئ واحد .
و لكن متون الأهرام تخبرنا بأنه يمكننا السفر الى و عبر النجوم . يمكننا الارتحال النجمى / السفر النجمى / المعراج السماوى . انها تجربة جديرة بأن نخوضها , و نحن نستطيع ذلك .
يقول ستيفين وينبرج (Steven Weinberg) : (أحيانا ينتاب علماء الفيزياء شعور أن هناك شئ خلف اللوح الأسود ,
هناك حقيقة أعمق تبشر بظهور نظرية أحدث) .
أدعوك لتأمل صورة متون الأهرام لبضع دقائق ...... ياه ! ...... ما كل هذه الطيور ؟
هل تتذكر الطيور فى بداية فصل الربيع ؟ حين تصدح الطيور بقوة و كأنها تناشد الفجر أن يطلع ؟
ان الطيور المنقوشة فى متون الأهرام بالنتظار أن تصدح و تنشد لنا .... فكم من الأسرار ستخبرنا متون الأهرام عن الفجر الجديد حين تصدح بأسرارها ؟
-----------------------------------------------------------------------
1
متون الأهرام نصوص علمية تتناول الفيزياء الكمية و المادة السوداء فى الكون (الجزء الأول)
متون الأهرام
متون الأهرام نصوص علمية تتناول الفيزياء الكمية و المادة السوداء فى الكون (الجزء الأول) :-
تبدو متون الأهرام لأول وهلة و كأنها فوضوية , عشوائية , و غير مترابطة ..... و لكنها تتواجد فى مكان واحد , اذن فلابد من وجود علاقة تربط بين كل نصوصها ال 760 .
يفترض الخبراء أن متون الأهرام هى تعاويذ سحرية لا يربطها سياق واحد . و لكن المتأمل لها يجد بها اشارة الى الكون , و كون آخر "خفى/غير مرئى" متداخل مع كوننا المرئى , كما اعتبرت متون الأهرام الشمس و طاقة الحياة الغير منظورة هى محور الوجود . و بها أيضا تأكيد على عظمة و سمو عالم السموات أو العالم الآخر .
و تصف متون الأهرام الكون بأنه "بحر/محيط من المياه" .
هكذا تقول متون الأهرام , و هى أول كتاب مدون فى تاريخ الانسانية المعروف حتى الآن .
و الآن دعونا نتأمل الأدلة التى ظهرت مؤخرا من مصادر علمية .
فوضوية , عشوائية , و غير مترابطة ..... و لكنها تتواجد فى مكان واحد , اذن فلابد من وجود علاقة تربط بين كل نصوصها . ظهر مؤخرا علم الفيزياء الكمية الذى جعلنا نرى الكون و كأنه عالم سحرى .
اكتشف علماء الفيزياء الكمية مؤخرا أن الكون الذى نعيش فيه توجد منه نسخة أخرى غير مرئية , بمعنى أن كل جزئ من كل شئ مادى فى كوننا توجد منه نسخة أخرى معكوسة (مثل صورة المرآه المعكوسة) فى كون آخر غير مرئى بالنسبة لنا . هناك عالم آخر , خفى عنا , و لكنه متداخل مع كوننا . هناك كون آخر موازى لكوننا , هو توأمنا و لكنه صورة معكوسة منا .
تقوم الشمس ببث طاقة حياه غير منظورة , و طاقة الحياة هذه هى مركز وجودنا , و يستخدم علماء الفيزياء الحديثه مصطلحات مثل موجات , محيط , سائل لوصف فيزيائية الكون . هل يبدو لك هذا مألوفا ؟
----------------------------------------------------------------------
أقدم نصوص مقدسة فى العالم :-
متون الأهرام هى أقدم نصوص مقدسة فى العالم , و هى محفورة على الجدران الداخلية لأهرامات الأسرة الخامسة و السادسة بسقارة , و تخبرنا متون الأهرام أن تلك النصوص التى دونت داخل أهرامات سقارة هى نسخ من كتب تعود لعصور أقدم من 3000 سنة قبل الميلاد . و لأول وهلة تبدو النصوص و كأنها غير معقولة/غير منطقية , مجرد عبارات متناثرة لا يربطها سياق واحد .
و المتأمل لهذه النصوص يكتشف أنه على عكس ما يقوله "خبراء الاثار" عن متون الأهرام , فانها بالتأكيد نصوص لا تتعامل مع انسان ميت . هى متون لا تتحدث عن الموت ..... و لكنها تتحدث عن الحياه ... الحياه فى عالم آخر , فى بعد آخر من أبعاد الوجود .... ربما يكون البعد الرابع . و هو البعد الذى اكتشف علماء الفيزياء وجوده مؤخرا .
و تصف متون الأهرام الرحلة الى هذا البعد الخفى/الباطن , و طريق الوصول اليه , و ماذ تتوقع أن يوجد فيه , و كيفية تفادى الوقوع فى الفخاخ و المناطق الخطرة فى العالم الاخر .
و المشكلة هى أننا ما زلنا حتى الآن عاجزين عن فهم هذه النصوص فهما علميا .
ظهرت أول ترجمة لمتون الأهرام عام 1952 , و قام بها عالم اللاهوت سامويل ميرسر (ٍٍٍٍSamuel Mercer) الذى بذل كل ما يستطيع فى حدود امكانياته (وقتها) . و تبعه ظهور ترجمة ريموند فوكنر (Raymond Faulkner) الذى بذل أيضا جهدا كبير , و لكن المحاولات للأسف كانت تفتقد العمق و تشبه محاولة طفل رضيع تشغيل جهاز تحطيم الذرات بمفاعل نووى .
متون الأهرام هى حالة مختلفة/خاصة . فهى تملأ الحوائط من الأرض الى السقف , و تتميز بالدقة و التناسق المذهل , و تبدو متشابهة بطريقة عجيبة .
تبدو مذهلة حقا , و لكن انظر اليها من بعيد بحيث تختفى التفاصيل الفنية الدقيقة فى نقوش الطيور , فعندها سيعتريك الاحساس بأنها "مملة" مثل مسألة حساب أو فيزياء . فهى تسير بنفس المقاييس و التناسق .... تبدو خانقة , و مملة , فالكلمة الواحد قد يعاد تكرارها العديد من المرات فى نفس المكان ... لماذا ؟
لا نجد بمتون الأهرام ألون نابضة و لا صور ساحرة .... فقط أسطر فوق أسطر من الكتابة .
---------------------------------------------------------------------
الكتابة الهيروغليفية هى رموز تحمل أكثر من معنى :-
الهيروغليفية هى رموز , و ليست كلمات أو حروف .
من الممكن قراءة الهيروغليفية ككلمات أو حروف ... و لكن , يمكن أيضا قراءتها على مستويات أخرى .
الرموز الهيروغليفية تتحدث الى الفنيين و المتخصصين بطريقة خاصة جدا ان السر المذهل للرموز الهيروغليفية يكمن فى أنها يمكن تفسيرها بعقلية الشامان (الشامان هم الأشخاص الذين يتمتعون بقدرات روحانية عالية) , أو بعقلية علماء السيكولوجى , أو بعقلية علماء الفيزياء .
لأن كل من هؤلاء يمتلك رؤية مختلفة لنفس العالم و للقوى الخفية التى تنظمه .
للرموز الهيروغليفية أكثر من مستوى يمكن أن تفسر به , و يمكن للرمز الواحد أن يعطى أكثر من معنى .
يقدم لنا علم الأسترولوجى العتيق مثالا للرمز الواحد الذى يعكس العديد من المعانى .
فلنأخذ مثلا الرمز الهيروغليفى ل "عطارد" (Mercury) , هذا الرمز يعكس كل المعانى الآتية :
كوكب عطارد , الرئتين , شقيق , رحلة قصيرة , جيرة , اتصال , فكرة , معدن الزئبق , حديث , هرمس (اسم تحوت عند الاغريق) , و معانى أخرى .
للأسف حضارة مصر القديمة رهينة بين يدى علماء الآثار الذين يمضون وقتا طويلا فى النظر تحت أقدامهم فى الرمال و قطع الفخار و أفكارهم محدودة فى الأشياء المادية و لا يمكنهم تخيل أبعاد أخرى .
فعلماء الآثار عاجزين عن أخذ محتوى متون الأهرام بجدية , لذلك وصفوها بأنها تعاويذ سحرية جنائزية .
و لكن مدرس الفيزياء المتقاعد كليسون هارفى (Clesson Harvey)
يقول :-
ان للحروف و القواعد اللغوية للكتابة الهيروغليفية شكل/اطار علمى قابل للبرمجة , لذا فان أجهزة الكومبيوتر لدى العلماء بامكانها عمل أبحاث عليها و الخروج بفهم واضح . و لكن العلماء لم يدركوا بعد أهمية ذلك .
فهم مشغولون جدا بتحطيم نواة الذرة فى معاملهم تحت الأرض , بحيث لم يعد لديهم وقت ليقوموا برحلة الى مصر
و يهتموا بحضارتها القديمة و معاملها التى لا تقل تقدما عن معاملهم .
كل ما على عالم الفيزياء أن يقرأ نصوص قدماء المصريين و يلتقط منها الخيط , فربما يصل الى معادلة تمكنه من الوصول الى البعد الرابع للكون .
و الآن .... دعونا ننظر الى متون الأهرام فى ضوء العلم الحديث .
----------------------------------------------------------------------
متون الأهرام نصوص علمية تتناول الفيزياء الكمية و المادة السوداء فى الكون (الجزء الأول)
متون الأهرام
متون الأهرام نصوص علمية تتناول الفيزياء الكمية و المادة السوداء فى الكون (الجزء الأول) :-
تبدو متون الأهرام لأول وهلة و كأنها فوضوية , عشوائية , و غير مترابطة ..... و لكنها تتواجد فى مكان واحد , اذن فلابد من وجود علاقة تربط بين كل نصوصها ال 760 .
يفترض الخبراء أن متون الأهرام هى تعاويذ سحرية لا يربطها سياق واحد . و لكن المتأمل لها يجد بها اشارة الى الكون , و كون آخر "خفى/غير مرئى" متداخل مع كوننا المرئى , كما اعتبرت متون الأهرام الشمس و طاقة الحياة الغير منظورة هى محور الوجود . و بها أيضا تأكيد على عظمة و سمو عالم السموات أو العالم الآخر .
و تصف متون الأهرام الكون بأنه "بحر/محيط من المياه" .
هكذا تقول متون الأهرام , و هى أول كتاب مدون فى تاريخ الانسانية المعروف حتى الآن .
و الآن دعونا نتأمل الأدلة التى ظهرت مؤخرا من مصادر علمية .
فوضوية , عشوائية , و غير مترابطة ..... و لكنها تتواجد فى مكان واحد , اذن فلابد من وجود علاقة تربط بين كل نصوصها . ظهر مؤخرا علم الفيزياء الكمية الذى جعلنا نرى الكون و كأنه عالم سحرى .
اكتشف علماء الفيزياء الكمية مؤخرا أن الكون الذى نعيش فيه توجد منه نسخة أخرى غير مرئية , بمعنى أن كل جزئ من كل شئ مادى فى كوننا توجد منه نسخة أخرى معكوسة (مثل صورة المرآه المعكوسة) فى كون آخر غير مرئى بالنسبة لنا . هناك عالم آخر , خفى عنا , و لكنه متداخل مع كوننا . هناك كون آخر موازى لكوننا , هو توأمنا و لكنه صورة معكوسة منا .
تقوم الشمس ببث طاقة حياه غير منظورة , و طاقة الحياة هذه هى مركز وجودنا , و يستخدم علماء الفيزياء الحديثه مصطلحات مثل موجات , محيط , سائل لوصف فيزيائية الكون . هل يبدو لك هذا مألوفا ؟
----------------------------------------------------------------------
أقدم نصوص مقدسة فى العالم :-
متون الأهرام هى أقدم نصوص مقدسة فى العالم , و هى محفورة على الجدران الداخلية لأهرامات الأسرة الخامسة و السادسة بسقارة , و تخبرنا متون الأهرام أن تلك النصوص التى دونت داخل أهرامات سقارة هى نسخ من كتب تعود لعصور أقدم من 3000 سنة قبل الميلاد . و لأول وهلة تبدو النصوص و كأنها غير معقولة/غير منطقية , مجرد عبارات متناثرة لا يربطها سياق واحد .
و المتأمل لهذه النصوص يكتشف أنه على عكس ما يقوله "خبراء الاثار" عن متون الأهرام , فانها بالتأكيد نصوص لا تتعامل مع انسان ميت . هى متون لا تتحدث عن الموت ..... و لكنها تتحدث عن الحياه ... الحياه فى عالم آخر , فى بعد آخر من أبعاد الوجود .... ربما يكون البعد الرابع . و هو البعد الذى اكتشف علماء الفيزياء وجوده مؤخرا .
و تصف متون الأهرام الرحلة الى هذا البعد الخفى/الباطن , و طريق الوصول اليه , و ماذ تتوقع أن يوجد فيه , و كيفية تفادى الوقوع فى الفخاخ و المناطق الخطرة فى العالم الاخر .
و المشكلة هى أننا ما زلنا حتى الآن عاجزين عن فهم هذه النصوص فهما علميا .
ظهرت أول ترجمة لمتون الأهرام عام 1952 , و قام بها عالم اللاهوت سامويل ميرسر (ٍٍٍٍSamuel Mercer) الذى بذل كل ما يستطيع فى حدود امكانياته (وقتها) . و تبعه ظهور ترجمة ريموند فوكنر (Raymond Faulkner) الذى بذل أيضا جهدا كبير , و لكن المحاولات للأسف كانت تفتقد العمق و تشبه محاولة طفل رضيع تشغيل جهاز تحطيم الذرات بمفاعل نووى .
متون الأهرام هى حالة مختلفة/خاصة . فهى تملأ الحوائط من الأرض الى السقف , و تتميز بالدقة و التناسق المذهل , و تبدو متشابهة بطريقة عجيبة .
تبدو مذهلة حقا , و لكن انظر اليها من بعيد بحيث تختفى التفاصيل الفنية الدقيقة فى نقوش الطيور , فعندها سيعتريك الاحساس بأنها "مملة" مثل مسألة حساب أو فيزياء . فهى تسير بنفس المقاييس و التناسق .... تبدو خانقة , و مملة , فالكلمة الواحد قد يعاد تكرارها العديد من المرات فى نفس المكان ... لماذا ؟
لا نجد بمتون الأهرام ألون نابضة و لا صور ساحرة .... فقط أسطر فوق أسطر من الكتابة .
---------------------------------------------------------------------
الكتابة الهيروغليفية هى رموز تحمل أكثر من معنى :-
الهيروغليفية هى رموز , و ليست كلمات أو حروف .
من الممكن قراءة الهيروغليفية ككلمات أو حروف ... و لكن , يمكن أيضا قراءتها على مستويات أخرى .
الرموز الهيروغليفية تتحدث الى الفنيين و المتخصصين بطريقة خاصة جدا ان السر المذهل للرموز الهيروغليفية يكمن فى أنها يمكن تفسيرها بعقلية الشامان (الشامان هم الأشخاص الذين يتمتعون بقدرات روحانية عالية) , أو بعقلية علماء السيكولوجى , أو بعقلية علماء الفيزياء .
لأن كل من هؤلاء يمتلك رؤية مختلفة لنفس العالم و للقوى الخفية التى تنظمه .
للرموز الهيروغليفية أكثر من مستوى يمكن أن تفسر به , و يمكن للرمز الواحد أن يعطى أكثر من معنى .
يقدم لنا علم الأسترولوجى العتيق مثالا للرمز الواحد الذى يعكس العديد من المعانى .
فلنأخذ مثلا الرمز الهيروغليفى ل "عطارد" (Mercury) , هذا الرمز يعكس كل المعانى الآتية :
كوكب عطارد , الرئتين , شقيق , رحلة قصيرة , جيرة , اتصال , فكرة , معدن الزئبق , حديث , هرمس (اسم تحوت عند الاغريق) , و معانى أخرى .
للأسف حضارة مصر القديمة رهينة بين يدى علماء الآثار الذين يمضون وقتا طويلا فى النظر تحت أقدامهم فى الرمال و قطع الفخار و أفكارهم محدودة فى الأشياء المادية و لا يمكنهم تخيل أبعاد أخرى .
فعلماء الآثار عاجزين عن أخذ محتوى متون الأهرام بجدية , لذلك وصفوها بأنها تعاويذ سحرية جنائزية .
و لكن مدرس الفيزياء المتقاعد كليسون هارفى (Clesson Harvey)
يقول :-
ان للحروف و القواعد اللغوية للكتابة الهيروغليفية شكل/اطار علمى قابل للبرمجة , لذا فان أجهزة الكومبيوتر لدى العلماء بامكانها عمل أبحاث عليها و الخروج بفهم واضح . و لكن العلماء لم يدركوا بعد أهمية ذلك .
فهم مشغولون جدا بتحطيم نواة الذرة فى معاملهم تحت الأرض , بحيث لم يعد لديهم وقت ليقوموا برحلة الى مصر
و يهتموا بحضارتها القديمة و معاملها التى لا تقل تقدما عن معاملهم .
كل ما على عالم الفيزياء أن يقرأ نصوص قدماء المصريين و يلتقط منها الخيط , فربما يصل الى معادلة تمكنه من الوصول الى البعد الرابع للكون .
و الآن .... دعونا ننظر الى متون الأهرام فى ضوء العلم الحديث .
----------------------------------------------------------------------
0